06 ْمئاةة: )يبا سر سنا مسد يل

سر

م ل جام د ا د حالددنعشئان لصي

1

7 20 أمرهة لل ( قل 09 ّ ٍ ُ 1 لا 9 21

١ مسرا‎ 0 . ٍ

الطبعة الأول ااه كام

الرياض - الدائري الشرتي ‏ مخرج ٠١‏ هاتف 01١204599‏ تحويلة ممم ناسوخ 2645955 الء ص.ب.358405 الرمز: 1١15814‏ البريد ال لحاسوبى: 2021101)006202101.601272] مزع ده مط د04 7.2و

© خالد عثمان السبتء /ا59١اه‏

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

السبت؛:خالد .عثمان القواعد والأصول وتطبيقات التدبر. / خالد عثمان السبتء الرياضء /491١ه‏ 5 ص؛١<‏ ؟؟ سم ردمك: هلماك لاو

-١‏ القرآن - مباحث عامة >- القرآن - أحكام أ.العنوان ديوي 229 كج لضفل

رقم الإيداع: ١681/ / 15١‏ ردمك: لماكت لاو

المقدمة إن الحمد للّه كيده ونستعينه ونستغفره» ونعوذ باللّه من شرو نهنا وسيغات أعمالداء من يهده الله قلا مضل له ومن يضلل قلا هادي له» وأشهد أن 5 لمالا الله موحد ل شريك اندو أشهد أن عي هيوه ورهدا » صل الله وسلم

ويارك عليه وعلى آله وحصي ازع آنا بعد:

فهذه جُملة من الأصول والقواعد والضوابط وطرق الدلالة المُنوعة» وما له نوع اتصال بذلك مما يُتَوَصّل به إلى استخراج المعاني والهدايات من القرآن الكريم؛ مقرونة بتطبيقاتها وأمثلتها التي توضحها وتجليهاء إلى غير ذلك مما تجده مسطورًا في هذا الكتاب.

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي :8ه: اومن أصول التفسير: إذا قَهِمْت مادلت عليه الآيات الكريمة من المعاني مُطَابَفَة وتَصَمناه فاعلم أن لوازم هذه المعانيء وما لا تتم إلا به» وشروطها وتوابعها؛ تابعةٌ لذلك المعنى؛ فما لا يتم الخبر إلا به فهو تابع للخبر» وما لا يتم الحكم إلا به فهو تابع للحكم. وأن الآيات التي يُفْهَم منها التَعَارْضِ والتناقض» ليس فيها تَنَاقْضُ ولا تَعَارْضِء بل يجب عمل كل منها على الخالة المتاسية اللائقة بهاء وأن كدف النتعلقات مق متكولات وغيرهك- يذل على تعميم المعنى؛ لأن هذا من أعظم فوائد الحذف. وأنه لا يجوز حذف مالا يدل عليه السياق اللفظىء والقرينة الحالية» اه(".

وقبل الشروع في المقصودء فإني أضع بين يدي القارئ الكريم بعض الجوانب الى ينبغى اعتبارها؛ فمن ذلك:

.)941( تفسير السعدي‎

لك

أولّا: لم أتعرض لمعنى التدبر وبعض المقدمات المتعلقة به اكتفاء بما ذكرته في الكتاب الآخر الموسوم ب (الخلاصة في تدبر القرآن) الذي يختص بالجوانب النظرية المتصلة بموضوع العدبر.

ثانيًا: ينبغي أ نعلم أن التدبر لا يخضع لقواعد محددة» لكن إذا كان المُتدَبّر مُتَحَقََا بالعلوم التي يُسْتَخْرَحِ بواسطتها أنواع المعاني واليكم والأحكام؛ فإن ذلك يتكون أدعى إلى تَكلر أَسَدَء وتَدبّرِ أَدَقَء وغَوْضٍ أعمق عند قراءة القرآن الكريم.

النّا: تتنوع مطالب المتدبرين من تدبرهم للقرآن الكريه"؛ فمنهم من يقرؤه يرق قلبهء ويقرؤه آخر للوقوف على مواعظه ومواطن العِبّر فيه» ويقرؤه ثالث ليتعرف على حَحَابٌ الله ومَسَاخِطِه وأوصاف أوليائه وات أعدائه» وربما قرأه لمعرفة ربه ومولاه بأسمائه وصفاته ودلاثل قدرته وعظمته؛ أو يقرأ لاستخراج هداياته المتنوعة من الِكّم والأحكام والآداب وغيرها؛ فإن ذلك لا يُتَوَصّل إليه إلا بالتدبر» ولا يصح الفصل بين هذه المطالب وبين العدبر بجحال.

ولا يخفى أن هذه المطالبّ متفاوتة فيما يتوقف حصوطا عليه؛ فمنها ما يفتقر إلى آلة يتمسكن معها المُتَدَبّر من استخراج المعاني والحدايات الدقيقة المبنية على ل وقواعد صحيحة في الاستدلال.

ومن هنا جاءت الإشارة إلى هذه الجملة من طرق الدلالة والقواعد التي تضبط الفهم. )١‏ في الكتاب الآخر (الخلاصة في تدبر القرآن الكريم) جملة من هذه المطالب» فيممكن مراجعتها.

رابعًا: إنما أردت في هذا الكتاب إيراد قدر صالح من طرق الدلالة وما من شأنه أن يُوصل إلى المطلوب من المعاني ونحوها؛ ليتعرف به القارئ الكريم على هذه الأصول والقواعد وظرق الدلالة من جهة» ومن جهةٍ أخرى يربط بين ذلك وبين الجانب التطبيقي؛ ليكون ذلك أوعى وأبين وأرسخ في الفهم.

ولم يكن المقصود الاستيعاب والاستقراء للأصول النظرية؛ ولا النماذج التطبيقية؛ فذلك مما يفوت الحصرء ولكن أردت ذكر طَرّف منها يحصل به المقصود» ويتضح به المراد» ويدل على غيره؛ فيتتبعه طالب العلم في مَكَانّه.

خامسا: انتقيث التماذج العطبيقية تما كنت أجمعه عند قراءتي في كتب اشير وقيرهاة إن كيك الوق ها اسعحيفة مى اللظافقه «اللقفاف الدقيقة المُستخرجة بثاقب النظر والفِكر مما جَادَتُ به قَرَائح العلماء وفُهومهم» كما قرأت المجموعات 'الخمس27 الى صدرت عن (مركر قدير للدراسات والاستقارات) تحت عنوان (ليدبروا آياته)» وانتقيت بعض الأمثلة منها» فأوردتٌ في هذا الكتاب

من هذا وذاك أحسن ما جمعتٌ.

سادسًا: رتبت الكتاب على طريقة مُتَسَلْسِلة بالنظر إلى الظُلرق التي يَوَصّل بها إلى المُراد من ألوان الدلالات.

وهناك بعض النماذج والأمثلة لا تخضع لشيء من الظرق والأنواع» فألحقمّها في آخر الكتاب وجعلتُها تحت عنوان يُوَضّح ذلك.

)١‏ وقد صدرمنها الآن ثمان مجموعات.

وما يدخل في هذا النوع ما يُسنَى ب (العفسير الإشاري).

وهذا النوع من التفسير إنما يُقال له: (تفسير)» على سبيل الكَّجَو وإلا فإنه لا يدخل تحت التفسير» كما أن عامة ما يُذكر فيه لا يصح.

وقد أفردثٌ له عنوانًا في آخر الكتاب وأُوردثٌ فيه نماذج صالحة مُسْتَحْسَنة تما ذكره العلماء الشقات: كشيخ الإسلام ابن تيمية» وتلميذه ابن القيم؛ والحافظ ابن كثير» والشيخ عبد الرحمن السعدي» والشيخ محمد الأمين الشنقيطي؛ رحمهم اللهه سواء صَرَّحُوا فيه بأنه من قبيل الإشارة» أو لم يُصَرّحوا بذلك» لكنه داخل تحته.

كما أوردثٌ في آخر الكتاب ما يتصل بالتطبيق والعمل والامتثال؛ لكون ذلك يتضل بالعدير من جهة أن بعض السلقف قد فسّر العدبر بالعمل يه؛ كما أوضحتا ذلك في كتاب (الخلاصة ف كدير القرآن): ولا شك أن عن مظالبة اللتدبريق العمل والامتفال.

هذا بالإضافة إلى الربط بين تدبّرالآيات المتلوة» والتفكر في الآيات المشهودة» وقد صار ذلك مُتاحًا لكل أحد بصورة أعمق في هذا الوقت؛ نظرًا لما توفر من الوسائل الحديثة الني يمكن لعموم الناس مشاهدة ذلك من خلاطا.

وفي هذا الكتاب أَوْرَدتٌ نماذج من هذا السوع؛ لعدل على غيرها.

قال ابن القيم ٠‏ فه: ١والتفكر‏ في القرآن نوعان: لمكرقيه ايع قل كراد الرف تعالي منه» لد معاني ما دعا عباده الى 584 فالأول: ديق ااي القرآني؛ والقاق كفك رق الدليل العياق؛ الأول: تفكر في آياته المسموعة» والعافي: تفكر في آياته المشيودةة وهذا أنرل الله القران لتعد كر ولك فيه تعمل داو"

0( مفتاح دار السعادة (١/5مه-لاللة).‏

وحاصل ذلك جاء مستوفى في ستة أبواب ومقدمة وخاتمة؛ وإليك مجملها:

الباب الأول: النظر الكلي الإجمالي لآيات السورة؛ وذلك يشمل: -١‏ تدب الآيات إجمالاً للتوصل إلى الموضوع أو الموضوعات التي تدور حوها الآيات في السورة. #دقدير الآياف لجالة العرضا إلى متقاصنه السور. *-تدبر المعنى العام للآية للتوصل إلى المعنى الأساسي الذي نزلت لتقريره. الباب الثاني: في المعاني والمحدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة: فمن ذلك: أولًّا: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الحدايات من الآيات الكريمة؛ وذلك نوعان: النوع الأول: دلالة المنطوق؛ وهو قسمان: -١‏ المنطوق الصريح؛ وهو نوعان: )١‏ دلالة المطابقة. ؟) دلالة الكَصَمّن. ؟- المنطوق غير الصريح (دلالة الالتزام)؛ ويدخل تحتها ثلاثة أنواع: الأول: دلالة الاقتضاء.

الخاني: دلالة الإشارة؛ وله صورتان: الخالث: دلالة الإيماء والحنبيه. النوع الغافي: دلالة المفهوم؛ وهو قسمان: -١‏ مفهوم الموافقة. ؟- مفهوم المخالفة. ثانيًا: العموم والخصوص. ثالمًا: الإطلاق والحقييد. رابعًا: ما مُمْتَفَاد من بعض القواعد في التفسير. خامسًا: القواعد القرآنية. الباب الغالث: النظر والتدبر في المناسبات. الباب الرابع: ما يتوصل إليه بالنظر إلى النواحي اللغوية والمجوانب البلاغية: فمن ذلك: -١‏ الحقيقة والمجاز (عند القائل به). ؟- ما يتصل بمرجع الضمير. #-ما يُؤْكَذ من الإظهار في موضع الإضمار وعكسه.

- الالحفات.

ه- الفروق اللفظية. 5-المتشابه اللفظي. بادولالات الخيلة (الاسيية والفعلية): 8-ما يرجع إلى تصريف اللفظ. 9- ما يرجع إلى معاني الحروف» ودلا لاتهاء والتضمين. -٠‏ التقدير والحذف والزيادة» والتكرارء والتقديم والتأخير والترتيب بين الأموو المذكورة ف الآية. -١‏ الإيجاز والبسط والاستطراد. ات الأمغال والقفبيهات: الباب الخامس: ما لا يدخل في شيء مما سبق؛ وهو نوعان: الأول: صور من التدبر لا تخضع لشيء ما سبق. الغاني: التفسير الإشاري. الباب السادس: التدبر العَمّلي؛ وهو نوعان: الأول: التطبيق والعمل والامتثال. الغاني: النظر في الكون والآيات المشهودة. الخاتمة.

سابعًا: تجد في هذا الكتاب تخريج الأحاديث تخريًا موجراء فما أخرجه الشيخان أو أحدهما اكتفيثٌ به» وإن لم يكن فيهما فأكتفي بتخريجه من بقية الكتب الستة» فإن لم يكن في شيء منها فمن بقية الكتب التسعة» فإن لم يكن في شيء منها خَرَّجِنّه من غيرها.

كما عَرَفْتُ بالمصطلحات العلمية التي يحتاج القارئ إلى معرفة المراد بهاء وترجمتُ لغير المشاهير من الأعلام ترجمةً مُوجَرّة.

وألحقت بالكتاب فهرسًا للمصادر» وآخر للموضوعات.

وقد أسميئُه ب (القواعد والأصول وتطبيقات العدبر).

هذاه وأسال الله فعال أن تيتقيلة يقبول محسن» وأن يجعله ذخرًا لي يوم أن ألقاهة إنه سميع مجيب.

وكفينه بالدحيد عقيان السيت م

ححدهء.211 تمع (1112102224)0

الباب الأول

النظر الى -الإجماللىي- في ايات السورة()

6 عر):

)١‏ تعد المطالب الداخلة تحت هذا الياب من الأمور المهمّة في العدير.

-١‏ تدبرالآيات إجمالّا للتوصل إلى الموضوع أو الموضوعات التي تدور حولها الآيات في السورة".

التطبيق:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية 8: «وقد ذكرثٌ في مواضع ما اشتملت عليه (سورة البقرة) من تقرير أصول العلم وقواعد الدين: أن الله تعالى افتتحها بذِكر كتابه اللحادي للمتقين» فوَصَفٌ حال أهل الحدىء ثم الكافرين» ثم المنافقين؛ فهذه (جمل خبرية). ثم ذكر (الجمل الطلبية)» فدعا الناس إلى عبادته وَحده ثم ذكر الدلائل على ذلك من قَرْش الأرض» وبناء السماءء وإنزال الماء» وإخراج الثمار رِرْقًا للعباد» ثم قَرّر الرسالة» ودّكّر الوعد والوعيدء ثم ذكر مَبْدَأْ النبوة والحدى» وما بَنّه في العالّم من الخلق والأمرء ثم ذَّكر تعليم آدم الأسماءء وإسجاد الملائكة له لِمَا شَرّفه من العلم؛ فإن هذا تقرير لْجِنْس ما بّعِث به محمد 07 من الحدى ودين الحق؛ تكد حنس دهرة الأخبياء:

ثم انتقل إلى خطاب بني إسرائيل وقصة موسى معهم؛ صم ذلك تقرير نبوته؛ إذ هو قرين محمد #ة» فذك رآدم الذي هو أول» وموسى الذي هو تظِيره» وهما اللذان احتجاء وموسى قَكَل نفسًا فعْفِرله» وآدم أكّل من الشجرة فتاب عليه؛ وكان في قصة موسى رَدْ على الصابئة ونحوهم تمن يُقِرّ بجنس النبوات» ولا يُوجب اتباع

)١‏ موضوعات السورة: هي القضايا التي تناولتها السورة من القصص والأخبار والوقائع» أو الأحكام» أو الأوصافه أو الوعد والوعيد... إلى غير ذلك. والسورة قد تحكون ذات موضوع واحد؛ كسورة الإخلاص» وقد تكون ذات موضوعات متعددة؛ كسورة البقرة وآل عمران» وغيرهما كثير.

ماعاورا يددوقه يتاوارق أخباز الأنبياة: 0 رد على أهل الكتاب بما تَصَمّنه المع الأمى بالا بماق يها مخاءينة عبد عاثاوه وتقرير تيوه وو كر كال شن عَدَل 3 النبوة إلى السّحرء كر الع ال الذي ل بعضهم؛ وؤكْر النصارى» وأن الأمّين لن يرضوا عنه حق يَتّبِع مِلَّكَهم؛ كل هذا في تقرير أصول الدين؛ من العداقية والرسالة

ثم أخذ سبحانه في بيان شرائع الإسلام لويد إبراهيم؛ فَدّكر إبراهيم الذي هو إمام؛ وبناء البيت الذي بتعظيمه يتَميّرْ أهل الإسلام عما سواهم؛ ودّكر استقباله» وقرّر ذلك؛ فإنه شعار اليلّة بين أهلها وغيره؛ ولهذا يّقَال: أهل القبلة» كما يُقال: امن صن صلاتناء واستقبل قِبّلتناء وأكل ذبيحتنا؛ فهو المُسْلِم)”". ودّكر من المناسك ما يختص بالمكان؛ وذلك أن الحج له مكان وزمان» والعمرة لما مكان فقط» والعكوف والركوع والسجود شرع فيه ولا يتقيد به ولا بمكان ولا بزمان» لكن الصلاة تتقيد باستقباله» فذكر سبحانه هذه الأنواع الخمسة: من العكوف» والصلاة» والطواف» والعمرة» والحج؛ والطواف يختص بالمكان فقطء ثم أتبع ذلك ما يتعلق بالبيت» من الطواف بالجبلين» وأنه لا جاح فيه؛ جوايًا ل كان عليه الأنصار في الجاهلية من كراهة الطواف بهما لأجل إهلاههم لمَئَاة وجوابًا لقوم تَوَقَفُوَا عن الطواف بهما. وجاء ذكر الطواف بعد العبادات المُتَعَلّقة بالبيت -بل وبالقلوب والأبداق. والأترالك يعددها انزو يعسن الانضادة بالفبير والغياةة اللتين ليقو الدين إلا بهماء وكان ذلك مفتاح الجهاد المؤسس على الصبر؛ لأن ذلك من تمام أمر البيت؛ لأن أهل الملل لا يُخَالِفُون فيه» فلا يقوم أمر البيت إلا بالجهاد عنه.

وذكر الصبر على المشروع والمقدورء وبِيّن ما أنعم به على هذه الأمة من النفرق السابريج نطانها كتلود سال نظ لآم فبلياة كان ةلمن خصائصها وشعائرها؛ كالعبادات المُتَعَلّقة بالبيت؛ ولهذا يفْرِنِ بين الحج والجهاد؛ لدخول كل منهما في سبيل اللّه؛ فأما الجهاد فهو أعظم سبيل اللّه بالنص والإجماع» وكذلك الحج في الأصح؛ كما قال: «الحج من سبيل اللّه)". وبيّن أن هذا معروف عند أهل الكتابه يِدَّمَّه لكام العلم.

ثم ذكر أنه لا يقبل ديئًا غير ذلك؛ ففي أوطا: + فلا جَحَصَلُوأ ين أندادًا وَأنسم تورك 0 4 (البقرة)» وفي أثنائها: ئِ ومس ألنَّاس من يَنََخِذ مِن دُون الله أنَدَادًا “4 (البقرة: 170)» فالأول نعي عام؛ والغافي نهي خاص» وذَكرَها بعد البيت يُنْتَقَى عن قَصْد الأنداد المُضَاهِيّة له ولِبَيْتِه من الأصنام والمقابر ونحو ذلك ووَحَّد تَفْسه قبل ذلك» وأنه: #لآ لَه إلا هوَأليَحمَنٌ اليم 5 )4 (البقرة).

ف كرما يكتاى ركيد مق الكياتة اقم ذكر خلال والخراء» وأظطلق الأشر في المطاعم؛ لآن الرسول بُعِث بالحنيفيَّة وشعارها؛ وهو البيت» ودكر سَماحّتها في الأحوال المباحة» وفي الدماء بما شرّعه من القِصّاص» ومن أَخْذ الديّة؛ ثم ذكر العبادات المُتَعَلّقة بالزمان؛ فذكر الوصية المُتَعَلّقة بالموت ثم الصيام المُتَعَلّق برمضان وما يتصل به من الاعتكاف ذَكْرَه في عبادات المكان» وعبادات الزمان؛ فإنه يختص بالمسجد وبالزمان استحبابًا أووجويًا بوقت الصيام؛ وَوَّسطه أُولًا بين الطواف والصلاة؛ لأن الطواف يختص بالمسجد الحرام؛ والصلاة تُشْرّعَ في جميع

)١‏ أخرجه أبو داود (1985) من حديث أم معقل وصححه ابن خزيمة (2807)» والألباني في صحيح أبي داود (د8١).‏

الأرض» والعكوف بينهما. ثم أتبع ذلك بالنهي عن أكل الأموال بالباطل» وأخبر أن المُحَرّم نوعان: نوع لعَييِهِ كالميتة» ونوع لكُسْبه؛ كالربا والمغصوب. فَأَنْبّع المعنى القابت بالمُحَرَّم الغابت تحريمه لعَيّنهه وذكر في أثناء عبادات الزمان المنتقل الحرامً المَنْتَقِلَ؛ ولهذا أَنْبَعَه بقوله: # يَحَلُوئكَ عَنِ الْأَسِلَِ الآية (البقرة: 185)» وهي أعلام العبادات الزمنية» وأخبر أنه جعلها مواقيت للناس في أمر دينهم ودنياهم وللحج؛ لأن البيت تَحْجُّه الملائكة والين» فكان هذا أيضًا في أن الحج مُوَقّت بالزمان» كأنه مُوَقّت بالبيت المكاني؛ وللهذا ذكر بعد هذا من أحكام الحج ما يختص بالزمان مع أن المكان من تمام الحج والعمرة.

وذكر المُحْصَرء ودكر تقديم الإحلال المُتَعَلّقَ بالمال -وهو المهدي- عن الإحلال المُتَعَلّق بِالتَفْس -وهو الحلق- وأن المُتَحَلّل يخْرُحَ من إحرامه فيَحِلٌ بالأسهل فالأسهل؛ ومهذا كان آخر ما يجل عين الوطء؛ فإنه أعظم المحظورات» ولا لينل شاك كار سوا

وذكر التمتع بالعمرة إلى الحج لعَعَلّقه بالزمان مع المكان؛ فإنه لا يكون مُكَمَتعا حتى يُخْرِم بالعمرة في أشهر الحج» وحتى لا يكون أهله حاضري المسجد الحرامٌ -وهو الأَقْقِنَ- فإنه الذي يَظهَر التَمَتّع في حقه؛ لتَرَفهه شيط لخد السفرين عنه؛ أما الذي هو حاضر فسِيَّانِ عنده تمتع أواعتمر قبل أشهر الحج.

ثم ذكر وقت الحج» وأنه أشهر معلومات» وذكر الإحرام والوقوف بعرفة

(البقرة: 197)» ولم يقل: والعمرة؛ لأنها تُفْرَضِ في كل وقتء ولا ريب أن السَنّة فَرْض الحج في أشهره» ومن فَرَض قبله خالف السُّنَّة؛ فإما أن يلزمه ما التزمه

كالنذر -إذ ليس فيه نَقْضٍ للمشروع؛ وليس كمن صلى قبل الوقت- وإما أن يَلْرَم الإحرام؛ ويَسْقُط الحج» ويكون مُعْتَمِرَاِ وهذان قولان مشهوران.

ثم أمر عند قضاء المناسك بذِكْرهء وقضاؤها -والله أعلم- قضاء الكَمَْ والإحلال؛ وطذا قال بعد ذلك: #وأذكرواأ لله 4 يسام مَعَدُوداتٍ 4 (البقرة:*0؟)» وهذا أيضًا من العبادات الزمانية المكانية؛ وهو ذكر اللّه تعالى مع ري الجمار» ومع الصلوات» ودلّ على أنه مكاني قوله: + مَمَن تَمَجَلَ ف يَوْمَيْنِ )4 الآية (البقرة:*20)» وإنما يكون التعجيل والتأخير في الخروج من المكان؛ وللهذا تُضَاف هذه الأيام إلى مكانها فيٌقال: أيام منى» وإلى عملها فيُقال: أيام التشريق؛ كما يُقال: ليلة جّنْع» وليلة مزدلفة» ويوم عرفة» ويوم الحج الأكبرء ويوم العيدء ويوم الجمعة؛ فُتضاف إلى الأعمال وأماكن الأعمال؛ إذ الزمان تايع للحركة» والحركة تابعة للمكان.

فتدبّر تناسب القرآن» وارتباط بعضه ببعض» وكيف ذَكر أحكام الحج فيها في موضعين: مع ذكر بيته» وما يتعلق بمكانه» ومَوْضِع ذَكر فيه الأَهِلَّ فذكر ما يتَعَلّق بزمانه» وذكر أيضًا القتال في المسجد الحرامء والمقّاصّة في الشهر الحرام؛ أن للف ما فعا «بالزمان التكعلك جلك ذه وذ كن سبحانهة كر كرق الأغلة مواقيت للناس والحج وؤكّر أن لير ليس أن دُْقِي الرجلُ نَفْسَّهه ويفعل ما لا قاقدة قية اهن كونه 3317 السياة كل قعل وتتقت ورن هبحق ذا أراه هخول بيته لا يأتيه إلا من ظهره؛ فأخبر أن الحلال الذي جُعِل مِيقانًا للحج شَرْعٌ مثل هذاء وإنما عدن 0 الحتقوى.

0

ثم ذكر بعد ذلك ما يتَعَلّق بأحكام النكاح والوالدات» وما يتعلّق بالأموال والصدقات والربا والديون وغير ذلك» ثم ختمها بالدعاء العظيم المُتَصَمّن وَضْع الآصار والأغلال» والعفو والمغفرة» والرحمة وطلب النصر على القوم الكافرين الذين هم أعداء ما شَرَعَه من الدين في كتابه المبين. والحمد للّه رب العالمين» اه".

وقال الشاطبي ه: «ثم لما هاجر رسول الله #ةِ إلى المدينة كان من أول ما نزل عليه سورة البقرة» وهي التي قرَّرَت قواعد التقوى المَبْنِيَّة على قواعد سورة الأنعام؛ فإنها بَيّنَت من أقسام أفعال المكلفين جُملّتهاء وإن تَبَيّن في غيرها تفاصيل لا؛ كالعبادات التي هي قواعد الإسلام؛ والعادات من أصل المأكول والمشروب وغيرهماء والمعاملات من البيوع والأنححة وما دَارَ بهاء والجنايات من أحكام المماء وما دليها:

وأيضًا فإن حِفْظ الدين فيهاء وحِفْظ التَفْس والعقل والنسل والمال مُضَمَّن فيهاء وما خرج عن المُمَّرّر فيها فبحكم التَّكمِيلء فغيرها من السور المدنية المتأخرة عنها مين عليهاء كما كان غير الأنعام من المَكْ المُكأخّر عنها ميا عليهاء وإذا تَتَزَلْت إلى سائر السور بعضها مع بعض في الترتيب؛ وجدتّها كذلك» حذو القٌّدَّة بِالقّدَّةِ فلا يَغِيبنَ عن الكّاظر في الكتاب هذا المعنى؛ فإنه من أسرار علوم التفسير» وعلى حَسَب المعرفة به تَحصّل له المعرفة بكلام ربه سبحانه) اها".

0( مجموع الفتاوى (5١/41-/ا2).‏

؟) الموافقات (2/ل/اه20).

»- تدبر الآيات إِجمالّا للتوصل إلى مقاصد السورة".

التطبيق:

: (سورة العنكبوت)‎

قال ابن القيم 28: «فمضمون هذه السورة هو سِرٌ الخلق والأمر؛ فإنها سورة الابتلاء والامتحان» وبيان حال أهل البلوى في الدنيا والآخرة» ومن تأمل فاتحتها ووسطها وخاتمهاء وجد في ضمنها أن أول الأمر ابتلاء وامتحان» ووسطه صبر

وتوكل» وآخره هداية ونصر)(".

قال ابن القيم 8ه: «تأمل قوله تعالى: + ليحن (0عَلَمَ الْمرْءَانَ (8) خَلَقََ الْإضسن (2) عَلَمَهُ ليان ((15 #(الرحمن)» كيف جعل الخلق والتعليم ناشمًا عن صفة الرحمة مُتَعَلَِا باسم الرحمن» وجعل معاني السورة مُرتبطة بهذا الاسم وختمها بقوله: +| برك أدمْرَيْكٌ ذى لَبَكَلٍ لهام 00 4 (الرحمن)» فالاسم الذي تبارك هو الاسم الذي افتتّح به السورة؛ إذ مجيء البركة كلها منه» وبه وْضِعّت البركة في كل مبارك» فكل ما ذكر عليه بُورك فيه» وكل ما خَلَ منه تُزِعَت منه البركة)(".

)١‏ مقصود السورة: هو القضية الكُلّية والِيحْوّر الأساس الذي تدور عليه الآآيات وتَلْكَِم عليه موضوعاتها. ؟) شفاء العليل (١//ا5؟).‏ ©) مختصر الصواعق المرسلة 55"*).

0 (سورة الليل) :

١اعن‏ ابن عباس :8 قال: «إفي لأقول: هذه السورة نزلت في السماحة والبخل)2.

غ- (سور: الكافرون» الإخلاص» المعوذتان) :

فمقصود سورة الكافرون: تقرير البراءة من عبادة الكافرين ومن معبوداتهه؛ فهي في توحيد الطلب والقصد (توحيد العبادة).

أمنا سور ااتخللاض» قيقصردهاة لقرور المحدافية له #عان وك حيقانة الدالة على ذلك؛ فهي في توحيد الإثبات والمعرفة (الأسماء والصفات).

وأما المعوذتان» فمقصود سورة الفلق: الاستعاذة من جميع الشرور.

وهأ النادية «الاسعاذة من شر الونيوافن اقسان:

6 الدر المنثور(8/ عرو وعزاه لابن مردويه.

*- تدبّر المعنى العام للآية للتوصّل إلى المعنى الأساسي الذي نزلت لتقريره.

وهذا أمر لابد من مراعاته؛ ذلك أن المعنى المقصود أصالةً» قد يُفْقّد عند تتبّع اللّطائف البلاغية» والمُلّح العديّريّة في وجوه التعبير المتنوعة؛ ولذا نجد أن ابن جرير «ة يُورِدِ المعنى العام بعد الآية مباشرة» ثم يذكر العفاصيل والأقوال بعد ذلك.

وغذا وسط. بين راق من أنكر الاشغال. بالناسبات .والدقائق واللطائفء ومن أغرق في ذلك على حساب المعنى الأصلى للآية» تما يصرف القارئ عن ملاحظته2".

-85/١( انظر: الموافقات للشاطبي (2701/4). وانظر كلام الشوكاني في المناسبات في كتابه: فتح القدير‎ وانظر: الفوز الكبير في أضول التفسير ص /ا.‎ 00

الباب الثاني في المعاني والحدايات المستخرجة

وفق القواعد والأصول المعتبرة(©

)١‏ تُعَدٌ المطالب الداخلة تحت هذا الباب من الجوانب المهمة في التديّر في الأعم الأغلب.

أولاً: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الحدايات من الآيات الكريمة.

من المعلوم أن معاني الألفاظ: إما أن تكون مُسْتفادة من منطوق اللفظء أو من مغهومه.

وكل نوع من هذين (المنطوق والمفهوم) تحته أنواع» سنعرض جملة منها مع تطبيقاتها.

قال السعدي ©#: «القاعدة الحادية عشرة: مُرَاعَاة دلالة الكَصَمّن والمُطابّقة والالتزام.

كما أن المُمّسّر للقرآن يُرَاعِي ما دلت عليه ألفاظه مُطَابّقة» وما دخل في ضمنهاء فعليه أن يُرَاعِي لوازم تلك المعاني» وما تستدعيه من المعاني التي لم يُعَرّح في اللفظ على ذِكرها.

وهذه القاعدة: من أَجَلَ قواعد التفسير وأنفعهاء وتَّسْتَدع قوة فك وحُسْن تدبر» وصحة قصد؛ فإن الذي أنزله للهدى والرحمة هو العَالِم بكل شيء, الذي أحاط علمه بما نُكِنّ الصدورء وبما تَصَمَّتَه القرآن من المعاني» وما يتبعها وما يتقدمهاء وتتوقف هي عليه.

ولهذا أجمع العلماء على الاستدلال باللوازم في كلام اللّه لهذا السبب.

والطريق إلى سلوك هذا الأصل ل اس فإذا فهمتها فهمًا جيدًاء َمَكّر في الأمور التي تتوقف عليهاء ولا تحصل بدونها؛ وما ترط لحاء وكذلك فَكْر فيما يترتب عليهاء وما يتفرع عنهاء وينبني عليها؛

اترب سرون عي م مستبي يعر المعاني الدقيقة؛ فإن القرآن حقء ولَازم الحق حقء وما يتوقف على الحق حق؛ وما يتفرع عن الحق حق؛ ذلك كله حق ولا بد.

فمن وُفَْق هذه الطريقة» وأعطاه الله توفيقًا ونورّاء انفتحت له في القرآن العلوم النافعةة والمعارف الخليلة والأخلاق السامية» والآداب الكريمة العاليةااهة.

تطبيقات شاملة():

-١‏ قال تعالى: # وَلَا تدوأ ف آلْأرضِ يمد الم م ل سر يمك أله قَرِبُ قرح الْمُحَسِنِينَ ((5) 4 (الأعراف).

قال ابن القيم .8:: «وقوله :#إنّ صمت للَّهِ قَرِبٌ مر الْمْحِْنِينَ 2 بمنطوقه. ودلالة بإيمائه وتعليله» ودلالة بمفهومه؛ فدلالته بمنطوقه عل قدب الرحمة من أهل الإحسانء ودلالته بتعليله وإيمائه على أن هذا القَّرْبِ مُسْتَحَقٌّ بالإحسان؛ فهو السبب في قَرْبٍ الرحمة منهم» ودلالته بمفهومه على بُعْد الرحمة من غير المحسنين؛ فهذه ثلاث دلالات لهذه الجملة)2.

ع 0 تعالى: +( تَنزِيلُ الككب مناه الْعزيزالْعَلير (2) حَافِرِ الدب وَكَابلٍ لوب

أ

من

:5 لا يمرك تعّهُمْ في الِكَدٍ 5 (غافر).

)١‏ القواعد الحسان لتفسير القرآن (ص؟2).

؟) المقصود بهذه التطبيقات: التمثيل لإعمال العلماء أنواع الدلالات» لاستخراج الِكم والأحكام والهدايات؛ من آي القرآن الكريم.

و بدائع الفوائد (17/9).

قال ابن القيم ه: «وتأمّل كيف افْتَتح الآية بقوله: # تَزلُألحكتب 4 والتنزيل يُسِتَلزِمِ عُلْوٌ المْتَرّل من عنده؛ لا تَعْقِل العرب من لغتها -بل ولا غيرها من الأمم السليمة الفطرة- إلا ذلك.

وقد أخبر أن تاريل الكتاب معه» فهذا يدل عل شيعينق:

أحدهما: عُلَُوّه تعالى على خلقه. والثاني: أنه هو المتكلم بالكتاب المنزل من عنده لا غيره.

فإنه أخبر أنه منه» وهذا يقتضي أن بكرن ععد فر لتم كا اندهيه تزوياة فإن غيره لو كان هو المتكلم به لكان الكتاب من ذلك الغير» فإن الكلام إنما يُضَّاف إلى المُتَكُلّم بهه ومثل هذا: # وَلكنحَقَالْقولْمِق )4 (السجدة:3)» ومثله: فَلْحَرََهُ روح ألْفُدُس من ريلك #(الححل: ؟١٠)»ومثله:‏ + يلين كك جد )4# (فصلت: 65)» فَاسْتَمْسِك بحرف (مِن) في هذه المواضع؛ فإنه يقطع حجج شَعْب الشولة و اشييية.

وتأمل كيف قال: + نَزِيلمّنَ ولم يقل: (تنزيله)» فتضمنت الآية إثبات علوة وكلامة وقبرت الرسالة

ثم قال: # الْعَري اليو 4# (فصلت: ؟)» فتضمن هذان الاسمان صِمَّئَ القّدرة والعلم وخلق أعمال العباد وَحُدُوثْ كل ما سوى اللّه؛ لآن القَدَرهوقٌدرة الله؛ كما قال أحمد بن حنبل؛ فتضمنت إثبات القدر؛ ولأن عزته تمنع أن يكون في مُلَّكه مالا يشاؤه؛ أو أن يشاء ما لا يكون؛ فكمال عرته تُبُطل ذلك:

وكذلك كمال قدرته ثُوجب أن يحكون خالق كل شيء؛ وذلك ينفي أن يسكون في العالم شيء قديم لا يتعلق به خلقه؛ لأن كمال قدرته وعزته يُبُطِل ذلك.

هدم امج

ثم قال تعالى: # غَافْرٍ لذي وَقَابِلِألتَربِ * (غافر: *)» والذنب مخالفة شرعه وأمرهء فتضمن هذان الاسمان إثبات شرعه وإحسانه وفضله.

ثم قال تعالى: +[ سَّدِي رِلْحِعَاِ )4 وهذا جزاؤه للمذنبين» +( ذى الول )4 جزاؤه للمحسنين» فتضمنت الغواب والعقاب.

ثم قال تعالى: +( كَدَِمِلاهوَالهألْمَصِيرٌُ 4 (غافر: *)؛ فتضمن ذلك التوحيد والمعاد.

فتضمنت الآيتان إثبات صفة العلى والكلام؛ والقدرة» والعلم؛ والشرع؛ والقَدَ وحدوث العالم؛ والغواب والعقاب» والتوحيد والمعاد» وتنزيل الكتاب منه على لسان رسوله يتضمن الرسالة والنبوة؛ فهذه عشرة قواعد الإسلام والإيمان تجل على سمعك في هذه الآية العظيمة.

ولكن..

رد ري له ا

فهل خطر ببالك قط أن هذه الآية تتضمن هذه العلوم والمعارف مع كثرة قراءقك لا وسماغك إياها؟ا وهكذا سائر آباث القرآن» كما أَهَدّهًا عن عصيرة وأعظمها من عَبْنَة على من أفنى أوقاته في طلب العلم؛ ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن نولا باشر قلبه أسبراره ومعائيه» الله المستعان) 0

)١‏ شطر بيت من قصيدته النونية »)٠١17/١(‏ وشطره الخافي:

ايت **5 انا محنة إطستاءتالعنيان وأصله شطر بيت للحسين بن الحجاج» وشطره الأول: وكأنها لاأحلت عنده ‏ *** 212501111«

انظر: المنتحل (ص8١16).‏ ؟) بدائع الفوائد (194-157/1).

وبعد هذا الإجمال إليك شيئًا من التفصيل في هذه الأنواع:

النوع الأول: «دلالة المنطوق)20: وهو قسمان:

-١‏ المنطوق الصريح؛ وهو نوعان: (أ) دلالة المطابقة ():

الد :

م

ين اليك درل وو القن كي امعان ررزقك

كر

6 لدطئوَامكانَ مس مهد متك لتر ةو كاد مَيضًا وغل سَهَرٍ لات عور نك ةا نه بكم لسر وَلَا يرْبِدُ بكم الْعْتَرََ تك لوأ هده وَإشُكيوأ أله عل مَاهَدَدكْ وَكعَلَّكُمْ تَفْكرُوست ددا # (البقرة).

قال ابن عثيمين .8: «هذه الهداية تشمل: هداية العلم وهداية العمل» وههي التى يُعَبّر عنها أحيانًا بهداية الإرشاد» وهداية التوفيق؛ فالإفسان إذا صام رمضان

وأكمله» فقد منّ اللّه عليه بهدايتين: هداية العلم؛ وهداية العمل.

.)109 /9( وهو: المعنى المستفاد من اللفظ من حيث النطق به. انظر: شرح الكوكب المنير‎

؟) هي دلالة اللفظ على تمام المعنى الموضوع له اللفظ. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه (؟/ 78؟)؛ معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (257). والمقصود: أنك إذا ملت اللفظ على المعاني الداخلة تحته جميعًا فذلك من قبيل المطابقة. وبناء على ذلك يمكنك تطبيق ذلك على الأمثلة المذكورة وغيرها.

قوله تعالى: # وَعَلَكُمْ تَفْكرُوت> أي: تقومون بشكر الله 5ك؛ و(لعل) هنا للتعليل» و 8 تَشَكُرُوت 4 على أمور أربعة: إرادة اللّه بنا اليس عدم إرادته العْسّى إكمال العِدَّة التكبير على ما هدانا؛ هذه الأمور كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله كد عليها؛ ولهذا قال تعالى: + وَلعَلَكُمْ تَشْكْرُوت> و(الشكر) هو القيام بطاعة المُنْعِم بفعل أوامره» واجتناب نواهيه)7".

؟- قال تعالى: #[ يمُأ لَفَجَ وَالْعمَرَة لَه 4 (البقرة: 197).

لام كر في تصميم حج مُختصر".

*- قال تعالى: +( ولا مُسِكوَهْنَ ضرَارا لِتَعْنَدُوأوَمَن يَثمَلَ دَلِكَ فَقَدَ ظَلَمَ نَفْسَهُ 4# (البقرة: 290 ).

إنها تربية قرآنية تؤكد على أن الاعتداء على الآخرين هو ظلم للنفس أولا؛ تعريطيوا خط الله وفطي

- قال تعالى: + وَالْدينََهَدُوا ما هئم ملكا وَإِنَّ أله لمم الْمْحيِينَ 4 (العنكبوت: 15 ).

قال السعدي 8ه: 'دل هذا على أن أحرى الناس بموافقة الصواب أهل الجهاد: واجتهد في طلب العلم الشرعي» فإنه يحصل له من الحداية والمعونة على تحصيل

.)797/6( تفسير القرآن الكريم (البقرة) للعثيمين‎ .)19/8( ؟) ليدبروا آياته‎ .)05/١( ؟) السابق‎

مطلوبه أمور إلهية خارجة عن مُدْرَكَ اجتهاده» وتيسر له أمر العلم؛ فإن طلب العلم الشرعي من الجهاد في سبيل الله بل هو أحد نوعي الجهاد الذي لايقوم به إلا خواص الخلق)2.

وقال ابن القيم :8ه: «عَلَّق سبحانه الحداية بالجهاد» فأكمنٌ الئاس هداية أعظبيه جهاكك وأنيطن اللياه سواه الكفمن» وجياة الطرى» وياد الشيطاك؛ وجهاد الدَّنيَّاهِ فمن جاهد هذه الأربعة في اللّهه هداه الله سبل رضاهٌ الموصلة إلى جنع ومن فرك الذيات قاكة هن ادف كب نا عكن مع اطياف قال لقثيد: واأثيو اهدر أغوانس فقا بالدرية اديتدينيم سيل لكالا دي زلا تسن من جهاد عدوه في الكّلاهر إلا من جاهد هذه الأعدّاء باطنًا؛ فمن تُصِر عَلَيِهًا نُصِر على عدوه» ومن نُصِرت عليه نُصِر عليه عدوها(".

ب- دلالة الكصَمّى9 :

التطبيق:

-١‏ قال تعالى: +[ يَتأيهَألَدِينَءَمَوْا كب عَلِحكُمْ اضيا مْكمَا كنب عَلَ ليرت ون لِك لمَلَّكُم تَنَهُونَ 107 » (البقرة).

قال شيخ الإسلام 8: الكن أهل الكتابين بدّلوا؛ ولهذا نهى النبي © عن تقدم رمضان باليوم واليومين» وَعَلَّل الفقهاء ذلك بما ياف من أن يُرَاد في الصوم

.)370 تفسير السعدي (ص‎

؟) الفوائد (ص؟ه).

*) وهي: دلالة اللفظ على بعض معناه. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه (؟/ 239). والمعافي المشار إليها في الأمثلة أعلاه هي من هذا النوع. فتأمل.

المفروض ما ليس منه» كما زاده أهل الكتاب من الحصارىء فإنهم زادوا في صومهم؛ وجعلوه فيما بين الشتاء والصيف» وجعلوا له طريقة من الحساب يتعرفونه بها!".

وقال السعدي .28: «وفيه تنشيظ لهذه الأمة بأنه ينبغي لكم أن تُتَافِسُوا غيركم في تتكميل الأعمال» والمُسارعة إلى صالح الميِضصَال» وأنه ليس من الأمور الكقيلة التي اختصيتم بها"("؛ إشارة إلى أصل الفرضية؛ وذلك بعض معن الآية.

؟- قال تعالى: +( مَاوَانَ ِسَرٍ أن يُوْتِيَهُ أله الكتنب والْحكم والشبوَة ثم يفول كا كنأ يبا لى ين دون ألو َك كرو َي اكش نتمُون لكب وما كحم مَدَوْسُونَ 0 * (آل عمران).

قال ابن كثير :8ه: «قال الضحاك .:8ه: ... حق على من تعلم القران أن ايكون فقيهًاا(”. وذلك أحد المعاني الداخلة تحت هذا الوصف (الرباني).

فال فعال+ و وكتتقريقق ركيب ظ كي اراالتام ا كاة كيه يوَقَُونَ (50) )4 (السجدة).

قال ابن كثير ز8ه: "قال قتادة وسفيان: # لما صَبرَوأ 4 عن الدنيا... قال سفيان: هكذا كان هؤلاء» ولا ينبغي للرجل أن يكون إمامًا يُقْتَدَى به حتى يتحاى عن الدنياا!"»؛ وهو بعض معن الآية.

)١‏ اقتضاء الصراط المستقيم (287/1). فراعى هنا مدة الصوم» وهي شهرء وذلك بعض معن الآية. ؟) تفسير السعدي 87).

؟) تفسير ابن كثير (/37).

؛) السابق (7/١1/ا").‏

؟- المنطوق غير الصريح (دلالة الالتزام)!" : ويدخل تحتها ثلاثة ثة أنواع: (اقتضاءء وإشارة» وإيماء وتنبيه):

الأول: دلالة الاقتضاء”:

التطبيق: 0 دوواد ال ره مد كرا حَسَنًا مَِنْ عِندِ أنَمِّهم مر بَتْدِ ما بَنِيَنَ لهم الْحَنٌ هَأعْنا

5 د إِنَّ أله ع حكن شو قَدركٌ (3 )4 (البقرة).

قال القَصَاب ننه ين (: :الدليل واضح لمن تدبره أ حرمان الحوفيق أقعدهم عن الإيمان؛ لما حسدوا عليه غيرهم وتبين هم حقيقته؛ إذ محال أن يحسدوا غيرهم

على ما هو باطل وفي أيديهم -بزعمهم- ما هو خير منه/2".

)١‏ وه دلالة اللفظ على خارج عن مُسَمَّاهء لازم له لزومًا ذهنيّاه أو خارجيًا. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه /١(‏ 545)» معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (ص47]).

؟) وهي: أن يتضمن الكلام إضمارًا ضروريًا لابد من تقديره؛ لأن الكلام لا يستقيم دونه: إما لتوقف الصدق عليه وإما لتوقف الصحة عليه نقلاء أو عقلًا. انظر: الإحكام في أصول الأحكام للآمدي (*/ 5 معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (ص140).

*) هو: أبو أحمد محمد بن على بن محمد الكرجي الغازي المجاهد؛ وعُرف بالقصاب؛ لكثرة ما قَكَل في مغازيه. عاش إلى حدود ٠ه‏ انظر: سير أعلام النبلاء (17/ 29).

؛) نحت القرآن /١(‏ ؟18).

و رصر ير يرا و

؟- قال 0 # وَإِدَاحَصَ رَالِْسَمَةَ ولوأ الْمْرَقَ وى وَالْممتحكين تأززفوهم ينه وَفولوا خخ وول" كقاروا 4 (الساءم).

قال السعدي :: «ويُفْحَذ من المعنى أن كل من له تَطَلّم وتَّمَوَف إلى ما حضر بين يدي الإنسان» ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر؛ كما كان النبي © يقول: «إذا جاء أحدّكم خادمُّه بطعامه فَلَيُجْلِسُه معه فإن لم يُحْلِسَه معه فَلْيتَاوله َقُمّة أو لُفْمَتِينَ)”"» أو كما قال. وكان الصحابة :##. -إذا بدأت باكورة أشجارهم- أتوا بها رسول الله 4# فبك عليهاء ونظر إلى أصغر وليد عنده قأغطاه ذلك27)؛ علمًا منه بكدة أكونه لذلك» وهذا كله مع إمكان الإعطاء)2. *- قال 0 1 5 الدن كاقنا مق + : نكم عن دين فسوف يَأ الله يقوم محيهم عن ألفؤميد دوعق الكنيت #إذوت ف مي ناموك اوه لز لأبى كزة فَصَلٌ أله مُوتبِه يك ا “4 (المائدة). قال السعدي «ّ: «وهذا يدل على قوة هممهم وعزائمهم ؟؛ فإن ضعيف

- . 6

ف كَفْثّر قوته عند عَذّل

اا ا رح ار اتير العاذلين» وفي قلوبهم د تَعَبّد لغير الله بحسب ما فيها من مراعاة الخلق وتقديم

)١‏ وأصله مخرج في صحيح البخاري ( .من حديث أي هريرة وة؛ أن رسول الله قال: الإذا أق أحدَكم حَادِمُهِ بطعامه؛ فإن لم يُحْلِسُه معه فليناوله أكلة أو أكلتين» أو لقمة أو لقمتين؛ فإنَّهُ وَي حر وعِلاجَهًا.

؟) وأصله مخرح في صحيح مسلم (197)» من حديث أبي هريرة :4 أن رسول الله مي كان يُوْقَ بأول الغمر» فيقول: «للَهُمَ بارك لما في مدينتناء وفي ثمارناء وفي مُّدَّناه وفي صاعنا بركة مع بركة)» ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان. ؟) تفسير السعدي .)١76‏

رضاهم ولومهم على أمر اللّهه فلا يسلم القلب من التعبد لغير اللّه؛ حتى لا يخاف في اللّه لومة لائه01".

- قال تعالى: +[ كَل ري غك بلي ور يمن ايدان عك ماعطو( 4 (الأنبياء). وفي قراءة الجمهور: (قل رب احكم بالحق)0".

قال ابن هبيرة 8ه0": «المُراد منه: حُن أنت - أيها القائل - على الحق لِيُمكنك أن تقول: احكُم بالحق؛ لأن المبْطل لا يمكنه أن يقول: احكّم بالحق)0".

- قال تعالى: +[ نما الْمؤُمموب>» الْذِينَ انوأ بأل ورَسُولوء وَإِدَا كانوا معد عل أمْرٍ اك سجس يوه لي سدح بغ ب م ب سدره. ري 1 م ا جامع لز يذْهبوأ حق يسَعَْدْنوه إنَّ أن يدوك وليك الْذِبن يؤمسون يله ورسولوء و ع أعريج ريز حتف ...رح 2 05 هه 5-5 - عوء عضي جد رس > ع 21 فإذا أَسْعَتْدَنوِك لبَعَضِ شَأنهم قأذن لْمّن سنت مِنْهُمْ واستغفر نم أله رت ١‏

عَفُورُ يحم 159 * (النور).

قال ابن القيم :8: «فإذا جعل من لوازم الإيمان أنهم لا يذهبون مذهيًا إذا كانوا معه إلا باستئذانه؛ فأولى أن يحكون من لَوَازِمِهِ ألا يذهبوا إلى قولٍ ولا مذهب علي إلا بعد استئذانه» وإذنه يُعرف بدلالة ما جاء به على أنة دق فيه00".

.) 220 السابق (ص‎ ؟) انظر النشر (؟/20").‎

*) هو: يحبى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيبافيَ» أبو المظفر» عون الدين» من كبار الوزراء في الدولة العباسية» عالم بالفقه والأدب» له نظم جيدء ولد في قرية من أعمال دُجيل (بالعراق)» ودخل بغداد في صباه» فتعلم صناعة الإنشاءء» وقرأ التاريخ والأدب وعلوم الدين. توفي سنة: 570ه. انظر: وفيات الأعيان (1/ :7؟)» والأعلام للزركلي (8/ .)17٠‏

؛) ذيل طبقات الحنابلة (كه؟١).‏ ) إعلام الموقعين .)41/١(‏

اسم قرح

504 م وس 1 عي الل صب 7- قال تعالى: 8 للفقراء المهاجرين الْذِنَ أَخْرِجِوأ من ديهم لي يعون ملام نَأ وَرِضُونًا وينصْرُونَ الله وروا وليك مُمْالصَفوَتَ (2) )4 (الحشر).

قال أبو بكر بن عَيَّاشُ 08": «أبو بكر الصديق خليفة رسول الله 8 ؤ القرآن؛ لأن الله تعالى يقول: #ِلفقرة مرت ان يجين ور وَأَمورلِهِرَ لسعو سه سح سه 0

يحون فَضَلا من لَه وَرضونًا شرو الله وروا م وليَكَ م ضرفن 2 فمن ماه اللّه صادقًا فليس يكذبء هم قالوا: يا خليفة رسول الله )7".

- قال تعالى: + وَاليت جَلَدُو من بَحَدِهِمْ يَقُولُو وَيَنَا أَغْفِرَ آنا

ولنكيةا الوك تبتر بالايكن راجتل ل يكام ارو اتا نا نك تارف

قال السعدي ©ه: «دكر الله في هذا الدعاء تفي الغِلّ عن القلب» الشامل ليل الغن وكفيرة التق [ذا الف كيت قيدة وهدا المحبة بين المةامفيق والموالاة والنصحء ونحو ذلك ما هو من حقوق المؤمنين)”".

"والمُراد بدعاء اللّاحِق للسابق» والخَلّف للسلف: أنهم متبعون لهم أو هو تعليم لحم بأن يدعوا لمن قبلهم؛ ويذكروهم بالخير). )١‏ هو: أبو بكر بن عياش الكوفي المُقرئ الأسدي الحنّاط: اختُلِف في اسمه على عشرة أقوال؛ أصحها قولان: أن اسمه كنيته» أو شُعبة» كان من مشاهير القراء» وقرأ القرآن ثلاث

مرات على عاصم. وكان عالمًا فقيهًا في الدين» توفي سنة: *5١ه‏ انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي (0 ١م‏ -سم)ء الأعلام للزركلٍ (9/ 170).

؟(( تاريخ دمشق (90/ 58 ). *) تفسير السعدي 8688). ؛) حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي (8/ 108).

- قال تعالى: +( ألْهسكم الكائرٌ (0) حَقٌَ رم الْمََايرَ ((5) )4 (العكاثر).

عن ميمون بن مِهُران © قال: «قرأ عمر بن عبد العزيز ©#: مأَلْهسَُم َلتَكَاثرٌ فبى» ثم قال: # حَقٌّ ررْثمْلْمَعَارَ #: ما أرى المقابر إلا زيارة» ولا بد لمن يزورها أن يرجع إلى الجنة» أو إلى النار»(".

وقال ابن القيم :2:: «وتأمل كيف جعلهم عند وصوطم إلى غاية كل حي زائرين غير مستوطنين» بل هم مُسْتَودّعون في المقابر مدة» وبين أيديهم دار القرار فإذا كانوا عند وصوطم إلى الغاية زائرين» فكيف بهم وهم في الطريق في هذه الدار؟! فهم فيها عابرو سبيل إلى محل الزيارة» ثم مُنتقلون من محل الزيارة إلى المُستقر)"".

الغاني: دلالة الإشارة:7© وله صورتان:

الصورة الأولى: ما مُسْتَخْرّح من نص واحد:

التطبيق:

-١‏ قال تعالى: +( وَلَا تَتَنَْْأْخْطوَتٍ ليطن * (البقرة:178).

فتسمية استدراج الشيطان (خطواتٍ) فيه إشارتان:

)١(‏ الخطوة مسافة يسيرة؛ وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة» )١‏ الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا .)2979/١(‏

؟) عدة الصابرين .)١196‏

*) هو: دلالة اللفظ على معنى ليس مقصودًا باللفظ في الأصلء ولكنه لازم للمقصود فكأنه مقصود بالتبع لا بالأصل. انظر: التعريفات للجرجاني /١(‏ 7؟)» المذكرة في أصول الفقه *28).

() قوله: #خُطوَتِ )* بالجمع» دليل على أن الشيطان لن يقف عند أول خطوة في المعصية".

؟- قال تعالى: # هن يالك وأَنسْملِيَاس لَهُنَّ (البقرة:1810).

تأمل قوله تعالى: # هُنَ لَِاسُلَّكْم وَأنْمََِاسُ لَّهُنَّ وما فيها من تربية الذَّوْق والأدب في الكلام؛ إضافةً إلى ما في ا من دلالة السترء والحماية» والجمال» والقرب... وهل أحد الزوجين للآخر إلا كذلك؟! وإن كانت المرأة في ذلك أظهر أثرًا كما يشير إلى ذلك البَدْء بضميرها: + هُنَّ 04".

*- قال تعالى: + هَأنَ هناما كسب أله لَك ووأ وأشْربوأ حقَ ينين

2

سي اقلا اسرد مِنَالْمَجرِ )4 (البقرة: 181). قال البيضاوي #ه: «وفي تجويز المُبَاشّرة إلى الصبح؛ الدلالة على جواز تأخير العسل إليهء وصحة صوم 000 ج001

ف رع ان ا 026 عاعاطامل ١‏ روطع علارى 2+ عه

عه عا وم عن عا عرس 0 م مي ور 2

ءوس ع يذلفت 7 0 أو يود أَذى من راسو فَفْذَيَة منص مِأَوَْصَدَفَةٍ أ شك 155 ينث فى تتم والشبرة 08 نه سير ون اذى قن 3 عد مَهَاءْ الكة أيار ى ا

#اسوين ١‏ ضرعل وصور جد اع ع جرس هه رغد 7

د نك عَكَرَهُ عوك لكي لك أناك حادق المتيير 1 أله وأعلمواً أن أنَّ أ كَدِيدُ لجاب( 4 (البقرة).

.)هغ/١( ليدبروا آياته‎ .)03/1١( ؟) السابق‎

*) تفسير البيضاوي (١/37؟1).‏

قال القرطبي 8ه: «ففي دعاء رسول الله © للمُحَلّقين ثلانًا وللمُمَصّرين ميرو وليل عل أن الحلق في الحج وكين أفضل من التقصير؛ وهو مقتضى قوله ال : # وَل موا روسك د ولم يقل تقَصّروا)0".

- رع 77 2 عو ص عه سه ا د 200 ه- قال تعالى: 8 صَرَيك أله مثّلا لِلَذِ رس كفروا أمرات وج وأمرآت لوط كان نحت عَبدَيْنِ من عاونا صَكدلِسين هَحَانَسَاهُمَا ا لع فرت أله يدا قبل

أدخل اكه رَمُع ألدَسخِينَ ك4 (العحريم).

قال الشيخ بكر أب زيد 8ة: افقوله سبحانه: : حَحَتَ )4 إعلام بأنه لا سلطان لما على زوجيهماء وإنما السلطان للزوجين عليهما؛ فالمرأة لا تُسَاوَى بالرجل ولا فول فرق ا

الصورة الثانية: ما يُسْتَخْرَحَ من مجموع دليلين فأكثر:

التطبيق:

إن فوس سأل. حل الأشياء؛ فقال: #رَتَ أرِفِ أنظرٌ إِليِكَ » (الأعراف:5؟1١)»‏ وسأل أقل الأشياء؛ فقال: «إرَنَ ِف لِمَآ الَرَلْتَِكَ من حَيْرٍ قي( 4 (القصص»» فنحن أيضًا فسأل الله أَجَنَّ الأشياء؛ وهي خيرا ف الكدرة وأقلها؛ وهي خيرات الدنيا؛ فنقول: + ريسا ءَاسَان الدُنيكا حَسَسئَةٌ وَف الْآْرَةَ ار (البقرة:1))601).

.)19:1( أخرجه البخاري (17517)» ومسلم‎ .)281/2( ؟) الجامع لأحكام القرآن‎ .)١15ص( حراسة الفضيلة‎ )*

؛) من أسرار الحنزيل .)18١©‏

5 . صخل م 2-6 ل 2 ادا ع عرس اه - قال تعالى في سورة البقرة: 0 وَالْوالِدَاك رَضِعَنَ أَوَلَره 8 حوَلِينِ كاملين لمن ع 4 بو حت اال د صر عبد لد سح او ل

أرَادَ أن يتم الرضاعة 4 (البقرة: *29)» وقال في سوزة الالحقاف: مَل وَفْصلُهُ. ون 4 (الأحقاف: .)١٠١‏

قال القرطى له: «استنبط عل وه مدة أقل الحمل -وهوستة أشهر- من قوله تعالى: +[ وَحَمَلَْهُ: وَوِصَدلْهُئتَكَُوْنَ سَهَرَا )4» وقوله تعالى: +[ وَالْوَلِدتُ برْضِعْنَ أَولدَهْنَ حَوَلينِ كَاملينِ 4 فإذا كَضَِلنا الحولين من فلاثين شهرًاء بقيت سة أشهر)00.

*- قال تعالى في سورة طه: +[ فَالَ يَبْمَوُمَ لا تأَحْذَ بلحت ولابرأبي * (طه:كة)» وقال في سورة الأنعام: # وَمِن ذُرَيَيِ داوِدَ وَسَلَيْمنَ وَأَيُوب وَيُوسَفٌ ومُومئ 8 2-2 صد

8 كر مد ا 2 , 5 ص ل ساس مه وَهَدَرونَ وكددِكَ جرِى الْمحَيينينَ (1)09 ...إلى قوله: +! أَوْليِكَ الدِنَ هدى أله فبِهَدَنهَمْ أَقَسَدِهَ “4 (الأنعام: 86- .)١‏

قال الشنقيطى 8: هذه الآية الكريمة بِضَمِيمَةٍ آية (الأنعام) إليها تدل على لزوم إعفاء اللّحية؛ فهي دليل قرآني على إعفاء اللّحية وعدم حلقها».

0.

؛- قال تعالى عن أيوب 2 في سورة الأنبياء: فآ 1 ا

ف اع عع س صر ع اع او اخ ابول عدص عرس جد

بهء من ضر وءاتينله أهله, ومثلهم مُعهم رحمة من عِنْرِنًا وَذِكَرَئ ِلْعيِدنَ 4 (الأفياء): وقال عنه في سورة ص: 3 ووضا أ أهله. ومتّلهم مَعَهُم رَحمَةَ من ا مه 0 2 5 وذكرقن لول الا لبلب 4 (ص: 6).

.)٠3١١ ومختصر الصواعق المرسلة (ص‎ »)٠١ /84( تفسير القرطبي (275/5)» وانظر نحوه: مجموع الفتاوى‎ .)78:/4( ؟) أضواء البيان‎

قال الشنقيطي يه: «قوله في (الأنبياء): 0 وَذِكرَئ لِلْعندِنَ مع قوله في (ص): + وَوَكْر لون الْدَلبَبِ )4؛ فيه الدلالة الواضحة على أن أصحاب العقول السليمة من شوائب الاختلال» هم الذين يعبدون اللّه وحده ويطيعونه. وهذا يؤيد قول من قال من أهل العلم: إذغق أرضى بشيء من ماله لأعقل الناس؛ أن تلك الوصية تُصَرَف لأتقى الناس وأشدهم طاعة ننه كعال؛ لأنهم هم أولوالالبات:؛ أي: العقول الصحيحخة السالمة من الالغعلذل)20.

مه ا 1 ا 126

تقال تعال: #لَاسَْوى مَك من أنمَىَ من قبل الْفَيْح وَكسَلَ تكل زلبك خط ريه قن لأا يذ وَكماومد ل لتق » (الحديد:٠)»‏ رقال د ( لكؤي سم لتم وليك عنها مُبَحَدُوتَ 4 (الأنبياء:١١1).‏

قال ابن حزم :8: افجاء النص أن من صَحِبّ النبي فقد وعده اللّه تعالى الحسق» وقنائض الله تعالى: + إدك الله لا يَخْلُِ الييحاة 4 (آل سراق )1

5- قال الإمام سفيان بن عيينة 8ه: «إني قرأت القرآن» فوجدت صفة سليمان 8 مع العافية التي كان فيها: قاقد رتقااق اف رودت صفة أيوب 826 ناث مع البلاء الذي كان فيه: يحم المبد نهآ ُ َآَبُ 4 (ص:؛)؛ فاستوت الصفتان؛ وهذا مَعَافىء وهذا مبتلى» فيعدت الشكر قد قام مقام الصبرء فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر اه إلي من البلاء مع الصبر)(". )١‏ أضواء البيان (4/ 845)» وانظر نحوه: في تفسير النيسابوري (5/ *30).

؟) المحلى .)45/١(‏ ") تهذيب الكمال .)198/1١(‏

-١‏ قال تعالى: +[ صَّرَعَ لَكُم يْنَ لبن 0 الي ا 00 ا قو عر زر غنة 0000 14 01 5 7 وه ده مجو« اين ١‏ عي وصَيْنا يه برسم وموم وعيسو أن أقِموأ لذن ولا لتفرَفوأ فيه كَبرَ عل الْمُمْرِكِينَ ما

أ-

َدَعُوهُمَ إِلِعَهِ أنه يتَىَ إِلَيّهِ م ينَمَآهُ وَيَبْدِى إِلَيّهِ من يُنِب (5) * (الشورى)»

مع قوله: + وَأتَّيِعٌ َبيلَ من أَنَبّ ِل (لقمان: »)٠5‏ مع العلم بأحوال الصحابة :#8 وشدة إنابتهم ذليل عل اث قوطهم حجة» خصوصًا الخلفاء الراشدين ور أجعين 0

خا

8- قال تعالى في سورة فاطر: # إِنّمَايحسَى أله من عِبَادو الْعلَموأ 4 (فاطر: ؟):

2 0# عد جر اسن .+ ا امزن حر ‏ للن ا« ريو صو يه

وقال في سورة البينة: #إِتَ الذينءامنوا وَعمِثُوا الصَدلِسَتٍ ولَيكَ مر حير ألرِيَةَ 0 رهم دمجت دن تج من نه الب حي يدوي َه عَم ووصُوأ نه لِك لِمَن حَتىَ وي )2[(‏ (البينة).

قال ابن جماعة ©(": افاقتضت الآيتان: أَنَّ العلماء هم الذين يخشون اللّه تعالى» وأنَّ الذين يخشون اللّه تعالى هم خير البريّة؛ فينتج بهذا أن العلماء هم

خير البريّة)2.

)١‏ تفسير السعدي (ص؛75).

؟) هو: محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الكناني الحموي الشافعي» بدر الدين» أبو عبد الله قاض» من العلماء با حديث وسائر علوم الدين» ولد في ماة» وولي الحكم والخطابة بالقدس» ثم القضاء بمصرء فقضاء الشام» ثم قضاء مصر إلى أن شاخ وعمي؛ كان من خيار القضاة» وتوفي بمصر سنة: 7؟اه. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (؟/ »)1١‏ والأعلام للزركي (5/ 20).

؟) تذكرة السامع والمتكلم 7).

الغالث: دلالة الإيماء والعنبيه©:

م جوف فصو و حي عو شد 6 وم اب ل ا. معسلاة ا -١‏ قال تعالى: # يتأيها الرسولٌ لا يحزنك ألذيت يسدرعون فى من

0 ره ل ري سس ا 5 ع 8 5 رك ع 0 2 لَذِيتَ قَالَوَأ ءامنا بأفوههم وَلَرْ تومن فلُويهُم ومن ألَذِنَ هَادوأ سمتغورت

22 آذآ آ آ هه صد 0 من بعك مواضيهة.

0

و ل ل 2 90 :

يَُولُوتَ إن أوَيِسْرَ هَذَا مَحُدُوهُ إن لَمَ مُوْنوهُ مأحَدَووا وَمَن مُرِد أله وِتَنتَهُ قن ص ا مده > خن قر جر 5-06

5 ياك الذِينَ لَرَيْرِدِ لنَهُ أن يَطهَرَ مُلُوبَهُم لم في 2 ةا حل 0 جو ا حعءة لدَّيَاحِرَىُ وَلَهَمْ في الْآخْرَةِ عَدَادك عَظِيةٌ 89 )4 (المائدة).

قال السعدي .8: «دل على أن طهارة القلب سبب لكل خير» وهو أ كبر داع إلى

كل قول رشيد وعمل سديد)(".

5 2114 هس رسظر ك2 ع ص 0 ؟- قال تعالى: # أَدْعوأ رَيَّكُمَ تَصَرْعَا وَحْفْيَةَ نه ايب أ

- 9 4 بععا 6 لام 1 1 آذ ١-6‏ 7 8 9 3 3

شتيب () 4 (الأعراف). قال ابن القيم: في قوله: #إِنَّه لاب الْمُعتَرت * عقب قوله: © أدَغوأ

عر ٍِ 24 ا 22ج د افع دا

رد تَصرّعَا وَحْفَّْةَ دليل على أن من لم يَدْعْه تضرعًا وخُفْيّة فهو من المُعتدين الذين لايُحبهم» فقسمت الآية الناس إلى قسمين: داع لله تضرعًا وخُفية» ومُعْتَدٍ بترك ذلك)2.

)١‏ وهي: أن يُذْكّر وصف مُقْئرِن بحسكم في نص من نصوص الشرع على وجه لولم يكن ذلك الوصف عِلَّة لذلك الحكم لكان الكلام معيبًا. انظر: ذشر البنود /١(‏ 685- 287)» المذكرة في أصول الفقه 288 )2).

؟) تفسير السعدي 292١‏ ).

ع بدائع الفوائد (9/ ؟15١).‏

0

؟- قال تعالى: +( وَإِدًا رمك لفان مسوأ له ونوا لعل حون (الأعراف).

قال السعدي :8ة: «فإن مَن لارّم على هذين الأمرين حين يُتلّ كتاب الله فإنه ينال خيرًا كثيراء وعلمًا غزيراء وإيمانًا مستمرًا متجدداء وهدى متزايداء وبصيرة في دينه؛ وطهذا رَنَّب اللّه حصول الرحمة عليهما؛ فدل ذلك على أن من ثُلٍ عليه الكتاب» فلم يستمع له ويُنْصِتء أنه محروم الحظ من الرحمة» قد فاته خيرٌ كثيرا(".

؛- قال تعالى: © وَأَعْكَرِلُكُمْ وَمَا تَدَعُوت من دون أله وَأَدْعُواْ وق عَم أل أكون دُعَةِ وق سعدا (2) قلمًا عترم ايو من طون نه عيذ 2 علا جَعَلنَا ينا 4 (مريم).

قال الصف يزان دزنا كان امتاتقه الاقماك الوطده وماليه وأهله وفوية

شق شيء على النفس؛ لأمور كثيرة معروفة» ومنها انفراده عمن يتعزز بهم ل وكان من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه» واعتزل إبراهيم قومه» قال الله في حقه: +[ فَلَمًا أعتَرَطُمْ وَمَايسَبِدُون من دون الله وبا له إسْحَقٌ ويحشوب وملا )4

لزي خخخ ور

-من إسحاق ويعقوب- # جعلنا نيا 004".

وقال الشنقيطي عند تفسير الآية: «بين تعالى... أن اعتزال الكفار والأوثان والبراءة منهم من فوائده: تفضل اللّه تعالى بالذرية الطيبة الصالحة)(”.

.)2١15 تفسير السعدي (ص‎ .)296 ؟) السابق (ص‎

*) أضواء البيان (570/2)» وانظر نحوه: تفسير ابن كثير (4/؟/اه-0078)» (2957/0)» والقواعد الحسان (ص6؟١١).‏

ه- قال تعالى: +وَم1 أَعَجَرَك عَن هَوْمكَ يموسئ (05) دل هُمْ أزلت عل أبْرِى وَعَيِلْتُ لَك رب لرَضئ * (طه).

قال ابن القيم :8ه: «وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضا ربه» وأن رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها؛ ولحذا احتج السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل؛ سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يذكر ذلك» قال: إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره)7".

النوع الغاني: «دلالة المفهوم)7": وهو قسمان: -١‏ مفهوم الموافقة7"؛ وهو نوعان: الأول: الأَوْلَوي0. -١‏ قال تعالى: ير ري ف مُلوبهِمُ الْيِجْلَ # (البقرة: *8). )١‏ مدارج السالكين (7:/9).

؟) وهو: المعنى المستفاد من حيث السكوت اللازم للفظ. انظر: شرح الكوكب المنير (9/ 109).

*) وهو: ما وافق المسكوثٌ عنه المنطوقٌ في الحكم. ويُسمى: (فحوى الخطاب) و(لحن الخطاب). انظر: شرح الكوكب المنير .)18١/9(‏

؛) وهو: ما كان المسكوت عنه أولى بالحكم من المنطوق. انظر: شرح الكوكب المنير (8/ 486)» المذكرة في أصول الفقه 284).

و ع

قال شيخ الإسلام 8ك: «أ ك8 ١د‏ شربوا حُبَّهه فإذا كان المخلوق الذي لا تجوز به عبد قد قب القلب خا معن ذلك سيران للقلب: تشب ألرت تفال أن ركرن شَرابًا يشربه قلوب المؤمنين 7 ا

أَنتََ 0

قال ابن كثير :8 «روى ابن أبِي حاتم... عن وُهَيْبٍ بن الورد» أنه قرأً: # وَإِد ركم رهم الْصوَاعِدَمِنَ الْبيْتِ وَإِسْمَِلُ رَيَنَانعََلِْنَآ ثم يبكى ويقول: يا خليل الرحمن» ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مشفق ألا يتقبل منك71"؛ يعني: أنه مع منزلته وعِظم عمله هذا مُشْفِقَ» فغيره من باب أولى.

*- قال تعالى: 0 الروك ا 6 تَدَاِيَدمُ يد كك إل لكل ميق

فيو وليب يأك 7 كاين الصدل وباك اث أن يكل حكها عله 51 ا مكيب رتيل الى علدو امك لتو ارق دي ل لد لد بها سنا ]مقر أ مل م نيل ةالصل وأسكفية,

يدن من يَجَاإِكُم هن لم يكنا مم هيجلُ وآذر توبك نه لب أ تقل تتشه تحكق تدا الخزى ول ال ل ل ا ال يل لوقام صَغِيرًا أَوكبِيًا |1 عي كلك فشكل فط عند اللد وَأقُوم لِلتَّمَْدَةٍ وَأَدْقَ أل تا لك تكؤت يجار ور ل ل ل ل ل 2 اسه اس مس سح ف ل ب وس سير م و لوه بمو يم غرية واشسيدفا اذا باعتير لا يضائٌ يب وَلَا شَّهِيدُ وإن تَفَعَلُوا فَإِنَّهه سوق بكم

١ م‎

,)م رص هد عو

وم عد 02 2 مه ونمو الله وَيُمَيلَمحكم الله ديك[ ؟ تَىْءِ عَلِيِمٌ (25 * (البقرة) )١‏ جامع المسائل لابن تيمية -172/١(‏ مسا ؟) تفسير ابن كثير .)1207/١(‏

قال الشنقيطي '#ه: "قال بعض أهل العلم: أرجى آية في كتاب الله عَرَّ وَجَلَّ آية الدَيْنَء وهي أطول آية في القرآن العظيم» وقد أوضح الله 4# فيها الظّرُقَ الكفيلةً بصيانة الدَّيْنِ من الضياع ولو كان الدَّينُ حقيرًا؛ كما يدل عليه قوله تعالى فيها: # وَلَا كما بحس ل ار را أَوَكَبِيرًا إل أَجَلِو- )4 الآية (البقرة:286)؛ قالوا: هذا بن ا حاف وي ادوص سبانهمال ا مهبلر وكام اعد ارال اد بدا بي العناية الكَامَّةٍ بمصالح المسلم» وذلك يدل على أن اللّطيف الخبير لا يُصَيّعُ يوم القيامة عند اشتداد الحولٍ» وشدة حاجته إلى ربه20".

يعني: أنه إذا احترزلماله من أجل حِفْظِه؛ فذلك يدل على أن حِفْظ عبده المؤمن من باب أولى.

قال كعال: #وَالْمسََخْفي تك ,الادا سْحَارٍ '* الوسر تن ):

قال شيخ الإسلام ©: «قد أمر اللّه سبحانه عباده أن يَخْتِمُوَا الأعمال الصالحات بالاستغفار؛ فكان الكَمي 8# إذا سلَمَ من الصلاة #يستغفر كلاثنًا ويقول: «اللهُمَ 3 السّلامه وَمِنْك السام تَبَارَكُت يا ذا الجَلَالٍ َال كُرَاو)0"؛ كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح عنه» وقد قال تعالى: © وَالْمَسََفْفِ بِالْأسْحَارٍ فأمرهم أن يقوموا بالليل ويستغفروا بالأسحار.

وكذلك ختم سورة المزمل -وهي سورة قيام الليل- بقوله تعالى: # وَأستَغْفروأ أ ً نَل ريحم (5) أ (المزمل)10".

.)18* /5( أضواء البيان‎ .)551( ؟) أخرجه مسلم في صحيحه‎ .)266/1١( و6 مجموع الفتاوى‎

وإذا كان ذلك بعد هذه الطاعات؛ فإنه يكون بعد التقصير والمعحصية لمارا كه

فد قال تعالى: متأم سل لذبب شك عل بتو لجال تيك ْنَا آحَسسَبْوا رسآ يجيا قلسن( 4 (النساء).

قال الشيخ بكر أبو زيد :8ه: «فإذا كان هذا النهي - بنص القرآن - عن مجرد التمني» فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة» وينادي بإلغائها؛ ويطالب بالمساواة» ويدعو إليها باسم المساواة بين الرجل والمرأ؟7»1©.

1- قال تعالى: #( قلا وَرَيْكَ لا يميت حو يسَكْموكَ هما سجر ينَنَهُمَ ثم لا تجذواف أنشيهم حرجا ضما فَصَيْتَ وَتُسَلِْموأ سَيلِيمًا * (النساء:10).

قال ابن مفلح « 04 : «وإذا كان توقف القلب عن الرضا بحكم الرسول ة يُخْرِح عن الإيمان» فكيف يصح الإيمان مع الاعتراض عل اللّه تعالى؟!70”.

.)؟١2:فارعألا(‎ 4) قال تعالى: #( وََاسَمَهُمَآإِنَ كنا كنال نَ لجرت‎

قال ابن كثير :8ه في تفسير الاستعاذة: وقد أقسم للوالد: إنه لمن الناصحين»

ركذب» فكيف معاملته لنا وقد قال: +( ال زنك لوه ْمَعِينَ 0 إِلَاعبَادَكَ مِنْهُم الْمَخَلضِيتَ (ص)؟00.

.)2١ حراسة الفضيلة (ص‎

( هو: محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج» أبو عبد الله شمسر الدين المقدسي الراميني ثم الصالي» أعلم أهل عصره بمذهب الإمام أحمد بن حنبل؛ ولد وذشأ في بيت المقدسء وتوفي بصالحية دمشق سنة: اه انظر: الدرر الكامنة (5/ ؟6١)»‏ الأعلام للزركلي (ه/ «.م).

*) الآداب الشرعية (؟/194).

؛) تفسير ابن كثير(١/١11).‏

+ قال قعال؟ 76 وكين تتانتكر كرك إتنابكا عرض ولتت ذل أله يليه وَرَسُولِوكدثْرٌ ‏ سَسْتبوِوت (00) لا نوركيم بد يسيك »4 (الحوبة:هت 35). قال ابن تيمية 8: «وهذا نص في أن الاستهزاء باللّه وآياته وبرسوله كفرء فَالسّت المقصود يطريق الأولى)0. ل 0 قال العز بن عبد السلام :8ه: «إذا أحب مولاك المتطهرين من الأحداث والأحامسع فنا الظم سن تظهرهخ الذنويه والأدتائن 50 :اك قال تعالل: .نلا كَالَرَث ليقن لمح لخ ينا لقونين: لبه الا خرف عن كيدَْن َب إن ودين لبهت 127 4 (يوسف). قال الطنطاوي 2:: «كيف تُبِرَئْ نفسك وهناك من هو خير منك؛ يوسف اس ا

-

-١‏ قال تعالى: # وَمَنَ عرض عن زحكرى فَإِنَّ له ميسّة صَدكا وحشره: يوم آلَِْمَةَ أعصص 58 » (طه). (١‏ الصارم المسلول .)"3/١(‏

؟) شجرة المعارف والأحوال .)6١‏

؟) نور وهداية» للطنطاوي (5؟١95-1؟1).‏

قال ابن القيم :ه: «فإذا كآن هذا حال المُعرض عنه؛ فكيف حال المُعَارِضِ لفيعتلة أ وعفل من كادور حبق القن ونسرفكيا اندلا بكرن مويك الأعق قبل وانقاد له» فمن أعرض عنه وعارضه من أبعد الناس عن الإيمان به00".

رص لكر -

:قال تال جز" قانقق عقر مقن الو حظيك ف الل بد تزه ذ لِك لس الْمَوفَ وهو عَلكُلْ شَىْءِ مَِيِركٌ 0 )4 (الروم).

قال السعدي «: «فإذا كانت الأرض الخاشعة الخالية من كل نبت إذا أنزل اللّه عليها المطر اهتزت ورَيّت وأنبتت من كل زوج بهيج» واختلط نبتها» وكثرت أصنافه ومنافعه؛ جعله اللّه تعالى من أعظم الآدلة الدالة على سعة رحمته وكمال قدرته» وأنه سيّحبي الموق للجزاء -فالدليل في القلب الخالي من العلم والخير حين يُنزل الله عليه غيث الوحي فيهتز بالنبات ويّئيت من كل زوج بهيج من العلوم المختلفة النافعة» والمعارف الواسعة» والخير الكثير» واليرَ الواسع» والإحسان الغزير واللخية لله ورسوله واخلاض الأعسال الظاف # والباطنة ذله وعده لآ شريك أده والخوف والرجاءء والتضرع والخشوع للّهء وأنواع العبادات» وأصناف الكَقَرّباتء والقُضح لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم» وغير ذلك من العلوم والأعمال الظاهر ةو الباطنة؛ والتعيكات الرياتية عا لااعيق رأكة ولا أذل سمغعت: ولا خطر على قلب بشر-: أعظم من الأرض بكثير على سعة رحمة اللّهء وواسع جوده» وتنوع هِبّاته» وكمال اقتداره وعزته» وأنه يحي الموق للجزاء» وأن عنده في الذان الأغرف هى اخيرات والقضل ها لايعلية أحن غير

.)١17/9( الصواعق المرسلة‎ .)58 ؟) المواهب الربانية (ص‎

#) 4 قال تعالى: # لِسَْعَلَ َلْصَّدْدِوَينَ نَ عن صِدقهمْ وعد لفرت َنبا ألِيمَا‎ -٠١

(الأحزاب). قال ابن القيم 8: «فإذا سيْل الصادقون وخوسبوا على صدقهم؛ فما الظن بالكاذيين؟20019,

0

ادال كال :+ قلا عَخْصَعَ اقول يظمَالذّى فى له مرَضُ # (الأحزاب 6

إذا كان هذا الطمع في أمهات المؤمنين» فلا بد أن يكون في غيرهن بطريق الأولى؛ فإن اللّه اختار لنبيه أفضل النساء وأعفهن» ومع ذلك أمرهن بالحجاب ونهاهن عن المخضوع بالقول؛ صيانة طن؛ فغيرهن أولى بالصيانة والتحفظ والبعد عن أسباب العهر والفتنة().

6- قال تعالى: + ايها الدع كا ذا جم القازة بع بر التتكو تاتهذا 0 ذِك امه وَدَروأ ليم *# (الجمعة:5).

قال عدي طقل : «أي: اكركرة هفي هذه الحالة التي امراك بالمضِيّ فيها إلى الصلاة؛ وإذا أمر بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس» وتحرص عليه فترك غيره من الشواغل من ياب ول كالصناعات وغيرها)0”.

- قال تعالى: + فَمَالَ لج َم رسو امد وسكا 19 مكدر تحِدروم]ا فُدَمْكمُ عليّهم رَبّهُم يِدَّنْهِمْ 0 # (الشمس).

.)89/١( إغاثة اللهفان‎ .)1078 ؟) ليدبروا آياته (؟/ؤلاكء‎

6 تفسير ابن سعدي 85 ).

الناقة التي جعلها اللّه آية لهم؛ فمن انتهك حارم اللّهء واستخف بأوامره ونواهيه» وعقر عِبَادَه وسَفّك دماءهم؛ كان أشد عذابًاا".

-١‏ قال تعالى: +[ حَقٌ رش الْمَقَايرَ 4 (العكاثر).

ًٌُ

إذا كانت الإقامة في القبر مجرد زيارة مع أنها قد تمتد آلاف السنين» قَيِم تَصف إقامتنا في الدنيا التي لا تتجاوز عدد سنين؟! تأمل: +( فالالا يوم أو ص يوم فَسْكَلِالْصََوينَ *# (المؤمنون: 11)» فيا طول حسرة المُقَرّطين!2".

8 قال تعالى: + وَيَمَتَعُونَالْمَاعُونَ (5) )4 (الماعون).

قال الطبري .#8: «ويمنعون الناس منافع ما عندهم» وأضل الماعون كل شي ء منفعته؛ يقال للماء الذي ينزل من االسحاب: ماعون)0) فإذا كانوا يمنعون ما لايتضررون ببذله» فهم لما سواه أمنع.

الغاني: المساوع23:

التطبيق:

6 0 ةس مرح مس مر حر وخ رسا و رع د و

5 97 عي ا اح حت عه ا ذ ح ا -١‏ قال تعالل: م وَإِدَا حص رَالْفِسَمَةَ ولوأ الْهرَق وَالْسى وَاَلْمتحكين فارزفوهم مِنْهُ وَهُولُوا َم مَوَلَا مَعروهًا )1 * (النساء).

.)29:/17( مجموع الفتاوى‎

؟) ليدبروا آياته .)2610/١(‏

؟) تفسير الطبري (77/15).

؛) وهو: ما كان المسكوت عنه مساويًا للمنطوق في الحكم. انظر: شرح الكوكب المنير (؟/ 486)» المذكرة في أصول الفقه 284).

قال السعدي ره 4: (يؤُخَذ من المعنى: أن كل من له تلّم ودَقَوف إلى ما حضر

بين يدي الإفسان» ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر)0".

- قال تعالى: ئٍِ 1 للّهُ مِيكَاقَ بو ت مويل وب 1 م دَقَالَ أ ان تحت إن أكثنا الماوة 16 0 سس > ارا ارس اسع

يرسي اد مض 1 يا الا د سباكم

2 و آ ده اس كما برخي

وَلَأدضِلكَكُم جَنَتِ حَتق جرق ين قبونا الأنه كمن كع بد 0 فَقَدَ صَلَّ سوآء امبدضيم مَيِتَفَهُمَ لَعَنَهُمْ وَجَعَلَمَا فُلُوبَهُمْ فَسِيَةٌ

آ هه ل

0 لكر ضعه كثوأ قا عً يزلل ك1 حل

< في لحوم رصم 2

مَنْهمَ إِلَاليلاعئَئم فَاَعَفُ عَهُحَ وَاصْمَح دَييِبٌ المحسنِيت 25 * (المائدة)

ِ 3

قال السعدي «ه: «فكل من لم يقم بما أمر اللّه به» وأخذ به عليه الالتزام» كان له نصيب من اللعنة وقسوة القلبء والابتلاء بتحريف الكلم؛ وأنه لايوفق للصواب» وذسيان حظ مما ذُكُر بهء وأنه لابد أن يُبتلى بالخيانة" فسأل الله العافية)2).

)١‏ تفسير السعدي »)١706‏ وقد سبق في 27). مثالا على دلالة الاقتضاء؛ فهو يصلح مثالا لكل حهدا باععيان: ويدحكن أيضا أن يحكرق معالا للفهؤم الموافقة (الأؤلوي) بالعظر إلى أنه أرشد هنا إلى إعطاء من حضر وليس له حق في الميراث» كما أن هذا المال حق خاص للورثة» ومع ذلك أرقندنا إل اعظارهن سصرو قزق نسنه هذا أتاله ففروادق الخال التى ل خض يبعي اول أن يُعْطى منه من حَصّر.

؟) تفسير السعدي 25 ).

- منهوم المخالفة20, وهو أنواع:

الذول: مفهوم احص © التطبيق:

ار +[ وَيُطعِمونَالطَعَام عَلَ حب سكي ويتسَا برا (4) م طشك لَب مهلا يليت جرآة و ولا شرا ((8) )4 (الإنسان).

قال شيخ الإسلام :هه: «ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الكّناء» خرج من هذه الآية؛ فإن في الحديث الذي في سنن أبي داود: من أسدف إليكم مغرونا فكافئوهه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموها”؛ ولهذا كانت عائشة إذا أرسلت إلى قوع بهدية تقول للرسول: اسمع ما دَعَوا به لنا؛ حتى ندع وهم بمثل ما دَعَوا ويبقى أجرنا على اللّه)0)9.

.)176 /0( وهو: إثبات نقيض حكم المنطوق للمسكوت. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه‎ ؟) الحصر: إثبات نقيض حكم المنطوق للمسكوت عنه بصيغة من صيغ الحصر.‎

*) أصله مخرج في سنن أبي داود (1776)» وصححه الألباني.

؛) أخرجه النسائي في الكبرى .)٠٠١15(‏ وقال الألباني في تخريج الكلم الطيب (29): الإسناده جيدا. ( جموع الفتاوى .)12١7/1١(‏

الغاني: مفهوم الصفة":

-١‏ قال تعالى: # مَاكانَ سي د لخدام لحاس كوا بادا لى ينون الله و لين كونوأ ينين يما كسم 2 عام كسم نَدَرَسُونَ )1 * (آل عمران).

ادلت الآية على أن العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإذسان ربانيا فمن اشتغل بالتعلم والتعليم لا لهذا المقصود ضاع سعيّه وخاب عمله؛ وكان مثله مثل من غرس شجرة حسناء مُونِقَة بمنظرها ولا منفعة بثمرها؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «انعوذ باللّه من علم لا ينفع» وقلب لا يخشع707".

؟- قال تعالى: +( وَقَالَالدِت ونوا أْهِلم وَيْلَحكُمْ نَوَابُ أله يد من “مر وَعَمِلَ صََِا ولا يلقَّ له إلا سيروت (:2) )4 (القصص).

قال ابن هبيرة 8: اإيثار ثواب الآجل على العاجل حالة العلماء؛ فمن كان هكذا بلي ومن آثر العاجل على الآجل فليس بعالم)7".

.)155 /5( وهو: تعليق الحكم على الذات بأحد الأوصاف. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه‎ ؟) لم أقف عليه بهذا اللفظء وإنما بلفظ: «اللَهُمَ إني أعوذ بك من علم لا ينفع» ومن قلب لا‎ من حديث زيد بن أرقم وقد أخرجه مسلم في صحيحه (6752). وفي الباب عن‎ 5

6 مفاتيح الغيب (275/8؟). ؛) ذيل طبقات الحنابلة (2//ا12١).‏

3 |

*- قال تعالى: +( وَيرَى نويأ لهذ الى للك من رَيكَ هْوٌ الْحيَّ وَيَهَدِىَ ِل صرْط الْعزي زأحَمِيدٍ # ارسَياً: 06

قال ابن القيم :8ه: «وهذا دليل ظاهرٌ أن الذي نراه مُعارضًا للنقل» ويُقّدٌم العقل عليه ليس من الذين أوتوا العلم في قييل ولا دير ولا قليل ولا كفير»!".

؛- قال تعالى: كلامم عن يبوم 2 لحَجَوبون 10 / (المطففين).

قال ابن كثير :ة: «قال الإمام ودعي الله الشافيي ظفنه: «في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه ويك يومئذا.

وهذا الذئ قاله الإمام الشافعي « نف في غاية الحُسن» وهو استدلال بمفهوم هذه الآية؛ كما دل عليه منطوق قوله تعالى: ظٍِ وجوه يوذ 0 00 يمَانَاظِرة إل (القيامة:؟؟-2))68.

.)861/9( الصواعق المرسلة‎ .)901/8( ؟) تفسير ابن كثير‎

ثانيا: العموم والخصوص2": ويلحق بذلك:

عمل المُشْئَرَك" على معنييه أو معانيه؛ ومَرْجِع الاستثناء» وؤذِكْرُ العام بعد المخاص» والعكس.

اله لعطبية :

-١‏ قال تعالى: ميك مد ويك ممعت 20 4 (الفاتحة)7©.

في وجه ذكر الاستعانة بعد العبادة دون غيرها؛ قال ابن القيم ©#: «الناس في هذين الأصلين -وهما العبادة والاستعانة- أربعة أقسام: أجَلّها وأفضلها: أهل العبادة والاستعانة بالله عليهاء فعبادة ايند غاية مَرَادِهم؛ وطلبهم فقه اث يعينهم عليهاء ويوفقهم للقيام بها؛ ولهذا كان من أفضل ما يُسّأل الرب 48 الإعانة على مرضاته

»)012 /١( العام: ما يستغرق جميع ما يصلح له بحسب وضع واحدء دفعة بلا حصر. انظر: ذشر البنود‎ معالم أصول الفقه (ص؟41).‎

ويقابله: (الخاص) فهو كل ما ليس بعام. وعرفه المَحَنَّ بقوله: «ما لا يتناول شيئين فصاعدًا من غير حصرا. انظر: شرح الورقات للمَحَلْ 38١‏ ). أو 7 لا يقتضي استغراق الجنس). انظر: الأنجم الزاهرات على حَلَ ألفاظ الورقات .)١1١5‏

؟) المشترك: هو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين أو أكثر دلالةً على السواء عند أهل تلك اللغة. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه (2/ 1/ا9).

*) تَعَلَّ هذا المثال ب(العموم والخصوص) من جهتين:

الأولى: أنه حَدّف مُتَعَلّقَ العبادة والاستعانة؛ وذلك يفيد العموم؛ فيدخل في ذلك أنواع العبادة والاستعانة؛ حيث لم يخص نوكًا بعينه.

الغانية: أنه عطف الاستعانة على العبادة» ومعلوم أن الاستعانة نوع من العبادة؛ وذلك لأهميتها.

وهو الذي علمه النبي * © لبه معاذ بن جبل » ينةء فقال: : (يا معاذء» واللّه إفي لأحبك» فلا لسن :أن تفول دُبركل صلاة: اللَّهُمَ أعنى على ذِ كرك وشكرك وحسن عبادتك)27".

فأنفع الدعاء: طلب العَون على مرضاته» وأفضل المواهب: إسعافه بهذا المطلوب» وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذاء وعلى ذَفْع ما يُضَادهء وعلى متك لد وسسيز ايانة تاميلها.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية قَدّس الله رُوحه: تَأَمَّنْتُ أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاتهء ثم رأيئه في الفاتحة في + إِيكَ بد وَإيََكَ 22 5-8 و 2 2004

؟- قال تعالى: ©[ يوم تَدوا سكل أناسن ليمج معن 5 جك 1

خم عي ير بع مركت 0 يوخ عد

َأوكيلَت وك ل رم يه 4 (الإضبراء).

قال ابن القيم ٠‏ © أخدًا من العموم في قوله: # بِإِمسِم 74: «فما ظن من اتخذ غير الرسول إِمامَّةُ ونبذ سنته وراء ظهره وجعل خواطر الرجال وآراءها بين عينيه وأمامه» فسيعلم يوم العَرْض أي بضاعة أضاغ؛ وعند الوزن ماذا أحضر من الجواه رأو خُرْ0) المتاغ) ا.ه".

جه نبعبيله

)١‏ أخرجه أب داود (1555)» والنسائي (10) بلفظ مقارب. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود» وصحيح سنن النسائي» والأرنؤوط في تعليقه على سنن أبي داود.

؟) مدارج السالكين (١/وه-١٠١١).‏

*) ف (إمام) مفرد مضاف إلى معرفة (الضمير) فيعم.

ع( أي: سَقَطه.

5) تهذيب سنن أن داود لابن القيم (//).

صم حت سر سرح سا 2

*- قال تعالى: + وَلَْلاَإِذْ دَخَلْتَ جَنَنَكَ قُلْتَ مَاضََ أله لَا ميَة إلا لَه 4 (الكهف:29).

قال ابن هبيرة :#8 ما قال: (ما شاء اللّه كان) ولا: (يكون).» بل أطلق اللفظ؛ َعم الماضي والمستقبل والراهن7".

ل ل إل سس ع سو ال سس سح س وح ل ير ركه

؛- قال تعالى: وَسَلم عَليَهِيَوم ولد ووم يموت وَيَوم يبْعَتُ ينا (مريم). في وجه تخصيص السلام عليه في هذه المواطن الخلاثة؛ قال ابن كثير ظله: أَرْحَش ما يكون اللّق في ثلاثة مواطن: يوم وُلِد؛ فيرى نفسه خارجًا نما كان فيه» ويوم يموت؛ فيرى قومًا لم يكن عَايْتَهم» ويوم يُبِعَتْ؛ فيرى نفسه في خَحْشَّر عظيم؛ قال: فأكرم اللّه فيها يحجى بن زكرياء فخصه بالسلام عليه)2".

اقال سفيان بن عيينة ©ه:

ضع و عن ا 2 العو

ه- قال تعالى: © إِنَّهُه يَعَلَمَالْجَهَرَ مس الْقَولٍ وَيَعَلُمُ مَاتكسمو 00 *4 (الأتبياء):

في وجه تخصيص علمه بالجهر من القول مع أن ذلك لا يخفى؛ قال ابن هبيرة 8ه: «المعنى أنه إذا اشتدت الأصوات وتَكَالَبَت» فإنها حالة لا يسمع فيها الإفنسانء والله يك يسمع كلام كل شخص بعينه» ولا يشغله سمعٌّ عن سمع)7".

.)١2ا/2( ذيل طبقات الحنابلة‎

؟) تفسير ابن كثير (1097/0١؟).‏ ونه تعلق ذلك بموضوع (العموم والخصوص) من جهة كونه قد خَصَ هذه الأوقات الغلاثة.

7- قال تعالى: +( اي لما للد ١‏ الى فَضَلنا عل كير منْعِبَادِوالْموّنينَ 00 4 (الحمل).

قال السبكى :8ه: «فإن الله تعالى آقى داود وسليمان من نعم الدنيا والآخرة مالا يَنْحَصِرء ولم يذكر من ذلك -في صدر الآية- إلا العلم؛ ليبين أنه الأصل ف النعم كلها)".

-١‏ قال تعالى: # ححَنجَمَلْئها ره ممع لَلَمْقّوِينَ (15 )4 (الواقعة)

قال ابن القيم «تَذْكِرَة تُذْكّر بها الآخرة» ومنفعة للنازلين بِالقَوَاءِ -وهم: المسافرون؛ يقال: أقوى الرجل: إذا نزل بالقِيٌّ والقَوَى؛ وهي الأرض الخالية- وخص المُفُوِينَ بالذكر وإن كانت منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين؛ تنبيهًا لعباده -والله أعلم بمراده من كلامه- عل أنهم كلهم مسافرون» وأنهم فى هذه الدار على جناح سفرء ليسوا هم مقيمين ولا مستوطنين)"".

/- قال تعالى: # مَصَلٍ لرَيّكَ وَأخحَر (2) )“4 (الكوثر).

قال السعدي 8: «#خص هاتين العبادتين بالدّكْر؛ لأنهما من أفضل العبادات وكن اعفان المياذة م الخضوع في القلب والجوارح لله وتنقلها ف أنواع العبودية» وفي النحر تَقَرَ: إل الله بأفضل ما عند العبد من النحائر» وإخراج للمال الذي جلت النفوس على محبته والشح به)20".

.)78/١( فتاوى السبكي‎

؟) طريق الحجرتين .)192-١41/١(‏ ؟) تفسير السعدي ه"3).

9- قال تعالى: +[ ومن سر حَاسِ ددا حَسَدَ 4 (الفلق:5).

قال ابن القيم (8ه: «العائن حاسد خاص» وهو أضر من الحاسد؛ ولهذا -والله أعلم- إنما جاء في السورة ذكر الحاسد دون العائن؛ لأنه أعم؛ فكل عائن حاسد ولا بدء ولمتن كل حاسد عائناء فإذا استعاذ من قن احسيد دخل فيه العين» وهذا

من شمول القرآن الكريم وإعجازه وبلاغته)0". ثالكًا: الإطلاق والتقييد9:

-١‏ قال تعالى: +إإِيَكَ مد 4 (الفاتحة:ه).

قال ابن القيم: اوصاحب الكَعَبّد المُظْلّق ليس له غرض في تَعَبّدٍ بعينه يُؤْئْره على غيره» بل غرضه تَتَبّع مرضاة الله تعالى أين كانت» فمدار تَعَبّده عليها» فهو لايزال مُتَتَقّلّا في منازل العبودية» كلما رُفِعَت له مَنْزِلَهه عمل على سيره إليهاء واشتغل بها حتى تلوح له منزلة أخرىء فهذا دأبه في السَّيْر حتى ينتهي سَّيْره؛ فإن رأيت العلماء رأيته معهم؛ وإن رأيت العْبّاد رأيته معهم؛ وإن رأيت المجاهدين رأيته معهم؛ وإن رأيت الذاكرين رأيته معهم؛ وإن رأيت المتصدقين المحسنين رأيته معهم... فهذا هو العبد المطلق» الذي لم تملكه الرسوم؛ ولم تُقيده القيود؛ ولم يكن عمله على مُرَاد نفسه» وما فيه لذتها وراحتها من العبادات» بل هو على مُرَاد ربه ولو كانت راحة نفسه ولذتها في سواه. ؟) المظلّق: هو المُتناول لواحدٍ لا بعينه باعتبار حقيقةٍ شاملةٍ لجنسه. انظر: روضة الناظر (5/ .)1١١‏ وَالمُقَيّد: هو المُتناول د أو غير مُعَيّن موصوف بأمر زائد على الحقيقة. انظر: روضة الناظر (؟/ .)٠١‏

فهذا هو المُتَحَمّق ب © إِيَكَ تمد وَيَكَ مَْعِيتَ © * حمّاء القائم بهما صدقًاء مَلّْبّسه ما تهيأء ومأكله ما تيسر» واشتغاله بما أمراللّه به في كل وقت بوقته» ومجلسه حيث انتهى به المكان ووجده خاليّاء لا تملكه إشارة» ولايتعبده قَيّده ولا يستولي عليه رَسْمء خُرٌ تُجردء دائر مع الأمرحيث دار يّدِين بدين الآمر أن توجهت ركائبه» ويدور معه حيث استقلت مَضَارِبهء ان به كل خِقّ» ويستوحش منه كل مُبْطِل؛ كالغيث حيث وقع نفع؛ وكالنخلة لا سقط ورقهاء وكلها منفعة حتى شوكهاء وهو موضع الغِلْطّة منه على المخالفين لأمر اللّهء والغضب إذا انْتُهكُت حارم اللّه.

فهو للّه وباللله ومع الله قد صَحِب اللّه بلا خَلْقَ» وصَحِب الداس بلا تَفْس. بل إذا كان مع اللّه عَرَلْ الخلائق عن البَيْن وتَخْلَ عنهم؛ وإذا كان مع خلقه عزل نفسه من الوسط وتَحَلّ عنهاء فواهًا له! ما أغربه بين الناس! وما أشد وحشته منهم! وما أعظم شسعوالله وت عه ينه ولباتيهه وكوي لم01

2 ال

؟- قال تعالى: +[ إنَالْابرَارَ ىجي م (09)وَإَالْهُجَرَلتقَ كير * (الانفطار).

قال ابن القيم :8ة: «لا تظن أن قوله تعالى: +( إِنَالاَرَارَ لنىيِيم (0) وَإنَالْفْجَارَ لنى حيو 44» يختص بيوم المعاد فقطء» بل هؤلاء ف نعيم في دُورهم الغلاثة» وهؤلاء في جحيم في دُورهم الغلاثة» وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من برّ القلب» وسلامة

الصدرء ومعرفة الرب © وعتيعةة والعمل كل خا نقمي

.)17217/( مدارج السالكين‎ .)1١؟١ ؟) الجواب الكافي (ص‎

رابعًا: ما يُستَقَاد من بعض القواعد في التفسير”"؛ مثل

-١‏ قاعدة: اعسّى) من اللّه واجبة:

توضيح القاعدة:

أي أن «عَسَى) إذا جاءت من قول اللّه تعالى» فإن ذلك يعني أنها متعكقة الوقوع؛ وذلك جَرْيًا على عادة العرب؛ حيث إن العظيم منهم يُخرج الوعد بمثل هذه العبارة وهو يريد تحقيقه.

مع أن أصل معناها التَّرجّي لكنه غير مُراد هنا(".

التطبيق:

قال تعالى: +[ ذَترَى لذبن فى لوبهم مَرَضُ مسدرعوت فم يعولونَ عَخَنَ الو ني أمَّه أن يَأ بألْمتَح أو أمرِمِنَ عدو فَيضَيِحُوأ عل مآ أسَرُوا في َنم تمي 09 (المائدة).

قال الشنقيطي :8ه: «وبَيّن في هذه الآية: أن تلك الدوائر التي حافظوا من

أجلها على صداقة اليهوده أنها لاتدور إلا على اليهود والكفار» ولا تدور على

المسلمين بقوله: 9 فى لَه أن يَأقَ بِلْمَتح أو آم مَنْ عِندِو مَيُضَيِحُوأ عل مآ أَسَرُوأ ف نمم تدييت (0) * الآية. و «عسى"» من الله نافذة؛ لأنه العظيم الذي لا يُظْيِع إلا فيما يَعْطِي)2.

)١‏ هي: الأحكام الكُلية التي يُتوصل بها إلى استنباط معاني القرآن العظيم؛ ومعرفة كيفية الاستفادة منها. قواعد الحفسير .)70/١(‏

؟) انظر: قواعد الحفسير /١(‏ /288-121).

*) أضواء البيان (؟/ 186).

- ا كم المُعَلّق عل وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه": توضيح القاعدة:

إذا وقع الحمد أو الذم أو الوعد أو الوعيد على جِنْيس فِعْلٍ من الأفعال أو وَضْف من الأوصافه فإنه يحصل للمُكلّف من ذلك الحمد أو الذم أو الجزاء بقدر

و رم 2

نصيبه من ذلك الفعل أوالوصف ومدى تَحَفَقِهِ فيه» فيزداد بزيادته وكماله» وينقص

-

بنقصه وضعفه؛ وينعدم بانعدامه وزواله'". التطبيق: -١‏ قال تعالى: 8( أن لنَالوأ أله ليم 5 * (آل عمران). قال السبعدى فل «دلكا الآية أن العيه سي إثفاقه البهبويات بكرن

اك لي ا

: كد لداع ا صوص ل ال ا ل من حق تفقوأ مما يحبورى ومالنَفِقوا من شَىْءٍ فإِنَّ آلله يهو

مو 74

بره وأنه يَنْقْص من برّه بحسب ما نقص من ذلك)2. د قال كال 1 كم ب ا سو سا 2 رن ١‏ : # وأطيعوا الله والرسوا لعلكم رحموت 4 عمران).

فللعبد من الرحمة بحسب ما يكون له من طاعة اللّه وطاعة رسوله 88. *- قال تعالى: + ولا تَهِنُوأ ولا جروا ونم الْدْعَلودَ إنكثر مُؤْمِنِينَ 2 )4 (آل عمران). )١‏ انظر: قواعد التفسير (329/2). ؟) السابق (2/ 329). ؟) تفسير السعدي .)1١8‏

ارم ررم ع 0

قال ابن القيم :8: «وعلى قَدْر الشرك يكون الرُعبء فالمشرك بالله أشد شيء خوقًا ورعبًا» اد(.

ه- قال 0 ايد و من أله 0 مَعكهُم وَإنْكَانَ إآ بيك الوا أ شكر وه ل يسك 0 5-2 َه لِلْكفْرِينَ 2 ا م0

قال ابن القيم 4: «والتحقيق:... أن انتفاء السبيل عن أهل الإيمان الكامل؛ فإذا ضعف الإيمان» صار لعدوهم عليهم من السبيل بحسب مانقص من إيمانهم؛ فهم جعلوا لهم عليهم السبيل بما تركوا من طاعة الله تعالى.

فالمؤمن عزيز غالب مُوَيّد منصور مكفي مدفوع عنه بالذات أين كان» ولو اجتمع عليه من بأقطارها؛ إذا قام بحقيقة الإيمان وواجباته ظاهرًا وباطنًا؛ وقد قال تعالى للمؤمنين: + وَلَاتَهِنُوا وَل ححَرَنوأ وام لكوت إ نك مُؤْمِنِينَ 03 )4 (العشران)11".

.)281١/6( إغاثة اللهفان‎ .) 2 ١؟/9( ؟) زاد المعاد‎ .)189 -186 ؟) إغاثة اللهفان (؟/‎

5 ع كرد مساح سم © ا اي موماء عم رهم 7- قال تعالى: © يتأما 1 ارق دين ريك نان ان فل قا لقت

قال ابن القيم .28: «وهكذا المُبَلْغْون عنه من أمته؛ لهم من حِفْظ الله وعصمته إَِّاهُم بحسب قيامهم بدٍ بدينه ينه وتبليغهم له) اه" و وي ل سه مسو 2

/ا- قال تعالى: + إِنَمَايمسْتَحِيبُ ألَذِينَ يسمعونَ )4 (الأنعام: 21).

فبقدر الإقبال بالأسْمّاع على الوجي والمهدى تكون الاستجابة.

«- قال تعال: كارا أت محر رسفم سطع انرا ي. كبا بالود كم ولا تَفَتْلُوَ ل 3 وَلَدَكُم د ب ين إِمْلَقٍ خحنُ و وو 2 عع 7 05

َشْرَبوأ لتحي مَا علهَرَ ِنَهسَا وا بَطر وا تََدْنُوا ألتّّس أل حَيَم لَه إلا يلحي دلي وَصَكْم بد َلك تَوِلُونَ )1 )4 (الأنعام).

«دلت الآية على أنه بحسب عقل العبد يكون قيامه بما أمر اللّه به)0".

5- قال تعالى: 0 ل ل 0 يمك أله قَرِبُ قر الْمْحَسِِينَ ((5) 4 (الأعراف).

ل منكم؛ ومطلوبكم أنتم من اللّه هو رحمته» ورحمته قريب من المحسنين الذين فعلوا ما أمروا به من دعائه خوفًا وطمعًاء فَقُرْب مطلوبكم منه -وهو الرحمة-

.)4١5ص( جلاء الأفهام‎ .)278 ؟) تفسير السعدي (ص‎

كسب أدائكم لمطلويه منكم وهو الإحسان الذي هو في الحقيقة إحسان إلى أنفسكم؛ فإن الله تعالى هو الغني الحميد» وإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكه)”. «ادفال تال وا 114 ني :اتنا تبيخ ل لقتل اكاك با يحم

رصح د جره > دعر ءه 28 هديرج بعرت ع2 43 د مه 7 - أَعَلَموأ أت هيحل بيس الْمَرءِ وَل ونه لِيَهِ سروت 807 “4 (الأنفال).

قال ابن القيم ©: «الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ولرسوله ©» فمن لم تحصل له هذه الاستجابة» فلا حياة له» وإن كانت له حياة بهيمية مُشْتركة بينه وبين أرذل الحيوانات؛ فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب للّه والرسول ظاهرًا وباطنًا.

فهؤلاء هم الأحياء وإن ماتواء وغيرهم أموات وإن كانوا أحياء الأبدان؛ ولهذا كان أكمل الناس حياة أكملهم استجابة لدعوة الرسول فإن كل ما دعا إليه ففيه الحياة» فمن فاته جزء منه فاته جزء من الحياة» وفيه من الحياة بحسب ما استجاب للرسول 0009".

ظح رح سا سر

-١‏ قال تعالى: +( يَكأيا أل ءَامَمَُأ إن تَنهُوأ لَه يجٍصَل لَّكُم هاا وَيَكيد عَنحُم سَيكَاكَك ويطْرَ لَكُم وَأَلَهُ ذو لْمَضْلٍ الْمَظِيم (5) * (الأنفال).

قال ابن القيم #8: «ومن الفرقان: النور الذي يَقَرّق به العبد بين الحق والباطل؛ وكلما كان قلبه أقرب إلى اللّه كان فرقانه أتم) اه(".

6 بدائع الفوائد (37/9). ؟) الفوائد 288). ) أعلام الموقعين (1319/4).

- قال تعالى: + يِكأمها الي حَسْبْكَ أله ومن أسَحَكَ من لْمُؤْمِيِت 5 “4 (الأنفال).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية هه: «أي: اللّه كافيك» وكافي من اتبعك من المؤمنينَ» فلو كانت كِمَايّته للْمُؤْمِنِين المُتبعين للرسول؛ سَوَاء اتَبعُوهُ أو لم يتبعوه لم يكن للإيمّان واتّبَاع الرَسُول كم أثر في هذه الكِمَّايّة ولا كان لتخصصهم بذلك معنىء وكان هذا نَظِير أن يقال: هو خالقك وخالق من اتبعك من المؤمنينَ» ومعْلُوم أن المُرَاد خلاف ذلك... واللّه تعالى إذا وعد على العمل بوعد أو خص أهله بحرامة فلا بد أن يكون بين وجود ذلك العمل وَعَدَمِه فرق في خُصُول تلك الكرامة: وإن كان قد يحصل نظيرها بسبب آخرء فقد يَحْفِي الله بعض من لم يتوكل عليه كالأطفال لكن لا بد أن يكون للمتوكل أثر في حصول الكفاية الحاصلة للمتوكلين» فلا يكون ما يحصل من الكفاية بالتوكل حاصلا مُطلقًا وإن عدم التَوكل) اها".

-١‏ قال تعالى: سس نونك ين الْحكُئَرِ وَلِيَجِدُوأ ويك غاقلة مكنا أن انام لمكقيت 1557 * (العوبة).

على الله» فتح اللّه عليه من البلاد» واسترجع من الأعداء بحسبه» وبقدرما فيه من

ولاية الله 2".

0( جامع الرسائل »)١ »89/١(‏ وفي هذا المعنى قوله: 0 لس ألكّهُ يِكَافٍ عَبدَ 2 عَبَدَه 4 (الزمر: 57)» فالعبد هنا مفرد مضاف إلى معرفة -الضمير- وذلك بمعنى العموم؛ ويوضحه قراءة حمزة والكسائي: (أليس الله بحافٍ عِبَادَه). وذلك يدل على أن للعبد من الكفاية بحسب ما يكون له من تحقيق العبودية.

؟) تفسير ابن كثير (299/65).

4) 0 قال تعالى: + ألآ.إك فلآ أله لاحَوَىٌ عَلَيَهِمَ وَلَاهُمْ محرت‎ -١4 (يوفس):‎

فبقدر ما يكون للعبد من الإيمان والتقوى يحكون له من ولاية اللّه تعالى وكذلك يكون انتفاء الخوف والحزن عنه بحسب ما له من ولاية الله وك التى مبناها على الإيمان والحقوى.

5- قال تعالى: # لين سَحِكَرَثُرٌ لَأرِيدَتكُم *# (إبراهيم: 1).

فعلى قدر تحقيق الشكر تحكون الزيادة؛ ف «الشكر جلاب النعم ومُوْجِب للمويد)!ة.

- قال تعالى: + وَصَمَت ووه لحي الْفَيووَ وَهَد حامج من حَمَلَ لما 150 )4 (طه).

قال الشنقيطي :8ه: اليعم الشرك وغيره من المعاصي» وخيبة كل ظالم بقدر ما مق الظلم)"".

-١‏ قال تعال: +( وَمَنْ أَعَرَضٌعَن وصكرى فَإِنّ له. معدسّة صَنْها وحْشره: يوم ألْقِيمَةَ أعَصص (05) 4 (طه).

قال ابن القيم ثيته: «فإنه سبحانه رنّب المعيشة الضَّنك على الإعراض عن ذكره؛ فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه» وإن تنكم في الدّنيا بأصناف التّعم» ففي قلبه من الوحشة والذل والحسرات التي تقطع القلوب» والأماني الباطلة )١‏ ما بين الأقواس من كلام ابن القيم في الوابل الصيب (ص؟7). ؟) أضواء البيان (؟/ 344).

والعذاب الحاضر ما فيه» وإنّما يواريه عنه سكرات الشَّهوات والعشق وحب الدنيا والرياسة» وإن لم ينضم إلى ذلك سكر الخمر» فسكر هذه الأمور أعظم من سكر الخمره فإنه يُفيق صاحبه ويصحو وسكر الهوى وحب الدنيا لا يصحو صاحبه إلا إذا كاق صاغبةه فق هسك الأموات: فالمعيشة الضّنك لازمة لمن أعرض عن ذكر اللّه الذي أنزله على رسوله ‏ في دنياه وفي البرزخ ويوم معاده» ولا تقر العين» ولا يهدأ القلب» ولا تطمئن النفس؛ إلا بإلاهها ومعبودها الذي هو حقء وكل معبود سواه باطل» فمن قَرّت عينه بالله قرّت به كل عين» ومن لم تقر عينه باللّه تقكّلعت نفسه على الدنيا حسرات واللّه تعالى إنما جعل الحياة الطيبة لمن آمن به وعمل صا ًا0". قال تعالى:. رك لله يَهعْ عَن ان امثواً إن أله لا يِب هل حرَآن كَتُور 9 ) (الحج). قال ابن القيم :#8: «وفي القراءة الأخرى: (إن الله يَدْفَع)20 فَدَفْعه ودفاعه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله» ومادة الإيمان وقوته بذكر اللّه تعاللك فمن كان أكمل إيمانًا وأكثر ذِكْرّاء كان دَفْع الله تعالى عنه ودفاعه أعظم؛ ومن تَقّص تُقِص؛ ذِكْرَا يذِكرء وذسيانًا بنسيان)7".

.)22١ الجواب الكافي (ص‎ .)"55/5( ؟) النشر في القراءات العشر‎ .)220/2( الوابل الصيب ؟7). وانظر أيضًا: إغاثة اللهفان (181/6)» بدائع الفوائد‎ )*

ذه -

5 قال تعالى: +( ودين َهَدُوأ فين لَنبَِيتَ سبلن وَإنَّ أله لمم امنيس 4# (العدكبيت: 1

قال ابن القيم هد اعلى شبحافه الحداية باطهاد فاكمل الناس هداية أعظمهم جهادًاء وأفرض الجهاد: جهاد النفسء وجهاد الطوى» وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا؛ فمن جاهد هذه الأربعة في اللّهه هداه الله سبل رضاه المُوصِلة إلى جنته» ومن ترك الجهاد فاته من اللحهدى بحسب ما عَطَّلل من الجهاد)0".

- قال تعالى: # الم ((ث) يَلْكَ َاينتٌ الكتي الحكر 0 هدى وَيَحمَة ِلَمْحَسِنَ (0) الذينَ يقيمون الصَلوة وَيؤيون الرَكره وهم بالآخرة هم بوقنونَ (/8) أوليِكَ عَلَ هُدَى من يهم وأوْليِكَ هم المُمْلِحْنَ ((5) * (لقمان).

فللعبد من الاهتداء بالقرآن بقدر ما يتحقق فيه من وصف الإحسان؛ كما بكرن ارعى احدى ينب نا بكية عليدين الآضاف:بالأوضافه المذكى» المي

-9١‏ قال تعالى: +[ مَل موا وتدعْوأِلَ اسل وَأ الْالوْنَ أده مع ون يرك أعملكُمٌ (0) 4 (محمد).

قال ابن القيم 8ه: «فهذا الضمان إنما هو بإيمانهم وأعماطهم؛ التي هي جُئْد من جنود اللّهء يحفظهم بها ولا يفردها عنهم ويَقْتَطِعها عنهم فيبطلها عليهم؛ كما ير الكافرين والمنافقين أعمالهم؛ إذ كانت لغيره ولم تكن مُوَافِقَة لأمرها(”.

)١‏ الفوائد 5ه). ؟) انظر: تفسير ابن كثير (7:/7). وكذا يقال في نظائرهاء كما في أول سورة البقرة وغيرها. ؟) إغاثة اللهفان (188/2).

دن

؟؟- قال تعالى: # ومن مم توق شح نفسه- وكيك هم الْمُفْيحْت 60 (الحشر).

قال ابن عاشور:8ه: «فمن وُقي شح نفسه؛ أي: وق من أن ييكون الشّح المذموم خُلًْا له لأنه إذا وق هذا الحُلّق سَلِم من كل مَوَاقع دَمّهه فإن وُقي من بعضه كان له من الفلاح بمقدار ار وَقِيّه) اه(ا.

29- قال تعالى: 7 العرة ولرسوله وَلِلْمُؤّمِيِيت ولد َل يعَلَمُونَ 00 )4 (المنافقون).

قال ابن القيم:8: «فله من العِرّة بحسب ما معه من الإيمان م فإذا فاته حَطَ من العلو والعرّة ففي مُقّابلة ما فاته من حقائق الإيمان؛ عِلّْمًا وعمّلاء

١

المكففيرت ل

ظاهرًا وباطنًا) اه!"). ؛؟- قال تعالى: مِإوَمنيَتَّق لَه بعل لَه يا (5) ويَرففنَ حت لا يِب )* (الطلاق:ى م

فيكون للعبد من الفرج والخروج من الشدة وحصول الرزق» بحسب تقواه". 9- قال تعالى: + ومن يَتَوَكلَ علَ أله فَهوَحَسَبُهُه )4 (الطلاق: *).

فيكيق العيهق الكقانة سي قر

.)90/628( التحرير والتنوير‎

؟) إغاثة اللهفان .)18١/2(‏

جام الرسائل ابن قدي رارم ): ؟) انطو السايق:

© 0 وصَدَّقَ با

275 قال تعالى: +[ امن أطك وا وكِّ أرف) وصدق باحس '(رث) فسنيسره َيْيميبسرى 0 4 (الليل)؛

«ودخول الكَقْص بحسب تُقصانها أوبعضها؛ فمن الناس من يكون قوة إعطائه وبذله أتم من قوة انحفافه وتركه» فقوة الترك فيه أضعف من قوة الإعطاء» ومن الناس من يكون قوة الترك والانحفاف فيه أتم من قوة الإعطاء 0 ومن الناس من يكون فيه قوة التصديق أتم من قوة الإعطاء والمنع» فَقُوّنُه العلمية والشّعُورية أتم من قوته الإرادية وبالعكس» فيدخل النقص بحسب مانقص من قوة هذه القوى الخلااث» ويفوته من العستير اليددف سب ما فاته منها» ومن كذلت له هذه القوى بسر لكل تسرض)00.

- قال تعالى: + أل َلك صَدْرَكٌ ((0) وَوَصَعَنَاعَندك ورْرَكَ (ر8) الذِىَ أَنقصَّ لمْرَكَ )ومالك وك 8 )4 (الشرح).

قال ابن القيم ب8ه: «شَرّح الله صدر رسوله أَتّمَّ الشَّرْحء ووَضّع عنه وِزْرَه كل الوضع؛ - ذكرة كل 0 وجعل لأتباعه حظًا من ذلك؛ إذ كل مَتْبُوع فلاتباعه

الال لرسوله © أش رح يدا وا اطع وِْرَاء وأرفعهم كرا وكليا قويت متابعته علمًا وعملًا وال وجهاداء قويت هذه الغلاثة حتى يصير صاحبها أشرحّ الناس صدرّاء وأرفعهم في العالمين ذِكُرًا.

وأما وَضْع وزْره فكيف لا يُوضَع عنه ومن في السموات والأرض ودَوَابٌ البر والبحر يستغفرون له؟!20)0. )١‏ العبيان في أقسام القرآن .)7١‏ ؟) الكلام على مسألة السماع (ص١60:2-60).‏

*- زيادة المبنى لزيادة المعنى":

توضيح القاعدة:

اجميع ألفاظ القرآن دالة على معانٍ بليغة» وحِكم وأحكام بديعة» ومن هنا فإن القرآن مُرّه عن أن يقع فيه لفظ لا معنى له.

ومن ثَّمَ فإن أي زيادة تَظرَأ على اللفظ في كتاب اللّه تعالى» فإنما تدل على معنى زائد على ما يدل عليه اللفظ دونها.

وسواء في ذلك ما إذا كانت هذه الزيادة حرقًاء أم كانت زيادة في وزن الكلمة» أو تضعيفها»2".

قال تعالل: + لا ذكل آنه نشت إلا سمه لاما قدت مع 116 يت خض ب لبان .ليرت .ال ابرع ددم اك دنا إن حينينا 3 لحان ريا ول ضيل عايا قينا كنا 11ت عل

8 مرطاح . جح ل رضح سر سم

لست من قَبِلِنَا ربنًا وا يلاما لا طافَّهَ لَنَابوِء وَأعف عن واطفر لنا ينا أنت مَوَلمدمًا فنص ل 4 (البقرة).

قال السعدي ه: «وفي الإتيان ب «كسب» في الخير الدال على أن غدل الخير يحصل للإذسان اا 0 وأق ف الأكتسيةا في غمل الشرة للدلالة غل أن عمل الشر لايكتب غل الإسان حق يعمله وض لسع

.)207/١( انظر: قواعد التفسير‎ .)؟ةه3/١( ؟) السابق‎

0 تفسير السعدي 6). وهذا الملحظط المشّار! إليه ليس حل اتفاق» كا هو الشأن في > 10 عامة هذه النكات واللطائف البلاغية. وللوقوف على ما قد يرد على هذه المعاني شق جه من د الفروقات اللفظية ونحوها: انظر ما أورده القاسمى في تفسيره (242/6- ؛4؟) حول هذا المعنى.

؟- قال تعالى في حكاية قول الخضر لموسى 2: مأل نك أن سَمَطِيمَ مه صَبَرَا )1 4 (الكهف)» ثم قوله بعد ذلك في قصة قتل الغلام: # أَلرأكل لَكَإِنّكَ آن تسَْطِيمَ مَعىَ صبرا (00) * (الكهف).

ال الغرناطي ©#: «اللسائل أ كسان عن القَرْق الموجب لزيادة «لك» في هذا القول الخاني؟

والججواب: أن الخضر قد كان قال لموسى حين قال له موسى 32: # هَل أسَبَعْكَ عَللَ عر لحار ناره اك دي (الكيية زلما كان من موسى عند خرق السفينة ما كان من الإنكار بقوله: # مَنطَلَمَاحَقََإِدَا كان التوظ و2 الامارقرة امكو لتذيكة ككرت 3 ”و (الكيف): فك القضرينا كاق قد قالة لدم غير أن يؤيدة عل إيراة ها كان قد قالنوكقال: 1 َالَ ألم أقل نك أن سَسَْطِيمَ مه صَبرًا 59 4#» فاعتذر موسى 22 بقوله: + فَالَ لا وَاخِذْفِ يما ضِيِت ولا سِفن من أمْرِى عدا (55) )#» فلما وقع منه بعد ذلك إنكار لم بقوله: # أَقنْتَ تَْسَا ركه عير َي )4» وأبلغ في وصف الفعلة بقوله: «لَقَدْ جنْتَ سَينَا نكا قَابَل الخضر ذلك بتأكيد الكلام المُتَقَدّم فقال: + مَالَ أَْرَأل لَك 3 ا جيء به تأكيدًا؛ لِيقَابَلَ بالكلام ما وقع جوابًا

)١‏ ملاك التأويل 58؟).

؛- حذف المُقَتَصَى دالبكاةت يفيد العموم اللث كم

توضيح القاعدة:

«المُقْتَضَى) بالفتح هو المحذوفء أما بالكسر فهو الكلام المُحْتَاجَ إلى إضمار.

وقولنا: ايفيد العموم النسبي)؛ أي: يفيد تعميم المعنى المُتَاسيِب له".

التطبيق:

-١‏ قال تعالى: +( يكأيها الس َامَنوَا إِدَا قبل لك تَتَسَحُوأ ف الْمَبَلين كَأَفْسَمُوأ سر و اسط كل اج ل م عي م ديب م دهم 0 لس سر سيره لمك ل © عم م عر

حجن حون متت

دَرَحَاتِ وَأَسَّهيِمًا 0 © 4 (المجادلة).

حيث لم يُقَيّد ذلك المَسّح بكونه في الرزق أو الصدر أو القبر أو الجنة أو غير ؤلاف:

م

ومن هنا ادل قوله تعالى: +[ فَأنْسحُوأيسْسَح مه كم (5) “4 (المجادلة)» على أن كل من وَسّع على عباد الله أبواب الخير والراحة وَسّع اللّه عليه خيرات الدنيا والآخرة» ولا ينبغي للعاقل أن يُقيد الآية بالتمّسّح والعوسّع في المجلس»ء بل المُراد منه إيصال أي خير إلى المسلم؛ وإدخال السرور في قلبه).

)١‏ انظر: قواعد التفسير (2/ /ا9ه). ؟) السابق (2/ /ا9ه).

ع( مفاتيح الغيب (494/29).

؟- قال تعالى: +[ إِنَالْرَارَ تيم (15)ونَالْفُجَارَ لتَىجيم 07 * (الانفطار).

حيث لم يُقيد هذا النعيم هنا في كونه في الدنيا أو البرزخ أو الآخرة» مع أن ما بعده مُشْعِر أنه في الآخرة.

قال ابن القيم :8ة: «لا تحسب أن قوله تعالى: + إِنَالْابرَارَ لنىَجِيمٍ (05)ونَالْفُجَارَ َىَجيِمٍ (0) # مقصور عل نعيم الآخرة وجحيمها فقطء بل في دُورهم العلاثة كذلك -أعني: دار الدنياء ودار البرزخ» ودار القرار- فهؤلاء في نعيم» وهؤلاء في جحيم؛ وهل النعيم إلا نعيم القلب؟! وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ وأي عذاب أشد من الخوف واللهم والحزن و ضيق الصدرء وإعراضه عن اللّه والدار الآخرة» وتعلقه بغير اللّهه وانقطاعه عن الله بكل وادٍ منه شعبة؟! وكل شيء تعلق به وأحبه من دوق الله فإنه وسومةسوء العذاب)0.

*- قال تعالى: + كُلَهُوٌَآسّهُ كد 0 )4 (الإخلاص).

حيث لم فيد لحديد كال نذاقة أو صفاته... إلخ.

قال السعدي 8: «أي: قد انحصرت فيه الأحدية» فهو الأحد المنفرد بالكمال» الذي له الأسماء الحسنىء والصفات الكاملة العلياء والأفعال المُقَدَّسَّةَ الذي لا نظير له ولا مثيل)"".

.)75 الجواب الكافي (ص‎ .)3917 ؟) تفسير السعدي (ص‎

- الأوصاف المُخْتَضَّة بالإناث إذا أريد بها الوصفء جردت من التاءء وإذا ريد به المْبَاشّرةء ألحِقّت بها العاء”: التطبيق: ان 5 , 0 0 ع 0 كر ب 00 0 0 0 «فإن قلت: لم قيل: + مَرَضِعةٍ 4 دون (مُرضع)؟ قلت: المرضعة التى هي في حال الإرضاع 4 تَديّها الصبي» والمُرضع: التي من شأنها أن تُرضعء وإن لم تُباشر الإرضاع في حال وصفها به» فقيل: مُنَضِكحةٍ *#؛ ليدل على أن ذلك الهّول إذا فُوجئت به هذه وقد ألْقَمَت الرضيع ثديها» نزعته عن فيه؛ ل يلحقها من الدّهشّة)2.

أ

)١‏ انظر: قواعد التفسير /١(‏ 442). ولما كانت القاعدة من الوضوح بمكان لم نحتج إلى شرحهاء والمثال يزيدها وضوحًا.

؟) الكشاف (152/9). وانظر: أضواء البيان (8/5).

خامسا: قواعد قرآنية0": -١‏ قاعدة: ١من‏ تَرَكَ شيئًا للّه عَوَضَه اللّه خيرًا منه)0):

الد لحعطبيق:

5 00 جح ابد - برعرج:. عل عر 0 عب عر ارت قا ل و2 -١‏ قال تعالى: # وَوَهَبََا له إِسَحقَ وَيَعَفَوبَ حلا هدنا ونوحا هدن:

عد - نا 2 ات اية ٠.‏ انا يفل ع ع ع ناخد جر شرع د سر خخ ا جتن ٠‏ ابعل سر عل ست ان ع ل 6 من قبل وَمِن ذرَييَِ داوود وَسَلَيمنَ وأنوب وبوسف وموم وَهَدرونٌ وكَدالِكَ جرِى

الْمْحَسِنين (5م) 4 (الأنعام).

قال ابن كثير :8ة: «وكان هذا حُجَارَاة لإبراهيم 2 حين اعتزل قومه وتركهم؛ وتَرّح عنهم وهاجر من بلادهم ذاهبًا إلى عبادة اللّه في الأرضء فَعَوّضَه اللّه وك عن قومه وعشيرته بأولاد صالحين من صُلّبه على دينه؛ لِكَقَرّ بهم عينه؛ كما قال تعالى: ( فَلَمًا برطم وَمَاَحبدُونَ من دون أله وبا لَه إسْحق وَيحَشُوب وملا جعَلنَا ينا (8) )4

خيتن. ار بالود اتروع اانه

(مريم)» وقال ها هنا: # وَوَعْبَنًا أ إِسْحَقٌّ وَيَمَهُوبَ كلا هَدَيَنَا 014". قال السعدي .#8: «ولما كان مُقَارّقة الإنسان لوطنه ومَأَلَفِه وأهله وقومه من أشق شيء على النفس لأمور كثيرة معروفة» ومنها انفراده عمن يَتَعَزَّز بهم ويتكثر

وكان من ترك شيئًا لله عَوَضَه الله خيرًا منه» واعتزل إبراهيم قومه- قال اللّه في حقه:

)١‏ والمقصود بها: أنها أحكام كلية قطعية دل عليها القرآن الكريم؛ فهي مأخوذة من القرآن» بخلاف قواعد التفسير كما عرفت من تعريفها سابقًا. فقواعد التفسير من قبيل الوسائل والآلات التي نتوصل بواسطتها إلى المراد» وأما القواعد القرآنية فمن قبيل النتائج.

؟) وقد ذكر السعدي نف في القواعد الحسان )١١4‏ أمثلة متنوعة لهذه القاعدة.

؟) تفسير ابن كثير (*/ 2917).

+ كلما أعرَهم ومَايَبدُونَ من دون امه ونا هد سق وَيَمقُوب ولا 4 -من إسحاق ويعقوب- © جَمَلَْا ييا )4؛ فحصل له هبة هؤلاء الصالحين المُرسّلِين إلى الناس الذين خَصَّهم اللّه بوحيه» واختارهم لرسالته» واصطفاهم من العالمين)".

3 أ

وَلَدجْرُ ليحرو أكْبدُ ل وَكَانوأيَقلَمُونَ 20 )4 (النحل).

قال ابن كثير 8©ه: «فإنهم تركوا مساكنهم وأمواطم؛ فعوّضهم الله خيرًا منها مَكَّن الله لهم في البلاد وحَكُمَهم على رقاب العبادء فصاروا أمراء حُكَامَاه وكل منهم للمتقين إمامًا00".

5 2 ا روهظ م 39 َم عر حر ى حكن هم 5 5 له *- قال تعالى: +( قل لِلَمُؤْمن يعْضوأ مِنْ أبصدرهِم وحفظوا فروَجَهُمٌ ذَلِكَ

3-9 مه

5 ره سس سا #. مي عع ا ار خم د هري - #٠2‏ راض ٠‏ عر ؟- قال تعالى: # وَألَّذِين هاجسروا في أ من بعد مَاظموأ لموَصنَّهُمْ في لديا 1

عد د هدي

رك لم إِنَ أله حيرا ما ينعت (5) )4 (النور).

قال السعدي: ب8ه: «فإن من حفظ فرجه وبصره؛ طهر من الخبث الذي يتدذس به أهل الفواحشء وزكت أعماله بسبب ترك المّحَرّم الذي تطمع إليه النفس وتدعو إليه» فمن ترك شيئًا لله عَوّضَه الله خيرًا منه» ومن عض بصره عن الْمُحَرَّم أثار الله بصيرته) ©.

.)155 تفسير السعدي (ص‎ ؟) تفسير ابن كثير (؟/ ؟لاه/ 9/اه).‎

*) تفسير السعدي (ص557))» وانظر في هذا المعنى: مجموع الفتاوى /١0(‏ 297)» الفتاوى الكبرى (281)» مختصر الفتاوى المصرية .)91/١(‏

سروه

د 5 5 عو ل سس عرد 8 2 مدن و ١‏ اح 4- قال تعالى: # لله نور لوانت ايض مسَُ تورك لتكزو مِصَبَاحُ

م وس 0 حا م د و 0102 حََ وس حك ودعو عن خرعن:. <٠‏ عير 3 0 ل لْمِصَبَاح في اجر ارجا 1 درت لد موحد ا كو د لأشرقة

١ ١

لد ا 8 12 د/ بعد سم مشسوباير 2 هيه 0 بضىة ولو لم تم يه اقل اوه لله إنوروء من يِسَآءُ

20

0

قال ابن القيم :8: «قال تعالى عقيب أمره للمؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم: + لَلَهُ ثور ألسَّمْوتِ وَالْأيْضِ وسيرٌ هذا الخبر: أن الجزاء من جنس العمل» فمن غَضُ بصره عما حَرَّم اللّه و4 عليه عو َ كن الله تعال عم كنس ماهو عر سد فكيا أمسات قرو ضوعن اثلث اناك اظطلى اكور بعي هم وقليه فرأى به ما لم يه من أَظلّق بصره ولم يغضه عن حَعَارِم الله تعالى)2.

-٠‏ قال تعالى: # نجاف جَنُويُهُم عِنِ الصاح يَدَعْوتَ َبَّهُمْ حَوًا وطمَعًا وَمِنَا ررَعْهُمَ ينففُونَ (25 كلا تَعَلمْ فس مآ لُخَفى كم من فَرَة أَعَنٍ جرلا يماكائوأ يَحَمَلُوَتَ 0 )4 (السجدة).

قال ابن رجب #8: «فإن المتَهَجّد قد ترك لذة النوم بالليل ولذة التَّمْتَع وأوواجه طلبًا ذا يد الله كانه تتتطه ابلد قال قر اغا فر كه ود الخو الفيث في الجنة)(".

.)2ه١-كهال‎ /)١( وانظر: مجموع الفتاوى‎ »)48 /١( إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان‎ .)185 /5( ؟) تفسير ابن رجب‎

5- قال تعالى: +[ وَوَعْبدا إدَاودَ لمن يعم ل إِنَّدَه أوَأكٌ 20 إِذْ عرض عَليِ يالَْئ ىَآلصَِسَتٌ لُلْيَادُ ([50) قصال إِقْه أَحبَنَتٌ حب اكير عن ذِكرِ رق حقٌّ ارت لجاب سه ا كران 1_5 م ا

ةا لب (2) كَل وت كيز وَعت لِى ملك ا ب 2 سَالْوهَاب '(50) 76 ه ليح تجرى لو دحت أساب الو 2 غواص (00) لحرن مَقرَنِينَ 00 عَاد (50) هنذا عَطَاويا ْنَأَو ميك بكَيْرٍ حِسَابٍ (20) وَإنَّله. نا لق صن كاي ([8) * (ص).

قال السعدي: 8: «من ترك شيثا للّهِ عَوَّضَهِ اللّه خيرًا منه؛ فسليمان #2 عَمّر الجيّاد الصَّافِنَات المحبوية للنفوس على هذا التفسير تقديمًا لمحبة الله فَعَوّصَه الله خيرًا من ذلك بأن سَّخَّر له الريح البّحَاء اللَيّكةء التي تجري بأمره إلى حيث أراد وقصدء عُدُوُها شهر ورَوَاحُها شهره وسّخَّر له الشياطين» أهل الاقتدار على الأعمال التي لا يقدر عليها الآدميون»”.

-١‏ قال تعالى: الايد قوما بزمتورت يللد و الو اله توآدُورت 0 لله ورسولة الحكار ءَابَآءَهُمْ أو كاه أذ إخوتز وعدم أوتيك مكتت حببّ فى ليها العم ويَدَهْمٍ كم وح ونه ويد جك جنب فين كبا لْأَتْمرُ خَدِينَ نيه تفوت الققن وقراعلة وني يندألا 9 حب لَه هم خرن (50) (المجادلة).

قال ابن كثير بة: ١وفي‏ قوله تعالى: +( رَضى أله نهم ورضوأ أعنةُ (8) ؛ سر بديع وهو أنه لما سخطوا على القرائب والعشائر في اللّه» عَوضَهم اللّه بالرضا عنهم؛ وأرضاهم

عنه بما أعطاهم من النعيم المُقيم؛ والفوز العظيم والفضل العميه)9.

)١‏ تفسير السعدي ؟2١723)»‏ وانظر: تفسير ابن كثير (7/ 07)» مدارج السالكين (5/2؟؛). ؟) تفسير ابن كثير (00/8).

قاعدة: «الجزاء من جنس العمل):

١‏ - قال تعالى: 0 هنا الصَرَْطَ الْمسْمَقم (5 4 (الفاتحة).

قال ابن القيم 8 «من هّدِي في هذه الدار إلى صراط اللّه المستقيم؛ الذي أرسل به رسله» وأنزل به كتبه» هْدِي هناك إلى الصراط المستقيم؛ المُوصِل إلى جنته ودار ثوابه» وعلى قَدْر ثبوت قَدَم العبد على هذا الصراط الذي نصبه اللّه لعباده في هذه الدار يكون تُبُوت قَدَمِه على الصراط المَنْضُوبٍ على مَنْن جهنم؛ وعلى قدر سَيْره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط؛ فمنهم من يَمْر كالبرق» ومنهم من يمر كالطَرْفء ومنهم من يَمْر كالريح» ومنهم من يَمْر كشَّدَ الرَّكَابء ومنهم من يسعى سَعْيّه ومنهم من يمشي مَشْيَه ومنهم من يحْبُو حَبّوَاه ومنهم المَحْدُوش النسلة ومنهم المُكُرّدس في النار» فلينظر العبد سَيْرَهِ على ذلك الصراط من سَيْرِه على هذاء حَدُوالقُدَّة بِالُدَّ جزاء وفاقًا: + هَلْ تحرو إِلَامَاكْسْرٌ تَعْمَلْونَ 5 )4 (الدمل)01".

؟- قال تعالى: +[ إنَّ مَك أله كَرِبُ قر م الْمُحَسِنِيتَ ((5) “4 (الأعراف).

قال ابن القيم :8ة: «وإنما اختص أهل الإحسان بِقُرْبٍ الرحمة منهم؛ لأنها خسان من ادله أرحم الراحمين» وإحسانه تعالى إنما يكوق لأهل الإحسان؛ لأ الجزاء من جنس العمل» فكما أحسنوا بأعمالهم أحسن إليهم برحمته» وأما من لم يكن من أهل الإحسان فإنه لما بَعْد عن الإحسان بَعُدت عنه الرحمة بُعدًا ِبُعْد وقُرْيًا بِقُرْبِء فمن تَقَرّبِ بالإحسان تَقَرّبِ الله إليه برحمته» ومن تباعد )١‏ مدارج السالكين /١(‏ 0”).

عن الإحسان تباعك الله عنه برحمته» وائله سحانه عي التحيية: ويَبُغْض من ليس من ١‏ لمحسنية #ومق أسحبة اللّه ف رحمته أقرب شيء منه» ومن أبفطية فر حمته أن شىء منه) ك0

و

0 عر م محر 4 مه رسو 8 22000 40 ممرعوء ولوس سر جح هه - - قال تعالى: 8( وَدَالَ اذل ألّذِنَ كمَروأ من موه لين أتَبَعتُمَ سحب نكي ذا لُخليرونَ 0 كَأَحَدَتهْماليجَمَةُ فأَصَبَحُوا فى دَارِهم يميت (8) )4 (الأعراف). قال ابن كثير :2:: «أخبر تعالى هاهنا أنهم أخذتهم الرجفة» وذلك كما أرجفوا شُعيبًا وأصحابه وتَوَعَدُوهم بالجلاء.

م

كما ألخير عنهم في سورة هود فقال: # وَلَمًا جك أمرا جما عيبا اموا مَعَه وهنا وعد اذى نوا الشيْعةٌ اتتكواق وكره جهدرت 00 4 (هود)» والمُنَاسّبة في ذلك والله أعلم: أنهم لما تَهَكُموا بني الله شعيب في قوطم: «(استربلك تمرك أن تب مَايَمَبدُ َامَآزئآ أو أن منصَلَ به أموِمَامَا مويق الي افية 60 4 (هود)» فجاءت الصيحة فأسكتتهم.

وقال قعال اعبار عتهم وسورة السعراء جلا كدو َحَدَهُم عَذَابُ يو الظلَد إِتَدكانَ عَدَابَيَوَمٍ عَظِيِوٍ ([1)0 * (الشعراء)» وماذاك إلا لأنهم قالوا له في سِيّاق القصة: + فَأَسْقِط عَبَتَْاكِسَكَا من أَلسَمَك إنكندك مِنَّالصَدِوِنَ (2) )4 (الشعراء)»

فاخبر أنه أصابهم عذاب يوم الظلة» وقد اجتمع عليهم ذلك كله)0".

5-0 01 0

لذبن

لها

6 بدائع الفوائد .)١07/9(‏ ؟) تفسير ابن كثير (/1195-458).

؛- قال دما إن يَجَعَلكَ نَمِل طَايِفَةٍ وَمَتَُفسْصتَدوكَ 0 ل ا مع الم ِنَم وَضِيشم بِالْشُعُود أوَلَ مر مَفَعدوأْمَمَ لين (5) ) (العوبة).

قال الشنقيطي :8 : ١عاقب‏ الله في هذه الآية الكريمة المُتَخَلّفِين عن غزوة تبوك بأنهم لا يُؤْدنْللهم في الخروج مع نبيه +1 فك ولا القتال معه 85؛ المُخَالّفة يُوَدّي إلى قَوَات الخير الكثيرا(".

ه- قال تعالى: +( من عَنِلَ صَلِلِسَامْن دَكَر أَوَأنَقٌ وهو مُؤْمنٌ لمزيكه حيو والقروة احرف تنكو ايك ز ات شه 50 انيدل

قال ابن القيم نه : اوقد صَيِن اللّه سبحانه لكل من عمل صالنًا أن يحيبه حياة طيبة» فهو صادق الوعد الذي لا يُخْلِف وعده؛ وأي حياة أطيب من حياة من

اجتمعت همومه كلها وصارت هما واحدًا في مَرْطَ ل أقبل على الله واجتمعت إرادته وأفكاره التي كانت مُتَفّسّمة مُفسّمة بسكل واد متها شعرة عل اللساقصانة كر مويه الأفل» نيه زالعوق إلى لقاقه والأين بكروه هو المُسْتولي عليه» وعليه تدور همومه وإرادته وَقُصُودُه بكل خطرات قلبه» فإن سكت سكت بالله» وإن نطق نطق بالله» وإن سمع فبه يسمعء وإن أبصر فبه يببصرء وبه يُبُططِش» وبه يمشي» وبه يسكنء وبه يحياء وبه يموت» وبه يُبعث)7.

7- قال تعالى: +( كا محلم َس مَآ خف طلم من فر عن جَرَ يمأ مما يموت 00 )4 (السجدة).

.)١160 /6( أضواء البيان‎ ؟) الجواب الكافي (/0/ا2278/6).‎

قال الحسن البصري :2:: "أخفى قومٌ عملهم؛ فأخنى اللّه لحم ما لم ترعين» ولم خطرعل فلب عر

- قال تعالى: مر وَحَعَلَنَا متهم وقِمُونَ (50) )4# (السجدة).

قال ابن كثير زظك: "قال ابن غُيينة في تفسير قوله تعالى: #[ وَحَعَلْنَاسهُمْ سه يترتك انا كار (السعوة )قال هنا لغذوا يران الأمرة ضاووا رؤوسًا. قال بعض العلماء: بالصبر واليقين» تُئال الإمامة في الدين)27.

- قال تعالى: +[ أَسْحَكبَارا في الْارْضٍ وَمَكرَاَلييْ وَلَايحِينُ المكر لماه هَل لذت لا سكَالأو م يدت يبول يدش لتلا( 4 (فاطر).

قال ابن القيم 28: «وقد شَاهَد الناس عيانًا أن من عاش بالمَكر مات بالفقر»2.

9- قال تعالى: +( وَبَرَسهُم يِمَا روا جَنَة ويا 05 4 (الإفسان).

قال ابن تيمية #8: «ولما كان في الصبر من حَبْس النفس والخشونة الي تلحق الظاهر والباطن من التعب والتّصَب والحرارة ما فيه» كان الجزاء عليه بالجنة التي فيها السعة والحرير الذي فيه اللّين والنعومة والانّكَاء الذي يتضمن الراحة والظلال المُنافية للحر)0".

عش عباتيو سه سسا 0 ا 2 حت د 1 تر ضور دار

عد 3 < 50 0 ل

.)578/5( تفسير ابن كثير‎

؟) السابق (7072/7).

؟) إغاثة اللهفان .)208/١(‏

؛) جامع الرسائل /١(‏ 7)» وانظر: روضة المحبين .)218١‏

٠١‏ - قال تعالى: 8( وَعرَجَهُ من صميو 250 )4 (المطففين).

قال ابن القيم :#8: «قال ابن عباس #25 وغيره: يشرب بها المُقَرَبُون صِرُمَاء ويُمْرَّح لأصحاب اليمين مَرْجاه وهذا لأن الجزاء وقّاق العمل» فكما خلصت أعمال المُقَرّبين كلها لله خلص شرابهم؛ وكما مرح الأبرار الطاعات بِالمُبَاحَاتء مج طم شرابهم؛ فمن أخلص أُخْلِص شرابهه ومن مَرَح مُزِجٍ شرابه)”.

-١١‏ قال تعالى: فيد ص الإؤك 8 ممدوست بق( ريه انق )ارك َل نار الخرف 202 لا بوث وا لايق 1 4 (الأعلى).

قال ابن تيمية ©#: «فالجزاء من جنس العمل؛ لما كان في الدنيا ليس بجي الحياة النافعة التي خُلِق لأجلهاء بل كانت حياته من جنس حياة البهائم» ولم يكن ميئًا عديم الإحساس؛ كان في الآخرة كذلك)2".

-١‏ +[ فَأمَامَنْ طن ولق (5) وَصَدَّقَ يلق © سيره ترك 0 * (الليل).

قال ابن القيم 8: «فالنفس المطيعة هي النافعة المحينة التي طبعها الإحسان وإعطاء الخير اللازم والمتعديء مَتُعطي خيرها لنفسها ولغيرهاء في بمنزله العين التي ينتفع الناس بشربهم منهاء وسقي دوابهم وأنعامهم وزرعهم؛ فهم ينتفعون بها كيف شاؤواء فهي مُّيّسّرة لذلك» وهكذا الرجل المبارك مُيّسّر للنفع حيلف خل: فجواء هذا أن يُيَشَر الله للتسرق كنا كافك نقبنة شيشّرة للحطاء 7 .

.)196 طريق الحجرتين (ص‎ .))98-291/ /١42( مجموع الفتاوى‎ ( الحبيان في أقسام القرآن 5ه-00).‎ )*

“- قاعدة: «من ترك الإقبال على ما ينفعه ابتى بالاشتغال بما يضره)":

0 ا

بد وربق كنب كتب أ 0 الفدرج كت 2 لايتكئرت )وبا بعوأ م لوا لين عَلَ مُلكِ سُلَيِمنَ وَمَا كَمْرٌ سْلَيِمَنُ وَليكخَّ النّتطيرت ا

2 ات عبد جني ل تي تت

يحَلَموةَ لكات ادس وما أنرل عَلَّ الالحكن عن مروت وَمَرُوك وما علمان 2 م لت م لخن 32 عع وسو ده و عر َ د ب 0 هن أحو حو يفولا إنما حن ققينة دلا مكدر مَِتَعَلمونَ هنيما مَا يمَرِفُوْت بدء بَينَ

م

م

م م # بره ف الذي أونوأ أ

ره سمءد م عر 2 ً 3 . ,28 © سرعرح تر - 2 5 الموى نهد وَمَا هم بِصَارَينَ ب نالحد إِلَا بِإِدْنٍ الله وي 5 مَا نضِوّهُم

0 31 ع و6 ب دمر و«ه دده ص

لا يَنمَعَهُمَ وَلَمَدْ عََلِموأ لَمَنِ أسترينة ما 07 في الآحْرَةَ من عَلَقَ وَليِشَس ما كرا بي انتمهم لو كاووا يتكنرت 3 ) (البقرة).

قال السعدي #8: «ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلمية أن من ترك ما ينفعه وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع, ابت بالاشتغال بما يضره؛ فمن ترك عبادة الرحمن ابثّل بعبادة الأوثان» ومن ترك محبة اللّه وخوفه ورجاءه ابتلى بمحبة غير الله وخوقة و ومن لم ينفق ماله في طاعة اللّه أنفقه في طاعة الغيطاة: ومن ترك الذل لربه ابتلي بالذل للعبيد» ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.

كذلك هؤلاء اليهود لما تَبَدُوا كتاب الله اتَّبَعُوا ما تتلوا الشياطين وتَحْكَلِقَ من السحر على مُلْكَ سليمان؛ حيث أخرجت الشياطين للناس السحرء وزعموا أن سليمان © كان يستعمله وبه حصل له الملك العظيم)”". )١‏ القواعد الحسان للسعدي (ص35).

؟) تفسير السعدي :3).

؟- قال تعالى: 3# وَنقَلْبَ أفِدَحهُم وَأبصَدرهح كما لديومموأ به وَل مو وَسَدرهُمٌ في

طَعْينِنِهم يَعَمَهُونَ (0 44 (الأنعام).

قاين القيه 8ه: امن عرض عليه حق قَردَّه ولم يقبله» عُوقِبٍ بفساد قلبه وعقله ورأيه)(".

*- قال تعالى: +[ قل لَن ينقعكُم الْفرَار إن ووش ريرس الْمَوتِ أوالْعَضْلٍ وَإذالَاتمتعُونَ ايا (5) ) (الأحزاب).

قال ابن القيم :8ه: «فأخبر الله أن الفرار من الموت بالشهادة لا ينفع؛ فلا فائدة فيه» وأنه لو نفع لم ينفع إلا قليلًا؛ إذ لابد له من الموت» فيفوته بهذا القليل ما هو خير منه وأنفع من حياة الشهيد عند ربه.

قلي 123 ارد شيا 1 افيرة لاني 5 11 2 ويد ل 7 حدون َم من يي أله ياولا مصِيرا 42 (اللأحزاب).

تاخبرسوؤانة أن الحد لابعصيه لحذ مق اللد وق أراد جنا سوه غير المت الدق: معد ذإنه قب مى اموت لما كان وسوء» فأخير الله سبخانه أنه لو أراد به سودًا غيرّه لم يعصمه أحدٌ من اللّه» وأنه قد يَفِر ئما يسوءه من القتل في سبيل اللّهء فيقع فيما يسوءه تما هو أعظم منه.

وإذا كان هذا في مُصِيبة النفس» فالأمر هكذا في مُصِيبة المال والععْض ور ا ا ا لاد وإغعلاء كلبفة شلية الله إناه أي تك 4 إنشاقه قبي ١1‏ يتتعناه نولا ١‏ خرم د قيها يدر عليه مشرقه

0( مفتاح دار السعادة 49).

عاجلا وآجلا! وإن حَبَسَه واذّكَره مَتعه المَنّع به وله إلى غيره فيكون له مَْنَوُ ده وعلى مُخلّفه وؤره!

وكذلك من رَفَه بدنه وعِرْضه وآثر راحته على التعب للّه وفي سبيله؛ أتعبه الله سبحانه أضعاف ذلك في غير سبيله ومرضاته» وهذا أمر يعرفه الناس بالتجارب.

قال أبو حازم :72 لَمَا يلقى الذي لا يتقي الله من مُعَاجّة الخلق» أعظم ما يلقى الذي يتقي اللّه من مُعَاَة التقوى2".

واغتير ذلك بحال إبليس؛ فإنه امتنع من السجود لآدم فِرَارًا أن يخضع له ويذل» وطلب إِغرَاز نفسه؛ فَصَيره الله اذل الأذلين» وجعله حَادِمًا لأهل الفسوق والفجور من ذريته» فلم يرض بالسجود له ورضي أن يخدم هو وبنوه فُسّاق ذريته. وكذلك عُباد الأصنام؛ أَِقُوا أن يتبعوا رسولًا من البشر وأن يعبدوا إِلَهّا واحدًا سيعخائهه زوكوا احايفيدوا المة من الأحجار!

وكذلك كل من امتنع أن يَذِل للّهء أو يبدل ماله في مرضاته» أو يَتْعب نفسه في طاعته؛ لابد أن يَذِل لمن لا يَسْوَى ويبذل له ماله ويُتعب نفسه وبدنه في طاعته ومرضاته؛ عقوبة له؛ كما قال بعض السلف: من امتنع أن يمشي مع أخيه خطوات في حاجته» أمشاه الله تعالى أكثر منها في غير طاعته)7”.

)١‏ هو: سلمة بن دينار المخزوي» أبو حازم؛ ويقال له: الأعرج» عالم المدينة وقاضيها وشيخهاء فارسي الأصل» كان زاهدًا عابدّاء توفي سنة: ٠14١ه.‏ انظر: سير أعلام النبلاء :)٠١١/7(‏ الأعلام للزركلي (11/9).

؟) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (*/ ه:؟). *) إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (190-155/2).

الباب الغالث

النظر والتديّر في المناسبات7)

)١‏ ما يدخل تحت هذا الباب إنما هو من باب الفوائد المُكَمّلةء فلا يتوقف عليه فهم الآيةء كما لا يُقْطع به. وعليه فالنظر فيه لا بأس به على سبيل التَبَّع ما لم يكن مكلا

النظر والتدبر في المناسبات” بأنواعها:

أ. الربط بين السورة والتى قبلهاء والسورة والتى بعدها (عند القائل بأن ترتيب السور توقيفي):

التطبيق:

قال ابن الزبير الغرناطي :هه ©: «إذا تأملت سورة القمر» وجدت خطابها وإاذايها هاما ببني آدم؛ بل بمشري العرب منهم فقطء فأتبعت بسورة الرحمن؛ تنبيهًا للثقلين وإعذارًا إليهم» وتقريرًا للجنس على ما أودع اللّه تعالى في العالم من العجائب والبراهين الساطعة؛ فتكرر فيها التقرير والتنبيه بقوله تعالى: + يَأَيَ اله ريما كدان 4# خطابًا للجنسين» وإعذارًا للثقلين» فبان اتصالا سيدزة القن افك البياق0. )١‏ المناسبات في اللغة: جمع مناسبة» على وزن مفاعلة؛ وهي ارتباط بين شيئين أو أكثر؛ قال في المقايبس: «النون والسين والباء» كلمة واحدة» قياسها: اتصال شيء بشيء؛ منه: النَّسّب؛ لاتصاله وللاتصال به). المقايبس في اللغة (مادة نسب) (5/ 6299). والمناسبات في الاصطلاح: علم منه تُعرف عِلَّل الترتيب في القرآن الكريم. انظر: البرهان للزركشي (روع) نظم الدرر /١(‏ 5)» الإتقان في علوم القرآن (»/ وعم ).ء الكليات (255م). ؟) هو: أحمد بن إبراهيم بن الزبير الشقفي الغرناطي» أبو جعفرء حُحَدّثْ مُوَرّخ» من أبناء العرب الداخلين إلى الأندلسء انتهت إليه الرياسة بها في العربية ورواية الحديث والتفسير والأصولء ولد في جَيَّان وأقام بِمَالِقَة فحدثت له فيها شؤون ومُتَقّضَاتء فغادرها إلى غرناطة فطاب بها عيشه وأكمل ما شرع فيه من مصنفاته. وتوفي فيها سنة 8١/اه.‏ انظر: الوافي بالوفيات (7/ »)١2١‏ والأعلام للزركلي /١(‏ 83). *) البرهان في تناسب سور القرآن .)*68/١(‏

؟- (سورتا: الفيل وقريش):

قال السيوطي :8ه: «والمعنى أن اللّه أهلك أصحاب الفيل لإيلاف قريش)2".

وقيل: ١احَبَّسْنَا‏ عن مكة الفيل وأهلكنا أهله؛ # لإيتي 5 4 أي: لائتلافهم واجتماعهم في بلدهم آمنين)7".

وق اكاسقال يخاف اررق أصيهاب لقال اكول د حشري ا

قال الفراء): «هذه السورة متصلة بالسورة الأولى؛ لأنه ذكر سبحانه أهل مكة بعظيم نعمته عليهم فيما فعل بالحبشة» ثم قال: مليف شُرَيشٍِ 4) أي فعلنا ذلك بأصحاب الفيل نعمة منا على قريش» وذلك أن قريِشًا كانت تخرج في تجارتها فلا يعار عليها في الجاهلية» يقولون: هم أهل بيت الله وده حتى جاء صاحب الفيل ليهدم الكعبة ويأخذ حجارتها فيبني بها بِينًا في اليمن يحج الناس إليهء فأهلكهم الله ويه فَذَكرَهم نعمته؛ أي: فعل ذلك لإيلاف قريش؛ أي: ليألفوا الخروج ولا يجترأ عليهما» وذكر نحو هذا ابن قتيبة.

قال النجاج: والمعنى: فجعلهم كعصف مأكول لإلف قريش؛ أي: أهلك الله أصحاب الفيل؛ لتبقى قريش وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف)2©.

وقال في الكشاف: «إن اللام متعلق بقوله: + مَلْسَحَبُدُوأ 4# أمرهم أن يعبدوه؛ لأجل إيلافهم الرحلتين»”. )١‏ معترك الأقران (6/ 4670 وانظر: البرهان في تناسب سور القرآن 2286))؛ نظم الدرر (2؟/ 230-209). ؟) تفسير ابن كثير .)49١/8(‏ *) فتح القدير للشوكاني (5/ 7:8). ؛) انظر: معاني القرآن للفراء (/59؟). ) معافي القرآن للزجاج (255/5). 5) الكشاف )2٠١/1(‏ بتصرف يسير.

ب. الربط بين صدر السورة وخاتمتها:

-١‏ سورة النحل: «افتّتِحت بالتهي عن الاستعجالء وخُتِمت بالأمر بالصبر)".

قال تعالى: + أكَ أئْرُ لله ما َوه سْبَحَنَه وَتعكَ عَمَا مرت 07 )4 (النحل)» وحُتمت بقوله سبحانه: + وَصَيرْ وَمَاصَبرك إِلَّا أله ولا ححْرَنْ عَلتهُمَ وَكَا نلف في صَيْقٍ مما كرون 5 إِنَّأمّهَمَعَ ألَدِينَ نوأ لين هُم تُحسِمُورت 5 )4 (النحل).

؟- سورة الإسراء: «افتُتحت بالتسبيح: وحُتمت بالتحميد)(".

وح م«

قال تعالى: 0 4 تحن الت أ سرك . كرت اليفك ل لحرا إل أله هك الكت الزى لقره ا 1 ِنَهُ هوَ تمي البِصِيرٌ © *4 (الإسراء)» ل وَوْلِ ليد 0 0 يل شيك الماك وك

*- سورة المؤمنون: «جعل فاتحة السورة # فَدَأْفْلحَ لح اموه مون 0 )4 ؛ وأورد في خاتمتها © إِنَّهُلَابفَيح الْكيفرونَ 250 )4» فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة)(".

)١‏ مراصد المطالع ؟+ه- ؤه). ؟) السابق.

؟) الكشاف (07/9١؟).‏

ج. الربط بين الآية والتي قبلهاء والآية والتي بعدها:

قال شيخ الإسلام 8: الفمن كدير القراة: وتدبر ما قبل الآية وما يعدهاء وكرق: مقصود القرآق؛ قبين: له المراذ:وغرف المدى والرسالة» ورك السيداة .فين الا نحراف والاعوجاج)0".

الد لعطبيق :

-١‏ قال تعالى: + الحم َه نت اكيت 2 ايحم لصم 4 (الفاتحة).

قال القرطبي «ه: اوصف اللّه تعالى نفسه بعد قوله: # مَبِ الحكييت 44 بأنه: # امن لتحم 1 لأنه لما كان في اتصافه ب رب اليرت 4 ترهيب» والرغبة إليه؛ فيكون أعون على طاعته وأمنع)7".

؟- قال تعالى: 9( آهيئ الصرّطَ لتقم © رط النَ مت عَلهمْ # (الفاتحة).

قال ابن القيم #8: «ولما كان طالبٌ الصراط المستقيم طالب أمر أكثرٌ الناس ناكبون عنهء مُرِيدًا لسلوك طريق مُرَافِقُه فيها في غاية القلة والعز» والنفوس قبولة عل وحقة الكذزه وفل الآسن بالرقيق تنه الله سيحافة عل الرفيق ف

5 5 1 8 22 مهو سر وج افا عت عزفا ب ا حل عرق دض حمر

هذه العريق» وأنهم هم الذين: # أنعم لله عَلِيّهِم مّنَ اليْبِيْتنَ وَالصَدَيِقِينَ والشّهداءِ وَالصَلِحِينَ وَحَمُنَ أَوْليِكَ رَفِيِقًا (8 * (النساء)» فأضاف الصراط إلى الرفيق السالكيق لله وهم الذين أنعم الله عليهم؛ لِيَزول عن الطالب للهداية وسلوك

.)94/١5( مجموع الفتاوى‎ .)189/1( ؟) الجامع لأحكام القرآن‎

الصراط وحشةٌ تَمَردِه عن أهل زمانه وبني جنسه؛ وليعلم أن رفيقه في هذا الصراط هم الذين أنعم اللّه عليهم» فلا يكترث بمخالفة الناكبين عنه له» فإنهم هم الأقلون قَذْرَاهوإق كثوا الأكثرين حدة 0

وقال © في موضع آخر: «أفلا ترى كيف أفاد وصفك لطا بأنها طريق السالكين الناجين قَدْرًا زائدًا على وصفك لطا بأنها طريق موصلة وقريبة سهلة مستقيمة؟! فإن النفوس مجبولة على التأسي والمتابعة» فإذا ذُكِر ها من تتأمى به في سلوكهاء أنست واقتحمتهاء فتأمله)2.

*- قال تعالى: +( وَاسْيَعِسُوا َألصَبْرٍ لصوو عا لكيه إلَاعلَلفنِوِنَ (0) ألَذينَ يَظُنُونَ أتكم مُلَهوأ يوم وم إليرجِعُونَ أ (البقرة).

قال السعدي 8هك: «وطذا قال: + أَلَذِينَ يَطنُونَ 1 أي: ستتيقتون + َعَم مُلَمْوأْرَيهِم # فيجازيهم بأعمالهم؛ َعم ْم إِليْهِْجِعُونَ فهذا الذي خفف عليهم العبادات» وأوجب لم التسلي في المصيبات» وتَفّسَ عنهم الكُربات» وزجرهم عن فعل السيئات» فهؤلاء لمم النعيم المقيم في الغُرّفات العاليات» وأما من لم يؤمن بلقاء ربه» كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شيء عليه)"”.

0-314

؛- قال تعالى: +( مون لامرك وَأشسكرُوالى ولا تكثزون (52) يما ين 0 ست ار إِنَ سه ممَ لصَيرِينَ (005) 4 (البقرة).

)١‏ مدارج السالكين /١(‏ 0غ4-د)). ( بدائع الفوائد (2/ 5-58)). ع( تفسير السعدي .)0١‏

اذا فرع تعال مق نيان الآمر بالشفكر» شرع فى بياق الصيرة والإرشاه إلى الاستعانة بالصبر والصلاة؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليهاء أوفي نِقَمَّة فيصبر عليها)".

وى سو سه ص لو لظ مي

ه- قال تعالى: + أي 1 لَكُمَ للد ألضِيَاو أرَهَتإِلَ فسَآيك هن لاس لم لَْكمْ وأنتم

ل[ هم سا

يا ان عل م1 ات َخْنَاوْتَ نَشَّنَكُحْ مَتَآب عَلَنَيْ وَعَمَا عَدَمم كن بَيْرُوهُن وَأبسَعْوأ ما كدب حكنت أل لك وكا ارا سن بيلك العيظط لض صن عه كتوم يع افير شد كين ويا كل بقرت واثر فجدون #السسة حار لله ل ل 1 رن اف نض 0 هوأ أمَولم بين بالطل وَكُدلُوأ يها إِلَ لكا لِتَأَكُلُوأ مزِيعَا ين أَمُوٌ وَل آلا

اث اقلق (البقرة).

قال ابن رجب #86: بعد د تارم الطعام والشراب على الصائم بالنهار دَكّر تحريم أكل أموال الناس بالباطل؛ فإن تحريم هذا عام في كل زمان ومكانء بخلاف الطعام والشراب» فكان إشارة إلى أن من امتثل أمر اللّه في اجتناب الطعام والشراب في نهار صومه» فليمتثل أمره في اجتناب أكل الأموال بالباطل؛ فإنه حر بكل حالء لا يباح في وقت من الأوقات)2".

5- قال تعالى: ‏ و2 روأ يِعَمَتَ اللو عليَكم إِذّْ كنم أعداء أل بَيْنَ لويم بحم نميو لكر ركنن عل مكاشدرة ين الكال 0 متا كَدَكَ 0 وه و (5]) وَلْتَك ِنَم أمَد يدَعْون إل

0

ير يمو ْعروفٍ وَيَتْمَوْنَعَنِ الْمُسكر وَوْكِكَ هْم المئيسوس 1 4 (آل عمران).

.)117/١( تفسير ابن كثير‎ .)176/1( ؟) لطائف المعارف‎

قال ابن عاشور ©#: الأنه لما أظهر طم نِعُمة تَفْلِهم مِن حال شقاء وشّتاعة إلى حالَئ نعيم وكمالء وكانوا قد ذاقوا بين الحالعين الأَمَرَيْىِء ثم الأُخْلَوَيْنء فَحَلَبُوا الدهر أَمَطْرَيْه كانوا أُحْرِيَاء بأن يَمْعَوا بكل عزمهم إلى انتشال غيرهم من سوء ما هو فيه إلى حُسْئَ ما هم عليه؛ حتى يكون الناس أمة واحدة خَيّرةا0".

- قال تعالى: +( وَلمَك يكم أمَهيدَعْونَ إل اير وَيَأْمُونَ بكرو وَيتْهوَنعَنِ الْمدكر وَوْكِكَ هْمْ الفقيوس (0) وَاكَكُو وا كَلِينَ تَمَرَفوأ واحَتَكُوأ بد مَاجَكَهْهُ ليث وَأُوْكَيِكَ كم عَدَابُ عَِيكٌ (5) )4 (آل عمران).

قال ابن عثيمين ث#ه: «النهي عن الكَمَرّق بعد ذِْكْرٍ الأمر بالمعروف والنغي عن المنكرء يدل على أن تركه هو سبب للتفرق)(".

«- قال تعالى: +( إِمَآَرَلداَكَ الككب لحي بِيَحَمْ ينلاس مآ ينك مذو مَك لَِحَإِنِينَ حَصِيما (10)وَاَسَتَغْف لهك أَلَّهَكانٌ حَهُومًا تّحِيمَا (1)3 )4 (النساء).

فالأمر بالاستغفار بعد قوله: +[ ِسَحَكمْ بَيِنَلَاسِمَآأرَكَأمّهُ يدل على أن الجاكم -القاضي- والمفتي ونحوهما بحاجة إلى الاستغفار؛ ليقع الحكم والفتيا على الصواب.

قال شيخ الإسلام #ه: «إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي ُفْكل علي» فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أشكل)» قالة(وأكوق إذ ذاك فق السؤق أو السجد أو الدرب أو اللدرسة» لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي)7”.

.)75/5( التحرير والتنوير‎ .)605/6( ؟) شرح رياض الصاحين‎

*) العقود الدرية ؟22).

24 ا 7 6م« قو

5- قال تعالى: + إن لَينَ كدو اليِجَلَ سَيْنَاهُمَ حَصَبُ ين رَيْهمْ وذ في كليو ادبا وَكدَِكَ جر لفكي (2) وَالدَ عدثوا المَعكَاتِ شدَكابوَا متها وما إن رَيّكَ من بحَدِهَا لَعَعُورُ تيم (07 * (الأعراف).

قال البقاعي 8": «ولما ذكر المُصِرّينَ على المعصية» عطف عليه التائبين؛ ترغيبًا في مثل حاطم فقال: َه ال عار عَمِلُوأ ألسََيَعَاتٍ 004.

ات قال كتعال: وَإِدَا وَالك لين حك رازن الجتراه 31 عدوا افا لع بسر متك وَهْم سخ رايم هم كيرت (0) خْلقَ لاضن ين عَجَلٍ ويك ا يق قلا شَسْتَحَحِلُوٍ (50) )4 (الأنبياء).

قال ابن كثير ©#: «الحكمة من ذكر عجلة الإنسان ها هنا: أنه لما ذكر المستهزئين بالرسول صلوات الله وسلامه عليه» وقع في النفوس سرعة الانتقام منهم واستُعُجلّت» فقال تعالى: + خُلِقَالِإضَنُ مِنْعَجَلٍ ل '4؛ لأنة تعالى يُملٍ للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته» يُوْجل ثم يُعجّل» ويُنْظر ثم لا يَُكَّر؛ِ لهذا قال: + سَأوُرِيكُم ءيق '4؛ أي: : نقمقي واقتداري على من عصاني» قلا تعلو ل مسْتَحَيِلُويق 714".

-١‏ قال تعالى: + وَبَوْ تَتَصَىُ الت اميم ويل الملكة تيا (0) الْملك يَومَِذٍ

ألْحَقَّ ليحن *# (الفرقان).

)١‏ هو إبراهيم بن عمر بن حسن الرّباط بن علي بن أبي بكر البقاعيء أبو الحسن برهان الدين» مؤرخ أديب» أصله من البقاع في سورية» وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة» وتوفي بدمشق سنة 88ه. انظر: الضوء اللامع »)1١1/١(‏ والأعلام للزركلي .)57/١(‏

؟) نظم الدرر (92/8). ؟) تفسير ابن كثير (459/0").

قال الزركشي ©: «أذهلني يومًا قوله تعالى: 2 وَيوم شَسَفَقُ اماه يحمي ويل تيك تَنِيلا (50 الْمَليوْمرفِ لح ليحن( فقلت: يا لطيف! عَلِمْتَ أن قلوب أوليائك الذين يعقلون هذه الأوصاف عنك وتتراءى لمم تلك الأهوال لا تتمالك فَلَطفْت بهم فََسَبْت + الَمُلْكُ » إلى أَعَمّ اسم في الرحمة فقُلْت: + لليحكن ليلاي هذا الاسم تلك القلوب ل قَيُمَازِح تلك الأهوال» ولوكان يدلة سما رمم عزيز وجبارٍ لتفطرت القلوب»7". قال كعال: # داس لوحن مككا متكلو شك عووراء حاب (الأحزاب: "0 وقاله نووت لله تسوه لت أ لذن واليرة وَمَدَ معد مهينا 8 وَالْدِينَ مذو الْمُؤْمنيت وَاَلْمُؤْمِئَدتٍ بِعَيْرٍ ما اكتسبوا فَقَدٍ أحتملواً عا وما مي 50 يكأنما أليَىُ فل لَروبيكَ وَيَنَانِكَ وضَآ الْمَؤمِينَ ينيب عَلتهِنَ

0

من حلب دَِكَ أَدق أن ا كن وكارك لله عورا صما )لين ع لْمتَفِفُونَ وين في 00 م 0 . وت ف لي َك و مضت 3 م لخن نوه سد 5

سح سه مه دي خ»

مسْنَةَ لَه لام 2 ري

ما ذكر الله تعالى آيات الحجاب في سورة الأحزاب» تَوَكَّد قبلها المنافقين وأضرابهم الذين يفذون الله ورسوله وأهل الإيمان» وهم حرب على الفضيلة وأهلهاء ثم أعقبها يتَوَعّد المنافقين وأصحاب القلوب المريضة» وأهل الإرجاف وقالة السوء» فيدخل في ذلك الطاعنون في الحجاب والسَّثْر والعفافء والمُؤْدُون لذوات الظهر وَالِشّمة.

)١‏ البرهان للزركشي (للاء).

2 ملسم

7 - قال تعالى: +( دلوا نوا لهم يما الهف الَحِيمٍ (50) رادو يو. دا جَعَلتَهُمْ لْدَسْفَلِينَ 4 (الصافات).

ا"قيل: رُوعي هنا مقابلة قوطهم: + أله بِيِمَا لأنه يُفهم منه إرادتهم علو أمرهم بفعلهم ذلك» فَقُوبِلوا بالضدء فَجعِلوا الأسفلين)7".

-١6‏ قال تعالى: ‏ وَلْمَدْ حَلَقَّما السَّموتٍ وَالْأرّضٌ وَمَايَََهُمَا فى سِنَةٍ أَيَامٍ

...يي الاق عو

واه ين انين “#تتد و 0 فير و عو شرن شل اتوت 7 انه < وما مَسَنًا من لغوب 00 فَصِرٌ عَلَ مَا يَصُولُوت وَسَيْحَ بحَمَدِ ريِْكَ قَلَ طْلْوعٍ اسمس وَل ألو (2) 4 (ق).

قال ابن القيم :: «وتأمل قوله تعالى: #| فَأَصَيِرَ عَكَ مَايَعُولُوت 4 فإن أعداء

الرسول 8 فسبوه إلى ما لا يليق به» وقالوا فيه ما هو مُتَرَّه عنه» فأمره الله 8 أن يصبر على قوطم؛ ويكر اله أسوة نع للا ضيف قال أضداف فيدها ليله

6- قال تعالى: +( وَمِسَ الل َأسَْجْذ لَه وَسَيَحَهُ لتلا طُوِيلا 5 إت مؤْلةٍ اقليلة واو ركاف وافيلة و رالاشاد):

قال ابن القيم #8: إن طال وقوفه في الصلاة ليلا ونهارًا لله وتحمل لأجله المشاقٌّ في مرضاته وطاعته» حَفٌ عليه الوقوف في ذلك اليوم وسَهُلَ عليه» ون آثر الراحة هنا والدّعَة والبَطالّة والنعمة» طال عليه الوقوف هناك واشتدت مشقته عليه)2.

)١‏ ملاك التأويل (0:/6") (بتصرف يسير). وانظر: درة التنزيل (503-05/1): كشف المعاني لابن جماعة (صةه»).

؟) إغاثة اللهفان (2:/2"). *) اجتماع الجيوش الإسلامية (85-86/2).

تادقال تعا ى: +( وَوَصَعَئَاعَندك وِرْرَكَ (0) الِْىَأنفض طهرَك )وراك 1 4 (الشرح).

من القواعد العامة: (التخلية قبل التحلية)؛ وقد وردت في القرآن كثيرًا؛ في مثل قوله تعالى: # وَوَصَعََاعَندكِ وِرْرَكَ (2) الى أَنفَصَ طهْرَكَ وهذا مقام العخلية: فلما خَلّاه بوضع الوزر عنه» حلّاه برفع الذّكُر: + وَرَمََاكَوْوكَ واغتير هذا في القرآن في كلمة التوحيد وغيرها تجده كثيرٌ الوقوع في القرآن”". بنك كال كعال: #أَرَءَيتَ أَلََِى مَكَرْبُ يليك 0 فد

سيم 0 * (الماعون).

قال ابن عاشور:2؛: اهذا إيذانٌ بأنَّ الإيمانَ بالبعث والجزاء هو الوازع الحق الذي يغرس في النفس جذور الإقبال على الأعمال الصالحة؛ حتى يصير ذلك لما خُلْقًا إذا هَيّت عليه» فركت وانساقت إلى الخير بدون كلفة ولا احتياج إلى أمرء

0 ١ كا‎ 5

انه

ولا إلى مخافة ممن يقيم عليه العقوبات» حتى إذا اختلى بنفسه وأَصِنَ الرّقَبِاءء جاء بالفحشاء والأعمال النكراء!»2.

)١‏ ليدبروا آياته (5/6ا؟).

؟) التحرير والتنوير (058/90).

د. الربط بين الجمل:

الد لعطبيق :

-١‏ قال تعالى: # إِيَكَ مَحْدُ د ويك مْتَعيمتٌ ( ١‏ هن آلصِرّطً آلْمسْتَقِمَ 4 (الفاتحة).

قال ابن القيم #8: «إن القلب يَعْرض له مرضان عظيمانء إن لم بتداركيها العبد تَرَامَيَا به إلى التَّلّف ولابد؛ وهما: الرياء» والكبُ فدواء الرياء ب#8 إِيكَ ابن تيمية قدس اللّه روحه يقول: م#إِيَدَ تَبَْدُ # تدفع الرياء» # وك نَنْتَعِيتٌ *# تدفع الكبرياء.

فإذا عُوفيّ من مرض الرياء ب+ إِيّكَ مَمَدُ ومن مرض الكبرياء والعججب به وَإَكَ مْبَعِت ومن مرض الضلال والجهل ب# آَمَينًا آلصَرَطَ آلْمْتَقِم غُوفّ من أمراضه وأسقامه وَرَقَلَ في أثواب العافية» وتمت عليه النعمة» وكان مِنَ المُنْعَمِ عليهم؛ غير المغضوب عليهم؛ وهم أهل فساد القصدء الذين عرفوا الحق وعدلوا عنه» والضالين؟؛ وهم اهل فساد العلم؛ الذي جهلوا الحق ولم يعرفوه. وحن لسورة كشتمل على هذين السَفَاءَيْن أن يُسْتَشْقَى بها من كل مرض)]20.

قال تعال: والح رتور 3 تومت كم وَل فيورك لع مارت وَل شوق وَلايمدَالَيٍ الج وماد لايق ل حير يَعَلمَه أله 0 هرك حَيرَأَلرّادٍ لتو واتَُّووِيتأولي الَألتب 0 * (البقرة).

«الخادم متى علم أن مخدومه مُطَلِعْ عليه؛ كان أحرص على العمل وأكثر الُحذادًا به» وأقل تُفرة عنه» وكان اجتهاده في أداء الطاعات وفي الاحتراز عن )١‏ مدارج السالكين .)78/١(‏

المحظورات أشد؛ فلهذه الوجوه أَنْبّع الله تعالى الأمر بالحج والنجي عن الرفث والفسوق والجدال بقوله: # وَمَاتَمْعَلُوامِنَ حَيْرِيَمَلَمَهُ أَهُ /24.

عر هوض 2 "عن بن جويق فاج أت عت عر حت ل 2 2 كول هال ان اكد قن لفقي ا باك

ضح موسرة 24 رض >< ولم 0

ًَ دعر ده روه مور هو 2 20 ع وَأَعَلَموَاأرك لَه يحول بيس الْمرَءِ وقلِيوء ونه ليه سروت 50 )4 (الأنفال).

قال ابن القيم ©ه: اتأمل كيف أخبر عن حيلولته بين المرء وقلبه بعد أمره بالاستجابة له ولرسوله» كيف تجد في ضمن هذا الأمر والخب رأن من ترك الاستجابة له ولرسوله» حال بينه وبين قلبه؛ عقوبة له على ترك الاستجابة» فإنه سبحانه يعاقب القلوب بإزاغتها عن هداها ثانيّاه كما زاغت هي عنه أولًا؛ قال تعالى: +( فَلَمَّارَاعُوأ اع أنه لوبهم 4 (الصف:ه))7".

؛- قال تعالى: 8 عَافِ رِاَلذَِّ وَكَابِلٍ ليوب سَّدِي رِألعِفَابٍ ذى الول لا إل إلا هو | لْمَصِيرْ 5 * (غافر).

قال ابن القيم ©8ه: «تأمل كيف وقع الوصف بشديد العقاب بين صفة رحمة قبله وصفة رحمة بعده» فقبله: 8 غَافِ رِألذَّبِ وَكَابِلٍ لوب )4» وبعده: «ذى الول *#؛ ففي هذا تصديق الحديث الصحيح وشاهد له» وهو قولهئقة: الما قضى اللّهُ الخلقّ» كتب كتابًا عنده: غليّتُْ -أو قال: سبّمّتُ- رحمتي غصَّي) فهو عنده فوقٌ العرْش)0("... وقد سبقت صفة الرحمة هنا وغلبت)20".

6 مفاتيح الغيب (186/9). ؟) الكلام على مسألة السماع .)٠١‏ 0 أخريحة البخاري (7559).

0( بدائع الفوائد /١(‏ 199).

ه- قال تعالى: + وَاَلنَّج إِدَا َو 0 مَاصَلَصَابكفومَا عو 50 )4 (الحجم).

قال شيخ الإسلام :22: «فوصمّه بأنه ليس بضال وهو الجاهل» ولا غاو وهو الظالم؛ فإن صلاع العبد في أن يعلمَ الحقٌّ ويّعمّلَ بهه فمن لم يعم الحقّ فهو ضال عنه» ومّن عَلِمَه فخالقّه واتبّعَ هواه فهو غاوء ومّن علمه وعَمِل به كان من أولي الأيذي خملا :ومن أول الأبصار خلا

1 232 رَيجُمَ سوبا طَهَورًا )4 (الإنسان:21).

قال ابن كثير :8ة: «ولما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحل» قال بعده: «إ وَسَقَهُمَ ريحم سَرَاطَهُورًا أي: ظهّر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الردية»)2.

؟) تفسير ابن كثير (299/8).

ه الربط بين موضوع الآية وخاتمتها:

- قال البقاعي 8: اومن تدبر الابتداء عرف الختم ومن تأمل الختم» 2 له الابتداء)7".

الحتطبيق:

-١‏ قال تعالى: مهم تَصَجَلَئ يَوْمتن فَكَا اهم َكِب وَمَن مآ إن أت راكفا أنه ولقاتوا التي حو عدر بن 4 (البقرة:"0).

قال ابن كثير :8: «فإنه لما ذكر اللّه تعالى الكَفْر الأول والشاني» وهو تفرق الناس من موسم الحج إلى سائر الأقاليم والآفاق» بعد اجتماعهم في المشاعر والمواقف» قال: # وَآتَّعُوأ لوكا نكم له سرون ؛ أي: تجتمعون يوم القيامة)7".

وقال السعدي ©©#: «2 وتوا أَشَّهَ 4 بامتثال أوامره واجتناب معاصيه #وَاغْكموًا نكم إِلَنِهِ كَسَرُونَ فمجازيكم بأعمالكم؛ فمن اتقاه وجد جزاء التقوى عنده؛ ومن لم يتقه عاقبه أشد العقوبة» فالعلم بالجزاء من أعظم الدواعي لتقوى اللّه؛ فلهذا حث تعالى على العلم بذلك)7".

؟- قال تعالى: هن وَكَلَشُم من بد مَاجَآءَنَكُمْ لبا عَرِيرٌ ححكيم (51) * (البقرة).

اير عليه لمن

-

خٍِ ات داه ا 3 1

)١‏ نظم الدرر(185/9). ؟) تفسير ابن كثير .)075/١(‏

؟) تفسير السعدي ؟3).

قال في الكشاف: «ورُوي أنّ قارئًا قرأ (غفور رحيم)» فسمعه أعرابي فأنكره -ولم يقرأ القرآن- وقال: إن كان هذا كلام اللّه فلا يقول كذا الحكيم!! لا يذكر

الغفران عند الزلل؛ لأنه إغراء عليه)”". ا و ل 0 وو رس

1 557 ذتوزهرك 50 وَأَهُجَرُوهَنَ في الاي ' روف

1 5 3 ددعي و عي 2

أَطَعَسَكمْ لا بَعْأعَلنَّ سيلا إن أن عَِلِئَا كرا 0

لما ذكر الله قوامة الرجل على اه وحق الزوج في تأديب امرأته الناشن ختم الآبة بقوله: +#(إنَله كن ءَلِئَا كيرا 4 فَذَكّر بعلوه وكبريائه ترهيبًا للرجال؛ لغلا يعتدوا على النساء» ويتعدوا حدود اللّه التى أمر بها".

قال القاسمى نك بغة: «إ[ إن لهك ناكرا فاحذروه؛ تهديد للأزواج علطا العسر اق مو غير سيد فالا وال ضقن حي دف لطر ودر عن الانتصاف منكثم؛ فاللّه على كبير» قادرء ينتقم ثمن ظلمهن وبغى عليهن» فلا تغتروا ببكونكم أعلى يدا منهن» وأكبر درجة منهن؛ فإن الله أعلى منكم؛ وأقدر منكم عليهن» فْحَتَمْ الآية بهدين الاسمين فيه تمام المناسبة20.

.)”40/9( وانظر: الإتقان في علوم القرآن‎ »)208 /١( الكشاف‎ .)74/1١( ؟) ليدبروا آياته‎ .)٠١١/9( محاسن التأويل‎ )*

قال :تخال» عو إن لتق تزه وناكو تق تك 1 أت الك ار لي |* (المائدة: 128).

قال ابن القيم :#8: «ولم يقل: (الغفور الرحيم) وهذا من أبلغ الأدب مع الله تعالى؛ فإنه قاله في وقت غضب الرب عليهم؛ والأمربهم إلى النارء فليس هو مقام استعطاف ولا شفاعة» بل مقام براءة منهم)(".

وكذلك فإنه حينما يعذبهم أو يغفر لهم؛ فإن ذلك صادر عن عزة وحكمة» وليس عن ضعف وعجز عن المؤاخذة حال المغفرة» أووَضع للأمر في غير موضعه.

- قال تعالى: +( ولا دوأ ف لض بَحَدَ إِصَلسِهَا وأدغوة حَوا وَطْمعَاً إن مك أله قيب يس الْمْحسِنِيتَ (5) 4 (الأعراف).

قال شيخ الإسلام ©2: الما كان قوله تعالى: # وأدعوه حوفا امم طمَعًا '# مشتملًا على جميع مقامات الإيمان والإحسانء وهي: الب والخوف والرجاءء عَشّبها بقوله: + إِنَّسمَ لَه قَرِبُ مِ الْمْحَسِنِينَ أي: إنما تَتَالُ من دعاه خوفًا وطمعًاء فهو المحسنء والرحمة قريب منه؛ لأن مدار الإحسان عل هذه الأصول العلافة)2.

”- قال تعالى في سياق وا َلَ يمو أَرَيْشْمَ يت

خوعن 2 مر ررك 4 ات سر ١‏ عبرت اجن خبثر م ا ا رِرقا حَسَنًا مآ أرِبدٌ أن أَخالِمَكم إِلَ مآ أهاحكم عنْهُ

3

)١‏ مدارج السالكين (2/ 8ه- وهم).

؟) مجموع الفتاوى (5١/3؟).‏

قال السعدي ©هه: «أي: ليس لي من المقاصد إلا أن تصلح أحوالكم وذ نستقيم منافعكم»؛ وليس 58 من المقاصد الخاصة لي وحدي شيء لجسب استطاعتي» 7 كان هذا فيه نوع تركية للنفسء دفع هذا بقوله: + وَمَاتَرِقٍ إل

اد اك ين ل عه > 2 5-0 لاد اعرد تن ل 0 - قال تعالى: # قَالْوَا أَوتَلَك لانت يوسف فَالَ أنأ يوسف وهندًا سج حد رح 113 ”ا 2 0 جر ايه اه اد 2 2020 2< أ قد مري الله عَلِمَنا إِنَّه من يمد ويصير بت أنه لا يضِيعٌ أجَرَ لْمْحَسِِينَ (5) 4# (يوسف).

قال شيخ الإسلام :8: «من احتمل اللهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والغو ق منعضية الله - كما قول يويك 84 رغين مق الأفياك والصاطيق- كانت العاقبة له في الدنيا والآخرة» وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا)".

8- قال تعالى بعد أن ذكر آيات المُلَاعَئّة: + وَلولَا فَضْ لاله يح ورحمشه. ون أمّه توج حَحكمٌ 0 » (النور).

قال السيوطي :#8: «فإن بادئ الرأي يقتضي «تواب رحيم)؛ لآن الرحمة مناسبة للتوبة» لكن عبر به إشارة إلى فائدة مشروعية اللعان وحكمته؛ وهي السَّثُر عن هذه الفاحشة العظيمة)2.

.)787 تفسير السعدي (ص‎ .)775/15( ؟) مجموع الفتاوى‎ الإتقان في علوم القرآن (*/؟ه").‎ )*

ذا

مم ميا م

5 304 9 9 5 عون خب بي تت 01 هه 8 جر عب .لاد و2 2 دء بو ب 3-3 د سام 2 مو دح ع برو داور 0 حيرم ينعو ل يَعَضْضنَ هن أرق فق 5 جهن

وه موك يتن ايها لتر بيو حو ليت ره بع واد هرك

ظ

ا

1 5 5 24 ع ض ع عرصركة عو ا 57 1 الت 1 ب أخواتِهن 3 00 07 7 5

2 َألرَيَالٍ أو لايس و لراك عاد ل ولا 5200000 مَا جين ون دهن وبُويلَ لَه كا أَْهَ ألمُؤُمئوت ل موت 4 (الشور::0١8).‏

قال شيخ الإسلام 8ه: «في قوله في آخر الآية: # ونُوبوا إل الله حيصا أيه لْمومبُوت لَعَلك يخود موت ٠4‏ فوائد جليلة؛ منها: أن أمره لجميع المؤمنين بالعوبة في هذا السياق؛ تنبيه على أنه لا يخلو مؤمن من بعض هذه الذنوب التي هي: ترك غض البصرء وحفظ الفرج» وترك إبداء الزينة» وما يتبع ذلك فَمُسْتَقِل ومُستكثر".

اكد قال كعال: # قل أرَيسْرٌ إن بحكل أنّهُ يكم اليل سَرْمَدًا إِك يوم الْقِيمَةٍ مَنْ

- 5 مام"‎ 4 1 ١

لعا أ حك د عه ري ا 0 لتّهَارَ مكَرْمَدًا إل يَوْمِ الْقبَدمَةٍ مَنْ إلهُ عَيرُ أله يأْنِحَكُم بِليّلٍ تكنو فيه أقلا رونك :400 (النتضص)

قال ابن هبيرة 8ه: «إنما ذكر السماع عند ذكر الليل» والإبصار عند ذكر النهار؛ لأن الإنسان يدرك سمعه في الليل أكثر من إدراكه بالنهار» ويرى بالنهار

أكثر ما يرى بالليل).

0( مجموع الفتاوى .)209/1١6(‏

قال المُبَرّدِ نه 0: «سلطان السمع في الليل؛ وسلطان البصر في الحهار»”.

ات قال تعالن 1 ول هكم مكنا مِن قبَلهم من الْمُرُونِ يَمَشُونَ في مَسَتكنهم إن فى ذَلِكَ لنت أفلا يسمعويت (50) 4 7 انا طرق امال الارض الْجَرْرْ متحي يو رَرعًا تَأَكُلْ نه امتهم اي و 5 »4 (السجدة).

«تلحظ هنا توافق النسق القرآني بين صدر الآيات وعَجزهاء ففي الآية

لسابقة قال سبحانه: 0 ولمَ هد هُمٌ . 4 أي: يذل ريل والكلام نيوا عق قصص تاريخيء فناسبها: أفلا يسْمَعْورت أما هنا فالكلام عن مَشَاهِد مَرْئية فناسبها: © أقلا برو فهذا ينبغي أنْ جُسمع» وهذا ينبغي أنْ يُرى)2.

؟- قال تعالى: +[ وَهوَأرى يِتَرْلُالْمَيْتَمِنْبد كو ققد نمف بدا 2 لحَهِيدٌ 50 * (الشورى).

قال ابن عاشور 8: «وذكر صفتي الولي الحميد دون غيرهما؛ لمناسبتهما للإغاثة؛ لأن الولي بحسن إلى مواليه» والحميد يعطي ما يُحْمّد عليه)".

)١‏ هو: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر العمالي الأزدي» أبو العباس» المعروف بِالْمُيرّده إمام العربية بيغداد ق ذمتهه وأخد أكة الأدب والأخبان مولده بالبصرة» ووفاته ببغداد» توفي سنة: 287ه. انظر: تاريخ العلماء النحويين (ص؟75).» والأعلام للزركلٍ (// 155).

؟) ذيل طبقات الحنابلة (8/6؟16١)»‏ وهو تابع للكلام المنقول عن ابن هبيرة. وانظر: مفتاح دار السعادة »)208/١(‏ تفسير السعدي «757).

*') تفسير الشعراوي (19/ 11871-11877). وانظر: فتح البيان (6/55). ع( التحرير والتنوير (93/60).

14

و. الربط بين المقاطع في السورة: الحتطبيق:

ليمت وَالتدهوت وَيعُولود يلزن كدروا حؤلاة 00 ٍّ اقيق ان كب ان وك لمن ًَ

وو ال مر 0 ا َال انهم الككتب وَلئِكْمَة وَمتنه مُكَاعَطِيمَا (2) مهم عن “ام يدء وهم من صَدَعَلَه كفن يحم سعِيًا (5) إن الي كتروا عَايِينَا مَرَقَ يلخ 06 16 قدت عأودخ

وت سوسس 2 6 6 71 لض جين من عو 00000 ا تر بَدََسَهُمَ جِلُودًا حَيْرهَا لِيذوووأ لمدَابٌ إت أ عَيزًا حَكيما 6 2056 ارا 1 57

١

خض ٠‏ ار ع سر ليه اكوم دي اع لومز سم 2 < م ف

وَعِلُوا ألصَّلِحَاتٍ سَنْدَ لاير جنات م حا ال ا و 3 حِلْهُمْ ِل ليلا 0 4الفساء): ثم قال بعدها: ‏ إِنَألَه يمرك أن مودُوأ المت إل أَمْلِهَاوَإدا حَكنشم بين التي

خخ اي مع 0-3

أن تحَكموأالْعَدَلٍ ناه نا كر يود الله كانَ سميعا بصِيرا (1)0 4 (النساء).

قال السيوطي :8ه: اتقدم أن صورة السبب قطعية الدخول في العام» وقد تنزل الآياض عل :الأسياتب الخاصة وتوضع مع ما يناسبها من الآي العامة رعاية لنظم القرآن وحُسْن السياق» فيكون ذلك الخاص قريبًا من صورة السبب في كونه قطعي الدخول في العام؛ كما اختار السب أنه رُثْبَّة متوسطة دون السبب وفوق المُجَرّد.

مثاله قوله تعالى: آل تَرإِلَ أيِرت ووأ كيبا ين الحكتي ومو بالْجبّتٍ وَاَلطَهُوتٍ * ... إلى آخِروء فإنها إشارة إلى كعب بن الأشرف ونحوه من علماء اليهود لما قَِموا مكة وشّاهدوا قتلى بدرٍ حَرّضوا المُشركين على الأخذ بثأرهم ومحارية التي +3 كه فَسَألوهم: من أهدى بس لاون وأضحانة أم نحن؟ فققالوا: نتيا

مع علمهم بما في كتابهم من نعت التّبِي #7 المُنَْطيق عليه» وأخذ الموائيق عليهم ألا يكتموه؛ فكان ذلك أمانة لازمة لهم ولم يُوَدُوها حيث قالوا للكفار: أنتم أهدى سبيلًاء حسدًا للنبي #©. فقد تضمنت هذه الآية مع هذا القول: القَوَعُدَ عليه؛ المفيد للأمر بِمُقَابلِهِ المُشْتَمل على أداء الأمانة التي هي بيان صفة الحبي مله بإفادة أَنّهِ الموصوف في كتابهم؛ وذلك مناسب لقوله: 8 إِنَالمَه يمرم أن تُوّدُوأ الأمكت لح آمْلِهَا 4 فهذا عام في كلّ أمانة وذلك خاص بأمانة هي صفة النبي © بالطريق السابق» والعامٌ تال للخاص في الرّسم مُتراخ عنه في النزول» والمناسبة تقتضي دخول ما دل عليه الخاص في العام؛ ولذا قال ابن العربي في تفسيره: وجه النظم: أنه أخبر عن كتمان أهل الكتاب صفة محمد» وقوطم: إن المشركين أهدى سبيلاء فكان ذلك خيانة منهم؛ فانجر الكلام إلى ذكر جميع الأمانات»7".

ولمزيد من الإيضاح فإن هذه الآيات: + ألم تَرَ إِلَ الذي أوثوأ تَصِيبًا مِنَ أالكتّب وود بَلْحِبّتٍِ وَاَلطعُوتٍ ). عاك و وَالدَ َامَنُو وححِلُوا ضيحت ماقعلة تكن قز رين قن الك كوي 1 الجر تيل د ا © (النساء: ادلاة )اتزلت:دفيها زوىق1- سبي 'سؤال المشركين لليهرد: أن أهدى أم حند؟ فأجابهم اليهود: أ أهدى من محمد !! وسجدوا لأصنامهم؛ فكان ذلك منهم كتمانًا للشهادة بالحق» وتضييعًا للأمانة التي حُمُلُوها.

ثم قال بعد هذه الآيات: + إِنَّ أله يَأمُدكمْ أن ووأ الأمتتٍ إِلح أَمْلِهَا “4 فهذه الآية نزلت -فيما رُوي- بسبب مفاتيح الكعبة.

.)1١5 -11 /١( الإتقان في علوم القرآن‎

؟) انظر: السنن الكبرى للنسائي (1747١13)؛‏ وللوقوف على المرويات الواردة في ذلك -وهي لا تخلو من ضعف- ينظر: الاستيعاب في .بيان الأسبات (8/5ك 406).

قال الواحدي 08": «نزلت في ابن طلحة» قبض النبي #9 مفتاح الكعبة فدخل الكعبة يوم الفتح» فخرج وهو يتلو هذه الآية» فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح وقال: «خذوها يا بني أبي طلحة بأمانة اللّه لا ينزعها منكم إلا ظالم»(".

فهذا هو سبب النزول -على فرض صحة الحديث- ويدخل في عموم الأمانات ما سبق من الشهادة بالحق» الأمر الذي ضيعه اليهود حينما سأطم المشركون.

؟- قال تعالى في سورة الأعراف» بعد ذِكْرٍ قصة آدم وما لقيه من وسوسة الشيطان: + يب ادم مَدَ نا لِك لياسَا وى سَوْءَيَكُم ورِِمَا وَلَاس التو دَلِكَ حرج أَبوَيكْمْ ين لبن )4 (الأعراف).

قال ابن عاشور ه: «وكان لاختيار استحضارهم عند الخطاب بعنوان بني آدم مرتين وَفْعٌ عجيب: بعد الفراغ من ذكر قصة خلق آدم وما لقيه من وسوسة الشيطان؛ وذلك أن شأن الذرية أن تَثْاْر لآبائها» وتُعَادي عدوهم؛ وتحترس من

الوقوع في شَرَكه)(".

)١‏ هو: على بن أحمد بن محمد بن على بن مَتُويّةه أبو الحسن الواحديء مفسرء عالم بالأدب» نعته الذهبي: ب(إمام علماء التأويل)» كان عملم أولاد التجار: أضصيلة من ساوة -بين الريٌ وهمذان- ومولده ووفاته بنيسابور» توفي سنة: 638ه. انظر: وفيات الأعيان (*/ :*)ء والأعلام للرركي هه؟).

؟) انظر: أخبار مكة للأزرقي /١( :)00/١(‏ 2730)» أسباب النزول للواحدي /١(‏ 108)» المقاصد الحسنة (حم)ء جامع الأحاديث (05:)» الدر المنثور (2/ .)07١‏ وللوقوف على المرويات في ذلك -ولا تخلو من ضعف- ينظر: الاستيعاب في بيان الأسباب -415/١(‏ 417).

*) التحرير والتنوير (77/8).

ره © عر ور

*- قال تعالى: © أله نور السّمنوامت والارّض مكل نور كَيِشْكَوْوَ فيا مِصَبَاحٌ

5

مء وس 8 م عام هه 2 2722 سس س2 28 وع جوم الل ع 200 لْعِصَبَاح 2 َجَاجَةٍ الزجاجة كن عوك درف يوق من سَجَرق وَ ركد 0 0007 دوي ده ميو 8 +4 لد 57 م وس ولا ريق : يك ريمخيتة َل كز تتسسة كلا د عل فر يوك أ ره من شيقاء: آ - هه مم 2 2000 م ©

ضرمب أله امل لاي وله يكل شَيْءِ عَلِيمٌ (50) )4 (النور).

قال ابن تيمية نظ ورا ل لبه فقال: # أله هر اموت وَالْايّضِ )4؛ وكان شاه بن شّجَاع الكرماني لا تخطئ له فراسة» وكان يقول: من عَمَّر ظاهره باتباع السنة» وباطنه بدوام المُراقبة» وغضٌ بصره عن المّحارم؛ وكن نفسه عن الشّهوات» -وَدَكْرَحَضْلَةٌ خامسة» وهي: أكُلُ الحلال- لم مَخْطِئ له فِرَاسَة

والله تعال كخرق العبد غل غملة ينا هوهق جس غيله؛ فغض + بغيرء هما حَرْم يُعَوضه الله عليه من جنسه بما هو خيرٌ منه؛ فَيُظلِقُ نور بصيرته» ويَفتحُ عليه باب العلم والمعرفة والكشوف» ونحو ذلك مِمّا ينال ببصيرة القلب)0".

وقال الشنقيطي « غه: الما أمر اللّه تعالى ببعض الأمور التي لا غنى للناس عنهاء ونغى عن بعض الأمورالتي بارتكابها يحصل الضرر على المجتمع والأفراد وحث غل يعض الآداب السماوية بين سبحانة أن امتدال تلك الأوافين واجينات تلك النواهي» والتزام تلك الآداب؛ ينور لحا قلوب عباده فيوفقهم لهاء ويطمس قلوب آخرين» فلا يمتثلون أوامره» ويرتتكبون نواهيه» فضرب للموفق هذا المثل» وضرب للضالين المثل الآتي في قوله تعالى: أ وَكَظُمتٍ ف بحر ...)4 (النور::00)6.

.)2)88 -286 /١5( مجموع الفتاوى (١؟/ لاه- 08؟)» وانظر ما ذكره في‎ .)3720 ؟) تفسير سورة النور للشنقيطي (ص‎

؛- قال تعالى: 8( ال 0 تلك ء ابت #الكس اكير هدى وَرَحَة لَلْمحَسِينَ (5) لذن يقيمون الصَلاة ومؤيون لَك وهم با لحرو هم بوِنونَ 28 أوْليكَ عل هُدَى مّن يهم ولك هم المح (2) وم نَالدَاس مَْيْرَى لَهُوٌ اديت لِضِلَّ عن سل أله

2 جد

1 رع ةساعت واد

سرع مَعِدَهَا هروا فهك 101 16ت نه * (لقمان).

قال ابن كثير ي#ه: الما ذكر تعالى حال السعداء» وهم الذين يهتدون بكتاب الله ووتتفسق لماعي كبا قال اللتفعال: + أله يرل أَحْسَنَ تدك دريف ايا كن شَمَعرٌ مِنَهُ جُلُودُ ألدبنَ يموت وَبَهُمْ ثم َِينُ 0 وَُلُوبُهُمإِلَ در أسَّهِ دِكَ هدق أله يدف يد من وي مَن يُصلِلٍ) انَّهُ هَا لَه مِنَ هَادٍ (5) #(الزمر)» عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام اللّهء وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطربء كما قال ابن مسعود في قوله

سرج دس اخ ع 6

تعالى: طٍِ وَمِنالتانمن دشترق لهو الصين لحريث 4 قال: هو حوائلةت الغناء)20".

.)298:/5( تفسير ابن كثير‎

ويلحق يذلك: (ذلالة الاقتران):

دلالة الاقتران):

التطبيق:

-١‏ كثيرًا ما يقْرن اللّه تعالى بين الصلاة والركاة؛ كما في قوله تعالى: ل الَدِنَ مون بلحب وَبِمونَ صل و نَم يُفِفُونَ (2) )4 (البقرة).

وقال تعالى: #( وَقَيكرا لصّلوءَ وَءانوأ الوك وأرْكمُوأ مَمَ كيين 200 (البقرة).

وقد قيل في وجه هذا الاقتران بين الصلاة والركاة"):

)١(‏ أن الغتلاةعلة بين العيد وري واما الاكاة قصلة وإحبان إل الغلر ني وسعاذة العيد :ذائزة بيخ خسن صلية يريف وإحمناتة إلى الخلق:

(4) أن العاداضه إن هالية» وإها يدقية ورأس الحادات الخالية: الركات كنا 5 العبادات البدنية: الصلاة» فجمع بينهما بهذا الاعتبار.

() أن الركاة ظورة للمال: والمزلكة ظي ‏ للنفس» فتجتمع له الطهارتان.

)١‏ وقد عَرَّها العلماء بتعريفات مختلفة بناء على صورة ذهنية لكل منهم, والواقع أنها أنواع؛ لذا فإن الأليق بموضوعنا أن نقتصر على أعم تلك التعريفات» وهو الذي ذهب إليه أبو يعلى الفراء في كتابه العدة في أصول الفقه (4/ 120) حيث قال: أن يذكر اللّه تعالى أشياء في لفظ واحد ويعطف بعضها على بعض. ووجه ارتباط ذلك بموضوع المناسبات ظاهر؛ ولذلك نجد أمثلته تدخل تحت بعض صور المناسبات» كالمناسبة بين الجملة والجملة» أو الآية والآية.

؟) ينظر: مفاتيح الغيب (؟/ 239)» (5/ 485)» تفسير أبي حيان »)79/١(‏ تفسير السعدي .)٠:‏

(4) أن الصزلة» شك اععنة اذهو لكاة شك العية المال:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :8ه: «ولهذا يقرن اللّه بين الصلاة والركاة تارة» وي الإحسان إلى الخلق وبينهما وبين الصبر تارة» ولا بد من الخغلاثة: الصلاة» غيرهم لا سيما كلما قويت الفتنة والمحنة» فالحاجة إلى ذلك تكون أشدا2".

وقال ابن كثير ©: «الصلاة حق اللّه وعبادته» وهي مشتملة على توحيده والشناء عليه» وتمجيده والابتهال إليه؛ ودعائه والتوكل عليه؛ والإنفاقٌ هو الإحسان إلى المخلوقين بالنفع المتعدي إليهه)0".

قال السعدي 8ه: «إن اللّه تعالى يقرن بين الصلاة والركاة؛ لكونهما أفضل العبادانك» وأكيل القرياف»عبادات قلبية ويدكية: ومالية ويهنا نيوزق الأيمان: ويعرف ما مخ صاحبه من الإيقان»)2.

؟- قال تعالى: # وَكَرَوَّدُوأ مَك حَيرَألرَا دِأَلتَفَ 4 (البقرة:150). نبههم على زاد سفر الآخرة» وهو التقوى؛ فكما أنه لا يصل المسافر إلى مقصده إلا يذاه تتلعه بال اتكذلك اللسافر إل اللهعال والداو الكفرة لأيصسل إلة رواد مق الحقوى» فجمع بين الزادين0. )١‏ مجموع الفتاوى (28/ 164). ؟) تفسير ابن كثير(١/‏ 1739-154). *) تفسير السعدي 35). ؛) إغاثة اللهفان (١/8ه).‏

04

- قال تعالى: +( تين ادم مد ولا اما بوآرف موَءقك ووهئا ولاش اللتوفن َلك 4 (الأعراف)» «فجمع بين الزينتين: زينة البدن باللباس» وزينة القلب بالتقوى» زينة الظاهر والباطن» وكمال الظاهر والباطن)7".

؛- قال تعالى: +[ إنَالدِنَ يمرو بيات الَّهويَقُوْت لين بكَْ حل وَيَمْمُورت تررك يَأْمُرُورت بِالْقِسْطٍ مح آلَاس فَبََّرَهْم بِصَدَابِ ا 4 (ألغمران):

قال ابن رجب ©: «ولهذا المعنى كان أشد الناس عذابًا من قتل نبيا؛ لأنّه سعى في الأرض بالفساد» ومن قتل عالمّاء فقد قتل خليفة نبي» فهوساع في الأرض بالفساد أيضَاءٍ ولهذا قرن اللّه بين قتل الأنبياء وقتل العلماء الآمرين بالمعروف)2".

- قال تعالى: + وَيَصَاوَثوأ عل لقو * (المائدة:؟)

قال الماوَرْدي .8ه: «١تَدَبَ‏ اللّه تعالى إلى التعاون به وَقَرَّنَهُ بالتقوى له؛ لأن في التقوى 8 الله تعالى» وفي البر رضا الناس؛ ومن جمع بين رضا اللّه تعالى ورضًا

الناس فقد تَمتْ سعادته وعَمَّت نعمته)2.

)١‏ السابق. وقال :ه: اوتأمل قوله تعالى: +( وَبَمَلَ لكين ألْْكِ وَالْاَتعَنِمَاَكُبونَ (110 سمأ عل طهورو. ثع تدكا زعمة ربك إذا أسََويم عَيّهِ وَبَفُولُوأ سْبَْحَنَ الى سَخَرَ لَنَاهَدَاوَمَا كنا له مُفْرِننَ (5) ونا ِكَ يا لَمُموَ 80 * (الزخرف)؛ كيف نبههم بالسفر الحسي على السفر إليه؛ وجمع لمهم بين السفرين كما جمع لحم الزادين في قوله: # وَكَرَوّدُوأ مَإِرِك حَيْرَ ألزَادِ لمر 4 (البقرة: 151)» فجمع لحم بين زاد م وزاد معادهم؛ وكما 0 بين اللباسين في قوله: +( ينبو ادم مد ألما علي ِيَاسَا وى سَوَءَيَكُم ل وَلِبَاسُ التَقُوى ذَلِكَ حي للك مِنْ ايت أله 31 ون 5 4 (الأعراف)» فذكر سبحانه زينة ظواهرهم وبواطنهم؛ ونبههم بِالِسّي على المعنويء وقَهُم هذا القَّدْر زائد على فهم تجرد اللفظ ووضعه في أصل اللسان» اه إعلام الموقعين (174-177/6)» وانظر نحوه في: تفسير ابن كثير (220/7). ؟) شرح حديت أق الدرداء (ضمق جموع رسائل ابق رجب) (2:/1).

*) أدب الدنيا والدين .)189/١(‏

لكا

قال تعال: ( ل عسى نمم اله رمآ الك ا ا تر ك2 أتاعيةا ينانا ونا تان ردنا وَأتَحَيرُألررِنَ (0) )4 (المائدة).

قال ابن القيم :8: «فذكر الأمرين -أي جمع بين (اللَههَ) و(ربنا)-ولم يجئ في القرآن سواه ولا رأيت أحدًا تعرض لهذا ولا نبه عليه» وتحته سر عجيب دال ا بر السؤال كان عقيب سؤال قومه له: هَل يَسْتَطِيعُ رَبك أن يُكرِلَ علِينامَآيدَةمَنَ لسَّمَآهِ فَحَوَّفَهم باللّه وأعلمهم أذاهذا نا لاايليق أن أسأل سنه وان الابداة 513 ذلا ألقرا عليه فى الطلب وخاف المسيح أن يُداخلهم الشك إن لم يجابوا إلى ما سألواء بدأ في السؤال باسم + الهم )4 الدال على العناء على الله بجميع أسمائه وصفاته» فنفي ضمن ذلك تَصَوّره بصورة المُثني الحامد الذاكر لأسماء ربه المُثني عليه بها. وأن المقصود منه بهذا الدعاء وقضاء هذه الحاجة: إنما هو أن يُثْني على الرب بذلك» ويُمَجّده به» ويذكر آلاءه» ويُظهر شواهد قدرته وربوبيته» ويكون برهانًا على صدق رسوله فيحصل بذلك من زيادة الإيمان والغناء على اللّه أمر يحسن معه الطلب ويكون كالعذر

(ه.

فيه فأق بالاسمين: أسم الله الذي يُدْى عليه بهه واسم الرب الذي يُدعَى ويُسأل به لما كان المقام مقام الأمرين.

فتأمل هذا السر العجيب ولا يّنْبُ عنه فهمك» فإنه من الفهم الذي يؤتيه اللّه من يشاء في كتابه وله الحمد)".

00

- قال تعالى: +| وََقَْبَ أَِدََهمُ وأبتصدره كما لد يمسأب أولَ مو وسَدهُمٌ في

0 يعَمَهُونَ (:0) 4 (الأنعام).

6 بدائع الفوائد (؟/ 155).

قال شيخ الإسلام 8ه: «العينان هما رَبِيْكَةَ القلب» وليس من الأعضاء أشد

ارتباطًا بالقلب من العينين؛ وطذا جمع الله بينهما في قوله: + وَْعَْبُ أَفِدَتهمَ

َبصدوَهُمَ +( يَومَا هلب ْهِ لقب وَالْأبْصرٌ (النور: 0)؛ + وَإِد رَاعَتِ الْأَبْصرٌ وَيَلَعتِ الْقُنُوب الكاجرٌ )4ه (الأحزاب: »)٠١‏ + قُلُوب يَومَيذٍ وَلِمَةٌ ((4) أَبصسْوُهَا حَيئْعَة 4 (النازعات)؛ ولأن كليهما له النظر؛ فنظر القلب الظاهر بالعينين» والباطن به وحده)”".

8- قال تعالى: # الرَحمَنُ عَلَالْعَر شٍِأسْتَوَى 8 © (طه).

قال ابن القيم 8ه: ١يَقْرِنُ‏ اسْتِوَاءَهُ على العرش بهذا الاسم كثيرًا؛ كقوله تعالى: # ليحن عَلَ الْمَرَشٍ آستوئ »» # ثم ستو عل الْعَرَشٍ أليّحْمَدنُ “4 (الفرقان: 9) فاستوى على عرشه باسم الرحمن؛ لآن العرش حيط بالمخلوقات قد وسِعّهاء والرحمة مُحيطة بالخلق واسعة لهم؛ كما قال تعالى: + وَيَحَمَتٍِ وَِِعَتَكُلَّ لَىْو )4# (الأعراف: 7) فاستوى عل أوسع المخلوقات بأوسع الصفات؛ فلذلك وَسِعَتٌ رحمثة كل شيع0(".

9- قال تعالى: +[ ييا اسل لوأ لطبت وَأَعْمَلُوا صَديِسا إفْ يما تعَمَلُونَ ليم (0) 4 (المؤمنون).

«تأمل كيف قرن اللّه بين أكل الطيبات وعمل الصالحات: تَأكُل الحلال الطيب مما يُعين العبد على فعل الصالحات» كما أن أكُل الحرام أو الوقوع في المشتبهات» ما يُثقِل العبد عن فعل الصالحات)7". )١‏ مجموع الفتاوى /١١(‏ 629). ؟) مدارج السالكين (57/1). ؟) ليدبروا آياته .)15/١(‏

ك5

وراد قالغال 9 لد بسنا يننا يكت وارلا مقي الكه رالمراتت ين اكات القسيد ا فو قي يدُوَمسَفِعٌ لياس وَلِيَعَلَم لَه منينصرة وله لعن أله مو عَرِيرٌ ((10 *: (الحديد).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :#8ه: «ولن يقوم الدين إلا بالكتاب والميزان والحديد؛ كتاب يُهدَى به» وحديد يَنْصره؛ كما قال تعالى: وقد 6 وسَلنا الكت وادلنا ممه الكتبج. والبرات لكو آلناش ال وا ليت فيه بَأَنُ سََدِيدٌ وَمسَنَفِمٌ لِلنّاس »» فالكتاب به يقوم العلم والدين» والميزان به تقوم الحقوق في العقود المالكية والقبُوضء والحديد به تقوم الحدود على الكافرين والمنافقين؛ ولهذا كان في الأزمان المتأخرة: الكتاب للعلماء والعْبّاد والميزان للوزراء وَالْكْتّابِء وأهل الديوان» والحديد للأمراء والأجناد.

والكتاب له الصلاة؛ والحديد له الجهاد؛ ولهذا كان أكثر الآيات والأحاديث النبوية في الصلاة والمجهاد» وكان النبي ة يقول في عيادة المريض: «اللّهُمّ اشف عبدك؛ يشهد لك صلاةً» وينكأ لك عدوًَا)2.

وقال 2#: «رأس الأمر الإسلام» وعموده الصلاة» وذروة سنامه الجهاد في سبيل اللّه) 2 ولهذا جمع بينهما في مواضع من القرآن» اه(".

)١‏ أخرجه أبو داود (109*) من حديث عبد اللّه بن عمرو #25» وصححه ابن حبان (2974)» وحسنه الألباني في صحيح الجامع (177).

؟) أخرجه الترمذي (27317)» وابن ماجه (89179)؛ من حديث معاذ :#:» وصححه الترمذيء والألباني في صحيح الجامع (5177) وغيره.

*) الفتاوى الكبرى (12/5).

-١‏ قال الإسكافي 8: «لسائل أن يسأل عن قوله في خلال ذِكر الطلاق

والعددٌ: #وَمَنيَئَقَ 4 ثلاث مراته يفعل به كذاء واختصاص كل جزاء بمكان. ذأوله: + وَمَن يدق َه جل ل ريا 57 وَيَففهُن تنك لا يحب (5) 4 (الطلاق). والشاني: + وَمََينَقٍ أنه جحل لمن مرو شرا 20 “4 (الطلاق). والشالث: مإ وَمََيقٍ لَه يكفْرْعَنْه ياه وَيْعظِلهُه لعا ((2) 4 (الطلاق). والجواب أن يُقَال: إنما اقترن بالطلاق والعِدّة هذا الوعظ؛ لأن الطلاق فَضُ حال مُتَمَهّدة وقّظع آمالٍ مُتأكُدة» والعدة باستيفائها يخلص النسب» ويصح للزوج الغاني الولده ولولم يكن هذا الحد الذي حَدّه الله تعالى» لكان الفساد مُتَصِلّا في أتقضاء الاتياافيو أخق الأهياء وال اها وها كنف الكقال فيد الوا

؟١-‏ قال تعالى: + بوفوتَ,آلَدر وحَافونَ يوْمَاكانَ سَرّم مستطيرا (0) وَيطعِمُونَ ألطَعَام عل حْيهء سكيم وبتما ورا ((2) ) (الإفسان).

«حجَامِعَ الطاعات محصورة في أمرين: التعظيم لآمر اللّه تعالى» وإليه الإشارة بقوله: # بُوَا ند رٍه» والشفقة على خلق الله وإليه الإشارة بقوله: # وَيطْهِمُونَ الطعاء فجاء الاقتران بينهما في هاتين الآيتين.

)١‏ درة العنزيل (89؟١-‏ 864؟12). ( مفاتيح الغيب .)747/1١18(‏

كنا

-١‏ قال تعالى: +[ كَمَامَنَأعْطَنوَتّقَ 4 (الليل: 5)» وقال: + إِنَألَهَ مََ لذن أنقراً وَلَدنَ هم ل 4 (النحل: 8؟1).

قال شيخ الإسلام ©: «هذان الأصلان هما جمّاعَ الدين العام -كما يُقال-: التعظيم لأمر اللّهء والرحمة لعباد اللّه؛ فالتعظيم لأمر الله يكون بالخشوع والتواضع وذلك أصل التقوى» والرحمة لعباد اللّه بالإحسان إليهم00".

-١5‏ قال تعالى: # مَصَلٍ ليك وأنمر 22 * (الكوثر).

قال شيخ الإسلام .:8ه: «أمره الله أن يجمع بين هاتين العبادتين العظيمتين: وهما الصلاة والنسك الدالخان على القرب والتواضع والافتقار وحسّن الظن» وقوة اليقين» وطمأنينة القلب إلى اللّه» وإلى عِدَتِه وأمره» وفضله وخَلَفِهه عكس حال أهل الكبر والنفرة» وأهل الغنى عن الله الذين لا حاجة في صلاتهم إلى ربهم يسألونه إياهاء والذين لا ينحرون له خوفًا من الفقره وتركًا لإعانة الفقراء وإعطائهم؛ وسوء الظن منهم بربهم؛ ولهذا جمع اللّه بينهما في قوله تعالى:.( كل إن َكَاتٍ شي وَبحِياقَ وَمَمَاقِ يورب الْعلمِينَ (1155 4 (الأنعام)» والنسك هي الذبيحة ابتغاء وجهه.

والمقصود: أن الصلاة والنسك هما أَجَلُ ما يتقرب به إلى الله» فإنه أقى فيهما بالفاء الدالة على السبب؛ لأن فعل ذلك وهو الصلاة والنحر سبب للقيام بشكر ما أعطاه اللّه إياه من الكوثرء والخير الكثير» فَشُّكر المُنْعِم عليه وعبادته أعظمها هاتان العبادتان» بل الصلاة نهاية العبادات» وغاية الغايات)20.

0( مجموع الفتاوى /١6(‏ 226).

؟) السابق /١(‏ اله-,ذه).

- (سورتا: الكافرون والإخلاص):

كان النبي 8# يفن بين سورتي الإخلاص والكافرون”؛ وذلك أن اسورة # قل هْوَأسّهُ أَحَدٌّ * فيها التوحيد القولي العلمي» الذي تدل عليه الأسماء والصفات؛ وطهذا قال تعالى: # فُلَهْوَ آنه أحدٌ 8 أَمّهُ كمد 29 4 (الإخلاص).

وعورة # كُلْيكا) الككيروت 01 فيها التوحيد القصدي العملي؛ كما قال تعالى: © قُلْيتاًم) ألحكيروت 0 لآ أَعَبَدُ مَاسَبُدُونَ 57 * (الكافرون): وبهذا يتميز من يعبد الله من يعبد غيره» وإن كان كل واحد منهما يُقِر بأن الله رب كل شيء» ويتميز عِبّاد الله المخلصون الذين لم يعبدوا إلا إياهه تمن عبد غيره وأشرك به20".

)١‏ كما ثبت في الركعتين قبل الفجرء وبعد المغرب» والوتر. وللوقوف على الأحاديث الواردة في ذلك وتخريجهاء انظر: أصل صفة صلاة الحبي مك للألباني: (/؟ه؟ حى؛ء 5«ه). ؟) اقتضاء الصراط المستقيم (كعوم ).

الباب الرابع ما يُتَوَصَّل إليه بالنظر في النواحي اللغوية والمجوانب البلاغية!"

)١‏ عامّة مان يُستخرج من هذا الطريق يُعَدّ من المُلّح والّطائف» وليس من صُلْبٍ العلم؛ كما أنها أمور محتملة غالمًاء

55

-١‏ الحقيقة والمجاز (عند القائل به)2":

الد لحعطبية ١‏

اي له علِيدٌونَ 00 (البقرة). وسَمته عل لدي كن اكنايكد أل الي في 57 ؟- ما يتصل بمرجع الضمير:

الد لحعطبية :

قال تعالى: + فَقَلَنا يعَادَمْ إِنَّ هذا عدو لَك وَلرَوْجِكَ قلا رتم من الْجَنٍَّ فَتَشْمّح 09 * (طه).

«افإن قلت: لِمَ أسند الشقاء إلى آدم دون حواء؟

قلت: فيه وجهان: أحدهما: أن في ضمن شقاء الرجل شقاء أهله» كما أن في سعادته سعادتهم؛ لأنه القيم عليهم.

الشاني: أنه أريد بالشقاء التعب في طلب القُوت» وذلك على الرجل دون المرأة؛ لأن الرجل هو الساعي على زوجته)7". )١‏ الحقيقة عندهم: هي اللفظ المستعمل فيما وُضع له. والمجاز: هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له أولا على وجه يصح. انظر: إرشاد الفحول /١(‏ 79-76). ؟) أحكام القرآن (145/2).

؟) تفسير الخازن (285/4). سيان نحوه من كلام ابن القيم يقت .)1١6‏

*- ما يَؤْخَّدْ من الإظهار ني موضع الإضمارء وعكسه": | خطبيق:

لم هه

-١‏ قال تعالى: 0 اا دعكا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لعلماء بإذت أل 1 ا إذ يا النتك توك 50 ات 0 ار يا لم كر (59 »4 (النساء).

«ولم يقل: (واستغفرتٌ طهم)؛ وقدل عفة إل طريقة الالفقات؛ تفحيمًا لشان فل وتعظيكا لاستففان)0.

رسول الله

بش 20 ا 221 ا ا خبرغرض ويك ١‏ التو ١‏ جب برا ا 7 وما ملكت يَمِيتْكَ مِمَّآ أفاء ( 0 حاف عيك وكات عددقاف ورناف بالك

- 5-9 - 0 تن 2 ب 00 سا ع2 مد اع اجر شرح عل عم خرن ارزع وج فرج عل و 00 2 22 داف د عي ولي فشا 2 لق 08 2-2 5 ااه 6 7 تِ خدلتيك الج هاجرن معلك امارة موه إن وهبت نفسها | بو ! أراد الَيِىَ

22 ع عر برص جر - سر و و رقه بح ل خط .توصت ا تن 5 أن د حاامة 00 دون المؤمنِين علمحا ما صَيكا 5 3

يحم (2 )4 (الأحزاب).

بالاسم الظاهر 5 ب الك انظ 580 العفسير ا

والإظهار المقصود به هنا: التصريح باللفظ وإبرازه في الموضع الذي يغني عنه الضمير.

والإضمار: إسقاط الشيء لفطّا لا معنى. فهو تَرْك ذِكْره من اللفظ» وهو مراد بالنية والتقدير. انظر: الكليات 286).

؟) الكشاف .)568/١(‏

تكردا

قال ابن الجوزي به: «أي: وأحللنا لك امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها لك» © إِنّ اد لين يتسا أي: إن آثر نكاحهاء + حَالِصةٌ للك أي: خاصة". قال الزجّاج: وإنما قال: # إن وَعْبَتَ تَفْسَبَالِلتََىَ ولم يقل: (لك)؛ لأنه لو قال: (لك)؛ جاز أن يُتوهّم أن ذلك يجوز لغير رسول الله © كما جاز في بنات العمّ

وبنات العمّات)2. *- قال تعالى: + إِنَآ أعَطِبنَلك الْكوئَرَ (0) مَصَلٍ لرَيَكَ وَأخْحَرَ (5) )4 (الكوثر).

قال ابن عاشور ©ه: «ولم يقل: قَصَلّ لنا؛ لما في لفظ الرّب من الإيماء إلى استحقاقه العبادة لأجل رفويكته فضك عن فَرْطٍ إِنْعامه)20.

؛- الالتفات”2 بأنواعه:

الحتطبيق:

-١‏ قال تعالى: 0 وَمَآ أَرّسَلْمَا مِن رَسُولٍ إ أ إذ كما أتشتهُع بجحو كَاسْسَممَوُوا لله وَسَتغصرَ له الول لوَجَدوا لله

وما يحسما (59) )4 (النساء).

)١‏ زاد المسير (9/ؤلاء). ؟) معاني القرآن وإعرابه للزجاج (222/5). ؟) التحرير والتنوير (90/ؤ/اة).

؛) وهو: نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب آخرء كالعدول عن القيبة إلى الخطاب أو التكلم أو على العكس. انظر: البرهان للزركشي (14/5)؛ التعريفات للجرجاني 5").

نه

«ولم يقل: (واستغفرتٌ طهم)؛ وعدل عنه إلى طريقة يقة الالحفات؛ تفخيمًا لشأن

رسول اللّه # وتعظيمًا لاستغفاره)0. جح لروم ‏ ا ءرما تس سلسم 00 ؟- قال تعالى: # وإِذ قلنا ِلْمَبِِكَةٍَ امسحدوا تا 5 إِبلِيس قَالَ ا ع ره د ل اك يَوَّوِ 7 ا 0000 ص ا عبن نيسحتل نت

الفلفة اسيك درم لذ اوماق 0 قال أدهي من تمك ينو كرك هلم 0 577 48 (الإسراء). قال ابن القيم نهه: «أعاد الضمير # جَرَآودْر )4# بلفظ الخطاب وإن كان +

يد ا يد أيه اجتمع لاقت رطانب كدبع العام ل اللفظء وهذا من حسن ارتباط اللفظ بالمعيىق واتصاله يه00). *- قال تعالى: +( هَفَلَْا حادم إن هذا عَدُوٌ لك وَلِرَوْجِك ملآ حدم من الْجَنَّدِ

فَتَمْفّح 09 * (طه). قال ابن القيم وطن : «تأمل قوله تعالى: قلا لا حنج من وله تع فتشمّح 4 كيف شَرّك بينهما في الخروج وخص الذَّكّر بالشقاء؛ لاشتغاله بالكسب والحاكن وار فى خدرها)2.

2 هو

)١‏ الكشاف »)528/١(‏ وقد سبق قريبًا في أمثلة (الإظهار والإضمار)؛ لكونه يصلح مثالًا لكل من هذين الموضعين.

( بدائع الفوائد (187/6).

*) السابق (229/5)» وفيه التفات من التثنية إلى المفرد. وقد مضى قريبًا نحوه فيما يتصل ب(مرجع الضمير) 55).

١

ه- الفروق اللفظية9:

الد :

0

ل 0 قال ابن القيم 8: «تأمل كيف قال اللّه تعالى: +( دَعْبَ أَلَهُبنُورِهِمْ » فوَحَّدَه ثم قال: # ورك هم في ظلْمَدت لَّامبْصِرُوه رُونَ فجمعها؛ فإن الحق واحد» وهو صراط اللّه المستقيم؛ الذي لا صراط يُوصل إليه سواهء وهو عبادة الله وحده لا شريك له بما شرعه على لسان رسوله #ةِ» لا بالأهواء والبدع» وطرق الخارجين عما بعث اللّه به رسوله من الحدى ودين الحق» بخلاف طرق الباطلء فإنها متعددة مُتَشَّعْبة؛ ولهذا يفرِد الله ؛ © الحق ويجمع الباطل؛ 0 تعالى: + أنهو لد ءَامَنوأ يَخْرِجهُم طعت إل ار وات كردا أيسَآفهُمُ اللدخوث بُخرجتهم يس ثور إل

م لوعن قد ع مه

الللكن ازقيلت امبكدك حب ألا يك 5 4(البقرة))2.

> > مهو

وقال نط في ا الوتأمل قوله تعالى: ذهب الله سورهم 4 ولم يقل: (بنارهم) لعطابق أول الآية؛ فإن النار فيها إشراق وإحراق» فذهب بما فيها من الإشراق -وهو النور- وأبقى عليهم ما فيها من الإحراق» وهو التَارِيّة00.

)١‏ والمقصود به هنا: بيان وجه التعبير بلفظ دون غيره؛ كقوطم: وجه التعبير ب(كذا) دون (كذا). وله نَوْعٌ تعلق بالدوع الذي يأقي بعد وهو: (المُتشابه اللفظي).

وكذلك ما سيأتي )1١*‏ في بعض أمثلة (دلالات الجملة الاسمية والفعلية)» في وجه التعبير ببعض الأفعال بصيغةٍ كالمضارع أو غيره.

؟) اجتماع الجيوش الإسلامية (؟/ 53-56).

؟) السابق (356/2).

وقال :28 في موضع آخر: اوتأمل كيف قال: + بسُورهِم ولم يقل: (بضوثهم)» مع قوله: © فلمآ أضَاء تّ مَا حول لآن الضوة هو زيادة في النور» فلو قال: (ذهب اللّه بضوئهم)» لأوهم الذهاب بالزيادة فقط دون الأصلء فلما كان النور أصل الضوء كان الذهاب به ذهابًا بالشيء وزيادته)0".

؟- قال تعالى: مإ ظُْمتٌ وَرَعدٌ وب ب (البقرة: .)1١‏

قال ابن جماعة «ِ في بيان وجه جمع الظلمات» وإفراد الرعد والبرق: (جوايه: أ المُقْتَضي للرعد والبرق واحد» وهو: السحاب» وَالمُقْتَضي للكللية مِتَعَدّد وهو: الليل والسحاب والمطر؛ فجمع لذلك)!".

ع قال تعالل: 8 هَوَيْلُّ لِنَّذنَ ب تيوق الكتب ,أبن يدبهُمْ ثم يَمَولُونَ هلدا مِنَ

ا 27 رةه ول

عند أله لِيَمْتروأ بوء كَمَنَا قَلِيِل ص 2 5

فسبُونَ (0) 4 (البقرة).

كال عي 8: إن قيل: لم ذكر الكتابة دون القول؟ قيل: لمّا كانت الكتابة متضمنة. للقول وؤاكدة علية» اذهو كذب باللسات واليِدة صار أبلغ؛ لأن كلام اليد يبقى رسمه؛ والقول يضمحل أثره)(".

؛- قال تعالى: ا مد رز نكل مَتهك في ألسَمل ا رضنا مول اناك ظح اليو انار وك 3 اقل كرا باقر لقره الله اذا

جرت عرد ع ال جد

5 لفون أ لعن بن تو تالبك عن و5 (2) 4 (البقرة)؛

1011

يديهم وويل له ما

.)36 السابق (؟/‎ .)5١ ؟) كشف المعاني في المتشابه من المثاني (ص‎ .)؟21١/١( ؟) تفسير الراغب‎

هرا

عجر صرءه

قال ابن عاشور فقي: «قوله تعالى لمبيه +8 : # فَلوَلسَنَكَ قَبْلهَ ترَضَّلها دون (تحبها) أو (تهواها) أو نحوهما؛ فإن مقام النبي © يربو عن أن يتعلق مَيْلُهِ بما ليس بمصلحة راجحة بعد انتهاء المصلحة العارضة لمشروعية استقبال بيت المقدس؛ ألا ترى أنه لما جاء في جانب قبلتهم بعد أن نسحت جاء بقوله: # وَلَينِ أتمَعَتَ أهواء هم بَعَدَأ لِى جَآءَكَ مِنَالعِلْوِ )4 ... (البقرة: ١؟1)»‏ الآيةًا2.

ه- قال تعالى: + أَلَذنَ َاتَدنَهُمْ الكتب يعردويه كما يَحْردونَ لسَآدَهُمَ وَإنَّ ينا منْهُمَ َيَكُنُْونَ ألْحَنّ 0 يعَلمُونَ (05 4 (البقرة.

قال الأصفهاني #2: «إنما قال: + كما يَحرهونَ أسَآءَهُمَ / # ولم يقل: (أنفسهم)؛ لذن الإنسان لا يعرف نفسه إلا بعد انقضاء برهة من دهره» ويعرف ولده من حين وجوده ثم في ذكر الابن ما ليس في ذكر النفس؛ فإن الإذسان! عصارة ذاته وفسخة صورته)0".

- قال تعالى: +( وَلكلٍ جه هو موه سبوا حيرت ْنَم كوأ يأ نيكم أله يسا إن الله عل كل نَىْءِ 0

«الأمربالاستباق إلى الخيرات قَدْرٌ زائد على الأمربفعل الخيرات؛ فإن الاستباق إليها يتضمن فعلهاء وتتكميلهاء وإيقاعها على أكمل الأحوالء والمبادرة إليها» ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات» فهو السابق في الآخرة إلى الجنات)0. )١‏ التحرير والتنوير (28/5). ؟) هكذا في الأصلء ولعل العبارة: فإن الابن عصارة... أو: فابن الإفسان عصارة...

؟) تفسير الراغب .)"88/١(‏

؛) تفسير السعدي )72).

/- قال تعالى: 0 وَْتِكَ عَلِهِمْ صَلوَاتٌ د تمن رَبَهِمَ 0 ف م الميتدوة 4 (البقرة). قال الأصفهاني ©ه: اإنما قال: 9#صَكْوثٌ 6 على الجمع؛ تنبيهًا على كثرتها منه» وأنها حاصلة في الدنيا توفيقًًا وإرشادّاء وفي الآآخرة ثوابًا ومغفرة)". دقان فال : © وَإِذْمَالَ عع اي ا 1 دين كال بل وَلكن لْيَظَمَينَ َل كَالَ مَحُد أَريعةٌ ينأ لطَيْرٍ مَصَرَهُنَ إلِنَكَ خم أَجَصَلْ عَك كل جَبّلٍ مهن جا شُمَّأَدْعهُنَ يَأتسَكَ سَعَيسا وَأعَلَمْ أن لَه عِردٌ حَكمٌ (0) 4 (البقرة). قال البغوي ©ه: اوالحكمة في المشي دون | 0 لوطارت لتوهم متوهم أنها غير تلك الطير» وأن أرجلها غير سليمة. والله أعلم)(". 9- قال تعالى: ير دس يُنفِهُونَ أمولهح فى سيل أ ثم لات تيعو ذا انسكرا هذا ل أى كترم عند وَيْوحْ وَلَاحَوَفُ عَلِتِهِرَوَلَاهُمْ يتوت 150 4 (البقرة). قال ابن القيم 8ة: «وكبّه بقوله: + ثم لا تِيِعُونَ مآ أَنَفَفُوا ما وَكَد أدى على أن المَنَّ والأذى ولو تراخى عن الصدقة وطال زمنهء صَرٌَّ بصاحبه ولم يحصل له مقصود الإنفاق» ولو أق بالواووقال: (ولا يتبعون ما أنفقوا منّا ولا أذى)» لأوهمت قبي ذلك واطال».وإذا كان المّى والادي النكراك :مبيرلة لأثر الإنفاق ماتما هم الغواب» فالمُقَارِن أولى وأحرى)””.

عه

.)756/١( تفسير الراغب‎ .)9"56/١( ؟) تفسير البغوي‎ .)877 /١( ؟) طريق الهجرتين‎

2 قال تعالى: .8 م بحس الا‎ مد يكن لَدَكِفَلٌّ مَنْصَاْوكانَ أطَُعَلَكُل سو مُقِيئًا (دن) 4 (النساء).‎

قال ابن القيم ©ه: «تأمل قوله تعالى في الشفاعة الحسنة: +[ يكن لَه تيب نا وفي السيئة: + يك لَمَكِمَلٌ مَنْهَا )4؛ فإن لفظ (الكفْل) شر بالل والفقل» ولفظ (النصيب) يُشعر بالحظ الذي يَنْصَّب طالبّه في تحصيله» وإن كان كل منهما يُستعمل في الأمرين عند الانفراده ولحكن لما قرن بينهماء حسن اختصاص حظ الخير بالنصيب وحظ الشر بالكِفْل)”.

-١‏ قال تعالى: # يدوأ لالض ككفاهما وأدخعوه حو ل يمك أله قَرِيبُ ير الْمُحَسِنِيَ (5) )4 (الأعراف).

قال ابن القيم 8ة: «وأما الإخبار عن الرحمة وهي مُؤنئة بالعاء» بقوله: + قَرِيبُ *# وقوقة كراانكيه قاض تالكا الكشاك السااسي أن لضع مجعم ضفاك

ب يله والصفة قائمة بالموصوف لا تُفارقه؛ لأن الصفة لا تُفارق موصوفهاء فإذا كانت قريبة من المحسنين فالموصوف ؛ رولك روسه درب رع يع ريه هو من المحسنين... فالرب 8# قريب من المحسنين» ؛ ورحمته قريبة منهم» وقربه يستلزم قرب رحمته» ففي حذف التاء هاهنا تنبيه على هذه الفائدة العظيمة الجليلة: وأن الله تعالى قريب من المحسنين» وذلك يستلزم القّربين: قُربه وقُرب رحمته. ولو قال: (إن رحمة الله قريبة من المحسنين) لم يدل على قُربه تعالى م: البلا ل أخص من قرب رحنته.. فلا تشكهن بهذا المسلك فإن له شأناء وهو مُتَضَمّن لبيعر بديع من أسرار الكتاب...)2.

.)"078 روضة المحبين (ص‎ .) 21-8١ 38 /0( بدائع الفوائد‎ (2

7 2011 ا ا ا 00 لما سَكتَ عن مومى الْعَضّبٌ أَحَد الألواح وف متها 00 و 200

هذى وَرَحَة ة لذن هم بهم هبون م 9 4 (الأعراف).

قال ابن 5 : ل سبحانه عن قوله (سَكن) إلى قوله # سَكتَ *#؛ تنزيلًا للغضب منزلة السلطان الآمر الناهي» الذي يقول لصاحبه: افعل» لا تفعل. فهو مُسْتَجِيبٍ لداعي الغضب الناطق فيه» المَتكلم على لسانه)7".

#مقال سال ع قلخ يمك بسكت الله اتاشو مها 1 بتكل الْمُؤْمِمُوت (10 * (العوبة).

قال ابن هبيرة :8ه: «إنما لم يقل: (ما كتب علينا)؛ لأنه أمر يتعلق بالمؤمن؛» يصب القتن فين إن ودر انه سينا زوه لل وان كان ل فهو ثواب له في الآجل)7.

-١5‏ قال تعالى: + هُوَ أل جَعَلَ القّمَسَ صب وَالْفَمَرَ وا وَكَدَرهُ مََاز1 كما أعدَدَ لين والجقات عق أنه كرك 1 ل م

ل ِِ يَعَلَمُونَ )4 لوس

قال ابن رجب واي : «وأما الصبر فإنه ضياء» والضياء: هو النور الذي يتحصل فيةالو رار وإحراق كصياء القمسن فلاف القيرة قائه تور خذرةافية إشيرا بغير إحراق؛ قال اللّهُ 18 وم : 0 1 الت ناد والفهر وا 4 ومن هُنا وَصفّ اللَّهُ شريعة مُوسَى بأنها ضياء؛ كما قال: # وَلْقَدَ َابسَا مومى وَهَدرونَ الْفردانَ وَضيَاه ووكر] لتقيس (1)00 * (الأنبياء).

07

)١‏ إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان ؛2). ؟) ذيل طبقات الحنايلة (2/2؟1١).‏

فق انق دكن أن في الكوراة تُورَاءِ كما قال: م إِنَآ أَنرَلَمَا اسورد فسَاهَدَى وَوْدٌ *# (المائدة: ؛؛)» ولكنّ الَالب على شريعتهم الضياء؛ لما فيها من الآصار والأغلال: والأثقال: ورضق شروة عب انها زوك ذا فيه م3 ع الحفية التححة: قال اللذ تعالى: هد بج كم ين لَه وْرُ وَكتبُ قي الس وقال: + الدِبنَيَتَنَعوتَ الرَسُولَ 0 الأجّمى الى يدوت مكو عِنْدَهُمْ في التوردةٍ والإضيل يَأْمْرُهُم بِالْمَمَرُوفٍ يهم عن الشبكر وَجخِلٌ هم لطبت وَضُرْمْ عتم الْحَتيت وَيََعْ عَنْهُمْ إصْرَهُمَ وال الى كات علي تارك ا يوخاي كور اخ ادر اليف أول 0 أوكتك هم الْمْفْلِحوتَ م4 (الأعراف)» ولما كان الصبر شاقًا على النفوس» يحتاج إلى مجاهدة النفس وحبسها وكفها عما تهواه» كان ضياءً00.

-١‏ قال تعالى: #[ تتاكاة رلك نيرت الخرف يِظلِ وَأَمْلْهًا مات 07 )“4 (هود).

تأمل في الخيلة الاكيرة + وَأَمَلْهًَا مصلحورة 4 ولم يقل: (صالطرن)؛ لأن الصلاح الشخصي المُثْرَوِي بعيدًا لا يَأْمَى لضعف الإيمان» ولا يُبالي بهزيمة الخير فكن صالًا مُصَلِحَاء وراشدًا مَرْشِدًا!".

ع م جب سح مه 8

7 قال تعالى: + خَلَفَم بعر خَلَفٌ أَاءُ ع الخدل وديفوا السو عسوي لدي غَينّا # (مريه: 6).

فقوله: © واتَبْعوأ ألشَّمَوْتِ )4 قال السعدي ©ه: «بمعنى أرادوها وصارت هي همهم؛ وانقادوا لحا وصاروا مطيعين لما؛ فلذلك قال: # واتَبَعُواْ # ولم يقل: 6 جامع العلوم والمحكم كد هة)). ؟) ليدبروا آياته .)1١9/١(‏

(تناولوا وأكلوا) ونحو ذلك لهذا المعنى؛ لأن هذا الذم إنما يتناول متبعي الشهوات» فمهما اشتهت نفوسهم فعلوه على أنه المقصود المتبوع)20.

- قال تعالى: + بوم كََوتَها مَدَهَلُ حكن مرْضِصة عَمَآ أنضَعَتْ وَيََعٌ حكن ات حَمَلٍ خَلَهَا ورك َس سْكَرَئ وَمَا هم كر وَلكيَّ عدب أله شَدِيدٌ 9 (الحج).

قال ابن القيم «المُرْضِع مَن طا ولد تُرضعه. والمُرضِعة من أَلقّمت العدي للرضيع؛ وعل هذا فقوله تعالى: +( يَمكَرَوْتَهَاتَدْهَلُ كل مرضكة مَمآ أَنْصسَعَتَ * أبلغ من (مُرضِع) في هذا المقام؛ فإن المرأة قد تَهّل عن الرضيع إذا كان غير مُبَاشِر للرضاعة: فإذا التقم الغدي واشتغلت برضاعه لم تَذْهَل عنه إلا لأمر أعظم عندها من اشتغاطا بالرضاع.

وتأمل رمك الله تعالى السر البديع في عدوله سبحانه عن (كل حامل) إلى قوله: #إدَاتٍ حَمْلٍ فإن الحامل قد تُظلّق على المُهَيّأَة للحمل» وعلى من هي في أول حملها ومبادثه؛ فإذا قيل: #إدَاتٍ حَمْلِ لم يكن إلا لمن ظهر حملها وصلح للوضع كاملا أو يشظاء كنا يقالة (ذائت :بوله)©.

قال تعالى: ل مَمَالنَا من سيفن ( ولا صربق جع )4 (الشعراء).

«فإن قلت: لِمَ جمَع الشافع ووّحّد الصديق؟ قلت: لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق)2. )١‏ المواهب الربانية 55). ( بدائع الفوائد .)22-2١/6(‏ وقد مضى ذلك .)3١‏ *) الكشاف (9/ 222).

اا

5 57 ا امو ريت ١‏ سجر الس ور حر الل جر لخت علد تنا 8 قال تعالى: # بلنساء ني من ياتٍ حص بِفَلحِسَةٍ مبِينْة يدتعت لها

_ - و ا

ضوع جا و ءاه 6 بس ال 20 وك “ره شر لخر

| ا 5 مُب* - الك 5 يي

لعذاب صعيمالن وت ذلك أله ضرا ا( # # ومن يمنت م لله ورسوله. 5 لآ جح سر حت | سسا 0 2 عرصي يق حر صر اخبر نر وه

وَتَحَمَلْ صَلِلِحا نوها أَجرهامرَبَينِ وأء نار كرا 400( (الأحزاب).

قال صاحب باالظمير الكبير #8: «بيانًا لزيادة ثوابهن» كما بين زيادة عقابهن

0 مَرَبيِنِ )4 في مُقابلة قوله تعالى: # يِصَْعَفٌ لَهااَلْعَدَابُ صِعَنَينِ

مع لطيفة وهي أن عند إيتاء الأجر ذكر المّؤْق وهو اللّهء وعندّ العذاب لم يُصرَّح بالمُعذبٍ فقال: © يِصَعَفٌ * إشارة إلى كمال الرحمة والكرم؛ كما أن الكريم الجي”" عند النفع يظهر نفسه وفعله» وعند الضَّر لا يذكر نفسه)7".

:- قال تعالى: # مَاصَلَّ صَاحبَكد وَمَاعَوَ (50) )4 (الحجم).

قال ابن عطية ©#: «والضلال أبدًا يكون من غير قصد من الإنسان إليه» والغي كأنه شيء يتكتسبه الإنسان ويريده؛ نفى الله تعالى عن نبيه هذين الحالين» وغوى الرجل يغوي: إذا سلك سبيل الفساد والعوج» ونفى اللّه تعالى عن نبيه أن يحكون ضل في هذه السبيل التي أَسْلَكُه الله إياهاء وأثبت له تعالى في (الضح) أنه قد كاق قل المردعض أ بالاضافة إل جحاله من الرقق عدم

-١‏ قال تعالى: ©( وَفَكهَةٍ بوابصود اماي . لو اراق

الفواكه أعزء وبهذا يظهر وجه المخالفة بين الفاكهة ولحم طير فجعل الفَخَيّر

)١‏ هكذا في النسخة المطبوعة. ولعلها: (الْحَيّ). ؟( مفاتيح الغيب (637/60).

؟) المحرر الوجيز (197/0).

للأول؛ والاشتهاء للثاني؛ ولأن الاشتهاء أعلق بالطعام منه بالفواكه» فلذة كسر الشاهية بالطعام لذة زائدة على لذة حُسْن طعمهه وكثرة الكَخَيّر للفاكهة هي لذة تلوين الأصناف»)20".

6 قال قعال: غلا باث) الت َامَئْوأ لا لهك ولك وآ ولد كم عن

ج ‏ ويخ سلس ره

بع ١‏ اح عير 2 اعد تر 2

كر أله وَم يَفَصَلْ ذَلِكَ مأوْلَيِكَ هُمْ الْكَيِرُونَ ((5) * (المنافقون).

«ومعنى + لَاتْلُهِك *#: لا تنُغلكم.

وقد تقول: لماذا لم يقل: (لا تشغلكم)؟ والجواب: أنفق التذل ماهر عمو كاف ييكون عاد في حق» كما جاء في الحديث: (إن في الصلاة لسُغْلًّا»2"0» وكما قال تعالى: #إِنَّ أضحب الْنَةَ لوم في سُْلِفَكهُونَ *# (يس: 55)» أما الإلحاء فمما لا خير فيه» وهو مذمومٌ على وجه العموم» فاختار ما هو أحق بالنهي)””.

9- قال تعالى: + إِنَاهَدَيسَهُ أَلسيلَ إِمَا سَاكرَا وَإِمَا كَفُوَا (5) * (الإنسان).

قال الماوردي :2ة: اوجمع بين الشاكر والكفور» ولم يجمع بين الشكور والكفور -مع اجتماعهما في معنى المبالغة- نَفَيّا للمبالغة في الشكر وإثباتا لحا في الكفر؛ لأن شكر اللّه تعالى لا يُوَدّىه فانتفت عنه المبالغة» ولم تَنْتّف عن الكفر المبالغة» فَقَلَّ شُكره؛ لكثرة النعم عليه وكَثْر كفره - وإن قل - مع الإحسان إليه0".

.)298 التحرير والحنوير (/ا؟/‎

؟) أخرجه البخاري .)19١15(‏

؟) لمسات بيانية (8/ا١-‏ 10/9).

؛) النكت والعيون للماوردي (174/7).

١4

7- المتشابه اللفظى”": الحتطبيق: -١‏ قال تعالى: # وَإدَ فَالَ برسم رب أجَعَلٌ كنذا بَكدَاءَانًا 42 (البقرة)» وقال:

2 ا

# وَإِذْ كَالَ ته يق اختل ها للد ءايقا 5 9 *# (إبراهيم).

0-2

قال ابن كثير 8: «قوله تعالى: 15م الو نك لجمل هذا باينا 4 (البقرة)؛ أي: اجعل هذه البُمّعَة بلدا آمنًا وتَاسّبٍ هذا؛ لأنه قبل بناء الكعبة وقال تعالى في سورة إبراهيم: # وَ إِذَ ة َالَإِبَرَهِيمٌ رَتَ أَجَعَلٌ هنذا الْبَلَدَ اتا (58 )4 (إبراهيم)» ونَّاسّبٍ هذا هناك؛ لأنَّه -والله أعلّم- كأنّه وقع دعاء مَرَّة ثانية بَعد ونا مجعو ساف ار اتسيف ريع كاز اسيناف الت نهر مغر يبلا فين إسشاعيل الاك عشر بها بونذ 3 لحن الى الذعام: 0 ال ات ل الْكبرِ ا ريت 0 1 7 يع لدعا (إبراهيم: 00)88.

؟- قال تعالى في سورة البقرة: لَكْمْ لَه ألضِيَاوِ أرقتل آي هن لِيَاسٌ 0 ا ا لين

وتياك أ 3 انا لكف كر لز كات لسك قات ب عَلدَحٌ وَعَمَا عنم يض ون أ يطل

توما كت أهه لكوأ وأش ربوأ حق تيكف التيط الأب ىِ

اله 7 موأ الس كال ول ورت وأخْر عون فى التكديعد ياد

حدود الله فا فلا موه كَدَاكَ يبَيت الله ايلو“ 700 0 #(البقرة)»

0

.)*5٠ /9( انظر الإتقان في علوم القرآن‎ .)"96 ؟) تفسير ابن كثير (425/1)» وانظر: الإتقان في علوم القرآن (؟/‎

5 35 “مت يس عط و حدق ١ن‏ ث2 وض الاب سنت 0 2 222بم , وقال بعد ذلك: # الطللق ميد وَإِمْسَا كأ ْمَعْرْوفٍ وََْرِيح يِحْسَن لايل لكم أن تأحدوأ

عوغر

ا سه 2 ات 1 سريت ةق - امطكة 2 0 0010 2 مما َاتَنسمِوهنَ سيا إلا أن يحَاقًَ ألا يقِيمَا حَذ ود أله ون خفتم ألا ييا حدود أ لا جاح عَلِيمَا ففي الآية الأولى قال: # مَلاتَمَرَوُهَا وفي الخانية قال: +( مَلاتَََدُوهَا » فما

قال السيوكق تاذل : «لأنّ الأول وردت بعد نَوَاهِ فناسب النعي عن قُربانها» والغانية بعد أوامر فناسب النهي عن تعدّيها وتجاوزها بأن يُوقّف عندها»".

مير ل 7

قال ابن عثيمين :8: «قوله تعالى: 9 فَلَاتَسَدُوَهَا أي: لا تتجاوزوهاء وقال العلماء: إذا كانت الحدود ما يجب فعله قال تعالى: 8 ملا تحسَدُوهَا /4؛ وأما إذا كانت الحدود من المحرمات فإنه تعالى يقول: #إقَلا تَعَرَبوهًا 04

*- قال تعالى: +[ ألْدِنَ يَنَِمُونَ وهم فى سبل أَهتُمَ ا بُتِيِعُونَ مآ فقوا مَنَا ل ديه عي تو و قت او لح مز تاحرط قر . جرت حا ماوت فاح اوتا لا أذى لهم عق عند رجهم وَلَاحَوَفُ عَلِيْهِرَ وَلَاهُمْ يَحرَوَْ (لج) 4 (البقرة).

3 و 22011 َّ

وقوله تعالى: +! ارت يُنفِمُوت أمْوالَهُم باللٍ وَالتَهَارٍ سِرًا وَعَكَانَِةٌ لهم أَجْرْهُمْ عند وَتهِمْ وكا حرف عَلْتَهِءَ ولا هُمَ يحورت 1589 4 (البقرة). قال ابن القيم ©ه: «تأمل كيف جرد الخبر هنا عن الفاء فقال: # لَّهم أجْرَهُمَ عِندَّرَيْهِمٌَ * (المقرة: 276))» وقَرّنه بالفاء في قوله تعالى: كر لبا ا أمَولَهُ م يْكَلٍ وَآلتَهارِ سِرًا وَعَكانسةٌ لهم أجَرْهُمَ عِنْدَوَيَهُم * (البقرة: 014؟)) )١‏ الإتقان في علوم القرآن (9/؛ة»). ؟) تفسير القرآن الكريم (البقرة) للعثيمين (9/ ؟١1).‏

-

يك الموصول أوالموصوف تُفْهِم معنى الشرط والجزاءء راق انقو اتقكو نيما قضيف تعدا من الشلة أرالمردة فلما كان هنا يقتضي بيان حَضر المُسَتَحِق للجزاء دون غيره» جرد الخبر عن الفاءء فإن المعنى: أن الذي يتفق ماله لله.ولا يمخ ولا ذف هو الذف ستخق الجر المذكورة لذ الدق يفق لغير اللّه... ويَمْن ويُوْذي بنفقته» فليس المقام مقام شرط وجزاءٍ بل مقام بيان ا 00

وفى الآية الأخرى ذَكر الإنفاق بالليل والنهار سرًّا وعلانية» فدّكر عموم الأوقات وعموم الأحوال؛ فأق بالفاء في الخبر؛ ليدل على أن الإنفاق في أي وقت وُجد من ليل أو نهار وعلى أية حالة مُجد من سر وعلانية؛ فإنه سبب للجزاء على كل حال» فليبادر إليه العبد ولا ينتظر به غير وقته وحاله» ولا يُوْخَّر نفقة الليل إذا حضر إلى النهار» ولا نفقة النهار إلى الليل» ولا ينتظر بنفقة العلانية وقت السرء ولا بنفقة السر وقت العلانية» فإن نفقته فى أي وقت وعلى أي حال وُجِدَت سبب لأجره وثوابه» فتدبر هذه الأسرار في القرآن؛ فلعلك لا تظفر بها تمربك في التفاسير» والمنة والفضل للّه وحده لا شريك له1".

؛ - قال تعالى في سورة البقرة: +! يَتأيِهَا اين اموأ لا لوا صد قنيم 3 والادك الى تحن ماله ركاذ الثاسن وَكامُْصنُ الله أو لآير هَمَتَهْكمَكَلٍ صَقَوَا

عل وو سا اس سل ع م يت

عَلِيَّهِ راب فَأصَابَه وَايلٌ مَرَحكه ل رقت 12 قم سحسَيا و 7 يَهُوى لمهم كفي 15 * (البقرة)» وفي سورة إبراهيم: + مَمَل اد كوا يهم مله الور اد َْتَدّتَ د أليعُ فى يور عَاصِفِ لا يمرو هكاحكسووا عل عَىْء دللّك هْوَأَلصَكل البعِيدُ (0) * (إبراهيم).

.)255 طريق الهجرتين (ص‎

قال ابن جماعة .8: «إن المَكّل هنا للعامل» فكان تقديم نَع قُدرته وصلتها أنسب؛ لأن ل عَلّ * من صِلَّة القُدرة» وآية (إبراهيم)؛ المثل للعمل؛ لقوله تعالى: 7 مَتَلالومت كتَرُوايرَيَهٌ أعطلهر 4 (إبراهيم: 4)18 تقديرء: مكل أعمال الذين حفروا»)".

ه- قال تعال: «وَأسَكَقِيدُوا سيك ين يجَالِحكُم ون لم يكوا يهان دَوَجِلٌ ركان مهن يضَوْنَ من أَلقَُدَاءٍ * (البقرة: 286).

وقال تعالى: +( ابن أجلن فَأمسكوهُن مغرو أوْدَارفوهنَ يمَعَرُونٍ وَأَشَِدُوأ دَوَقَ عَدَلٍ ينك وَأَقِمُوا سهد يله 4# (الطلاق: ؟).

قال ابن القيم 8ه: «قال تعالى في شهادة المال: + مِمَن يَصَونَ مِنَ اسهد )4 (البقرة:286)» وقال في الوصية والرجعة: # ذوَىٌ عَدَلٍ 06 (الطلاق: ؟)؛ لأن المُسْتَشُهد هناك صاحب الحق» فهو يأتي بمن يرضاه لحفظ حَقّهه فإن لم يكن عدلا كان هوالمُضَيّع لحقه» وهذا المُسْتَشْهِد يَمْتَمْهد بحق ثابت عنده» فلا يكفي رضاه به؛ بل لا بد أن يكون عدلًا في نفسه وأيضا فإن الله 1# قال هناك: +[ مِكّن يَصَوْنَ منَ ألشْهَدَةٍ لأن صاحب الحق هو الذي يحفظ ماله بمن يرضاه» وإذا قال من عليه الحق: أنا راض بشهادة هذا علي؛ ففي قبوله نزاع» والآية تدل على أنه يُقْبّلَ بخلاف الرجعة والطلاق؛ فإن فيهما حم للّهء وكذلك الوصية فيها حق لغائب) اه"”».

- قال تعالى: +( كَل ري أن كه لى ودوك وتصَسَين بَكلهةلَ كدَلق ممق مامقلة دا ص مرا يفول لُك مَِكْونُ (80) )4 (آل عمران)؛ وقال تعالى: +( قال و أن يَكُونُ لي عل وعد بت الحك عد انون عَاَة َال كَدَزلكَ أمدَنْصَلُ ماوق (15 4 (آل عمران). )١‏ كشف المعاني في المتشابه من المثافي (١/١؟1).‏ ؟) إعلام الموقعين .)74/١(‏

قال ابن كثير نطة: اقالت في مُتَاجَاتها: ج(رَتٍ أكون لى ودوك ريسي بدك )4؛ تقول: كيف يُوجّد هذا الولد مني وأنا لست بذات زوج ولا من عَرْي أن أتزوج» ولست بغيا؟ حاشا للّه. فقال لحا الملّكُ -عن اللّه يه- في جواب هذا السؤال: # كد سيق مَايَكآهُ )4؛ أي: هكذا أَمْر الله عظيم؛ لا يُعجِرُ شيء. وصَرّح ها هنا بقوله: ليََْنُ 4 ولم يقل: (يَفْعَلّ) كما في قصة زكرياء بل نَصّ ها هنا على أنه يلو لعلا يُبقي شبهة» وأكّد ذلك بقوله: + إِذَا فَصَى مرا َإِنَمَايقُولُ هركن صَيَكْوَنٌ /4دا0".

بات قال تعال: 0 الوا كل تانق الست دك ألا اب يا

بالود خسنا ول تَقدوًا أوَدَكْم يِنْ إنْلق خَنُ رَدْفُكْمَ وَإِيَاهْم وآ 20070 و17 س2 وا تََمُوَا لضم 0 ا َلك وص يو لمَلَم ولد (3) 4 (الأنعام)» وقال تعالى: +( وَلانقَنوَا وَكمَمْ فيه

-

مَك غَنُ رَْفهُمْ ويام إِنَّ لَهْرْ حكادٌ حِظعًا كرا 3 4 (الإسراء). قال ابن كثير :8هه: «أي: ولا تقتلوهم من فَقْرَكُمُ الحاصل. وقال في سورة (سْبْحَانَ): + وِلَانْفدوا وَدمحَنْيةَِكقٍ أي: خشية حصول فَفْرٍ في الآجل؛ ولهذا قال هُناك: # خَحَنُ رَرْفُكُمَ وَإِيَاهُمَ 4# فبدأ برزقهم؛ للاهتمام بهم؛ أي: لا تخافوا من فقركم بسببهم؛ فرزقهم على اللّه)(". +- قال تعالى: + وَإِمَا ينرَعَنَدَك صنَ لشّيِطن مر َأسْمَعِذٌ سْعَهِذٌ يالله ند سَيِيةٌ

ليم( ©“ (الأعراف)» وقال: + وَإِمَايرَعَنكَ 0 0 مَأَسْتَعِذ يألله نه 5 عي م

يع اللي وقال: 8 إِنََلذ كار شاي اتنوه ردن ةبرع ل لشي ايد هو ألتحيية لصي (0 )4 (غافر: 5ه).

.)19/6( تفسير ابن كثير‎ ؟) السايق (9/؟5*).‎

قال ابن القيم 4: (وكأمّل حكمة القرآن الكريم كيف جاء في الاستعاذة من الشيطان الذي نعلم وجوده ولا نراه بلفظ السميع العليم في في الأعراف والسجدة (فُصَّلّت): + وَإِمَايرَعَنَدَكَصنَ م اذ ليم © (الأعراف)» +( وَإمَابَرَعَتَكَ من ليطن كم كأستَهذ لَه ِنَهُ هُوَ أَلسَّمِيعٌ ألعَلِيِم (25 * (فصلت))؛ وجاءت الاستعاذة من شر الإفى 0 لي ويّرون بالأبصار بلفظ: 8 آَلسَهِيعٌ الْبَصِيرٌ *# في سورة حم المؤمن» فقال: # إِنَّ أل ىجد وت فإ تاه بكر طني أتهع يدف مب شورية ! إِلَاحَيَدكَا هم ببَئلِغِيهِ فَأسَِ لقي ال ضر نه هو اَلسَهِيمٌ الْبصِارٌ ٍ بصي (5) “4 (غافر)؛ لأن أفعال هؤلاء أفعال مُعَايّنة ثُرى بالبصى وأما نزغ الحيطاة فوساوس وخطرات يلقيها في القلب يتعلق بها العلم؛ فأمر بالاستعاذة بالسميع العليم فيهاء وأمر بالاستعاذة بالسميع البصير في باب ما يُرى بالبصر ويّدرك بالرؤية واللّه أعلم»(".

وقال #: «وتأمل سِرّ القرآن الكريم كيني اكه الوصف بالسميع العليم بذِكر صيغة # هر )4 الدال على تأكيد الّسْبة واختصاصهاء وعَرّف الوصف بالألف واللام في سورة # حمر 4 (فصلت))؛ لاقتضاء المقام لهذا التأكيد» وتركه في سورة الأعراف لاستغناء المقام عنه؛ فإن الأمر بالاستعاذة في سورة # حر * وقع بعد الأمر بأشق الأشياء على النفس وهو مُقَابَلة إساءة المُسِيء بالإحسان إليه؛ وهذا أمرلا يقدر عليه إلا الصابرون» ولا يلاه إلا ذو حظ عظيم كما قال الله تعالى.

والشيطان لا يَدَ يَدّعَ العبد يفعل هذاء بل يُّرِيه أن هذا ذل وعجزء ولط هل عدوه فيدعوه إلى الانتقام ويزينه له» فإن عجز عنه دعاه إلى الإعراض عنه» وأله

0( بدائع الفوائد (/ 5-698 )).

يُسِيء إليه ولا يُحْسِن» فلا يُؤْئِر الإحسانّ إلى المسيء إلا من خالفه وآثر الله تعالى

ماعويع عامل

فأ 1 هواتيع اليه (2) 4 (فصلت)» 0 فهو لاف 3 أمره أن يُعرض عن الجاهلين» وليس فيها الأمر بِمُقَابَلة إساءتهم بالإحسان» بل بالإعراض» وهذا سَهل على النفوس غير مُسْتَعْص عليهاء فليس حِرْص الشيطان وسّعيه في دَفْع هذا كجرْصه عل ذَفْع المُقابَلة بالإحسانء فقال: +[ وَِمَايوعَنلَكَ ف شيط نَرْعْ ملكا أله إن سَحِيعٌ عَلي )4 (الأعراف))2.

وقال في موضع آخر: ١وقال‏ هاهنا: © إِنَّهُهْوَالسَّعِيعَ الْعَلِيمٌ * (فصلت:2): فأكد ب(إن)» وبضمير الفصلء وأق باللام في: #السَمِيعٌ العَلِيمٌ *#. وقال في الأعراف: #إِتَّهمسَمِيمعَلِيمٌ * (الأعراف: 6

مير ذاك حوالك أعلب اديت افص ر هل شرن الاقم وك تركده اريد إثبات تجرد الوصف الكافي في الاستعاذة والإخبار بأنه سبحانه يسمع ويعلم؛ فيسمع استعاذتك فيجيبك» ويعلم ما قستعيذ منه فيدفعه عنك؛ فالسمع لكلام المُستعيذء والعلم بالفعل المُستعاذ منه» وبذلك يحصل مقصود الاستعاذة» وهذا المعنى شامل للموضعين» وامتاز المذكور في سورة فصلت بمزيد التأكيد والتعريف والتخصيص؛ لأن سياق ذلك بعد إنكاره سبحانه على الذين شكوا في سمعه لقوهم وعلمهم به؛ كما جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود قال: ١اجتمع‏ عند البيت ثلاثة نفر: قرشيان وثقفي؛ أو ثقفيان وقرشي» كثيرٌ شَّحُم بطونهم؛ قليلٌ فِقّه قلوبهم, فقالوا:

16١

ماسح سوسس ا رد عكر الآخر: إن سمع بعضه سمع كله. فأنزل الله وُ: +( وَمَا كسم يرون أن يَشْسَدَ عَلِكُم نكي ولة كح ولاجلودك وليك لتر م سكي َك طشك الى تنش برَيكر 585 َأصْبَحتُم ين اريت (52) *# (فصلت)7”"؛ فجاء العوكيد في قوله: #إِنَّههْوَالسَّحِيعَ الْعَلِيِمَ *. في سياق هذا الإنكار؛ أي: هو وحده الذي له كمال قوة السمع وإحاطة العلم؛ لا كما يظن به أعداؤه الجاهلون: أنه لا وح ساس ا سير

رة فصلت ذَفْع إساءتهم إليه بإحسانه إليهم؛ وذلك أشق على النفوس من مُجرد 6 عنهم؛ وطذا عَمَّبهِ بقوله: +( وَمَابَْقَّسهَ] إلا أن صَْرُوأوَمَا يقَهَآإِلَّا ذو حَظٍ عَظِيمٍ (50) * (فصلت)» فحَسٌّن التأكيد لحاجة المُستعيذ.

وأيضاء فإن السياق هاهنا لإثبات صفات كماله» وأدلة ثبوتهاء وآيات ربوبيته» وشواهد توحيده؛ ولهذا عَقَّبِ ذلك بقوله: وَمِنَءَاييهِ الل وَاَلتَهَارُ ”4

دعتي اخبر عي

(فصلت:707)» وبقوله: +( وَمِنْ انو أنَكَ يرَى الْأَرّضَ حَسْعَةٌ 4 (فصلت: 200)08.

9- قال 0 عن إبراهيم 12: م شَاصكرًا لَدَْعْمِهِ 4 (النحل:١؟0)»‏ وقال:

#وَأسْبَعَ ظلهرة وَبَاطِنَةٌ (لقمان: ١؟)‏ افجمّع النعمة في آية النحل جَمُع ِل ا لأن نعم الله لا تحصى: وإنما يستطيع الإنسان معرفة بعضها وشكرهاء

)١‏ أخرجه البخاري (248107١105)؛‏ ومسلم (700؟). ؟) إغاثة اللهفان -95/١(‏ /ا9).

١6

وهو ما كان من إبراهيم :22 فَدَكُر جَمْع القِلَّة في هذا المقام» أما آية لقمان فجمعها جنع كَثْرة (نِعَمّه)؛ لأنها في مقام تعداد نعمه وفضله على الناس جميعًاا(". -٠‏ في سورة الكهف قال الخضر ©ه: «في الأولى: بولا ًا 4#

8 م وءدوءو

(الكهف:05)» وفي الشانية: +[ كردن أن يِبَدِلَهُمَا رَيُْمَا حيرا منْهُ وك ورب نما 0 (الكهف).؛ وفي الشالعة: + كراد رَيِكَ أن لمآ أَشْدَّهُمَا وَيَسْتَخْحَاكَدرَهُمَا يَحْمَةٌ ين رَيكَ )4 (الكهف: ؟8) فما وجه كل واحدة من هذه الألفاظ؟

قلت: إنه لما ذكر العيب أضافه إلى نفسه على سبيل الأدب مع الله عال» فقال: كردت أَنْأًا 4 ولما ذكر رعاية المصالح في مال اليتيمين لأجل صلاح أبيهما أضافه إلى الله لآأن حفظ الأبناء وصلاح أحوالهم لرعاية حق الآباء ليس إلا لله فلأجل ذلك أضافه إلى الله تعالى)(".

-١١‏ قال تعالى: # الوأ حرفو وأنضروا اله 0 يت (2) قلا يار دون بردا سلما عل إرهيم (8) وأرادوأ يو- كيدا لهم المخسريت 00 )4 (الأنبياء):

2001

وقال تعالى: +( ملوأ با له بْيََا مَأَْصُوهُ في للحي (80) رادو يو ذا جَعلْتَهُمْ الْدسَمَلِنَ (5) “4 (الصافات).

) أسرار البيان في التعبير القرآقي (باب: البنية في التعبير القرآق):

؟) تفسير الخازن (28/6؟).

قال الإسكافي .©ه0": «للسائل أن يسأل فيقول: هذا في قصة واحدة» فجاء في موضع: :+ اللّخسرد يت )4 (الأنبياء: 30 وفي موضع :+ الْأَسَْفَلنَ )4 (الصافات:58)؛ فهليق كل من المكافيق ما فض «اللفظ الذي حش به

والججواب أن يقال: أمّا في سورة الأنبياء فإن اللّه تعالى أخبر فيها عن إبراهيم

كد أنه قال: +( وَيَأئَه يدن سمو 4 (الأنبياء :)ثم أخبر عن الكفار لما القودق الدارواراذوا يه كيدا : # فجَعلننهمالْنُخْسَرد يرت 4 (الأنبياء:٠7)؛‏ والكيد: سعي في مضرة لِكُورّد على غفلة» فذكر مُكَايَدَة بينهم وبين إبراهيم 22 فكادهم ولم يكيدوه فخسرت تجارتهم وعادت عليهم مُكَايَدَتُهم؛ لأنه كشّر أصنامهم وام ليتوا م اجر دعر دهم فذكر الأخسرين؛ لأنهم خسروا فيما عاملهم به وفاملومين اللكاود الى ضوقت هما

وأما الآية التي ا الصافات فإن الله تعالى أخبر عن الكفار فيها بما اقتضى من الأسفلين» وهو أنه قال: © مَالوا نوا له ًا امهف لير (50) )4 فيكو للرفاء هالعا وزهه قوق ابرسو) بعيم هناك إل الفا وال أكقيهاء فليا قرا ذللن البناة وحظوه منه إلى أسفل» عادوا هم الأسفلين؛ لأنهم أهلكُوا في الدنيا وسَمّل لا ل © وأعلاه عليهم؛ فانقلب عالي أمرهم في صعود البناء وسافل أمر إبراهيم ا

فلمًا حُط إلى العا صار ذلك سَافِلَاء وأمر النبي © عاليّا؛ فلذلك اختصت هذه الآية بقوله: #جعلتَهُم سملن 6 4 (الصافات))2. )١‏ هو: محمد بن عبد اللّه الخطيب الإسكافيء أبو عبد اللّهء عالم بالأدب واللغة» من أهل أصبهان. كان إسكافًا -يُّقال للخَرّاز أو الصانع- ثم خطيبًا بالريّ. توفي سنة: ٠؟5ه‏ انظر: الوافي بالوفيات (901/5)؛ والأعلام للزركلٍ (7/ 28-2297 2).

؟) درة العنزيل /١(‏ 8١ه-‏ 3:5).

6

و

اد قال 00 مسيمعوأ للَّخْوَ أَعَرَضُوأ عَنْهُ وَوَانُوا نآ عمدلا لَك عملم سكم كادي لجان :5 * (القصص).

وقال: معط الجدهلوس َالواْ سلما (57) “* (الفرقان).

قال ابن القيم :#8: «وكان رَفْع السلام مُتعيئًا؛ لأنه حكاية ما قد وقع» ونَضْب السلام في آية الفرقان مُتعيئًا؛ لأنه تعليم وإرشاد لما هو الأكمل والأولى للمؤمن أن يَعْتَيدَه إذا خاطبه الجاهل)2.

؟٠-‏ قال تعالى: # قل من يروف ثم يرس السّمنوات والارض فاه 060 (سباً).

وقال: + كَل مك يَرَدفكم ين انتملك والرض أ يتف القت الاصر ومن 3 الهاي اليتق وق اتقيق يزتك القن وق إئزة ناته 211 ككل ند تفوت (5) )4 (يوذس).

قال ابن القيم 8ه: «هل يظهر فرق بين قوله تعالى في سورة يوذس: © قل م يَرْرْفُكُم من اسم والْارضٍ أَسَ يَمِْكُ سم وَالبْصكرٌ 4 (يوذس:71)» وبين 0 في سورة سبأ: +[ فل من يَرَدْفُك ير السَّمواتٍ لاض لاله 4 (سبأ:؟)؟

قيل: هذا من أدق هذه المواضع وأغمضها وألطفها فَرْقَاه فَتَدَبَّر السياق تجده َقِيضًا لما وقع؛ فإن الآيات التي في يوذس سِيقّت مسّاق الاحتجاج عليهم بما أقروا به ولم يمكنهم إنكاره» من كون الرب تعالى هو رازقهم ومالك أسماعهم وأبصارهم ومُدَبّر أمورهم وغيرهاء وُخْرِجح الي من الميت والميت من الجي» فلما كانوا مُقِرّين بهذا كله حَسُّن الاحتجاج به عليهم؛ أن فاعل هذا هو الله الذي لا إله غيره»

6 بدائع الفوائد (؟/ .)17١‏

واج ساس جا و ات 0 يستطيعون فِعْل شيء منه؟! ولحذا قال بعد أن ذّكّر ذلك من شأنه تعالى: # فَسَيعُوأو أنّهُ )4؛ أي: لا بد أنهم يُقِرُون بذلك ولا يححدونه؛ فلا بُد أن يكون - يُقِرّون به» والمُخَاطبون المُحْتَج عليهم بهذه الآية إنما كانوا مُقِرّين بنزول الرزق من قِبَّل هذه السماء التي يشاهدونها بالحسء ولم يكونوا مُقِرّين ولا عالمين بنزول اللرؤقسن سنا ] سما حي تلقف لبهي وك ورا تعلمي ل غية دروك لفك السماء هناء فإنه لا يمكنهم إنكار مجيء الرزق منهاء لا سيما والرزق هاهنا إن كان هو المطر فمجيئه من السماء التي هي السحابه فإنه يُسََى سماء؛ لِعُلُوهه وقد أخبر سبحانه أنه بّسَط السحاب في السماء بقوله: +( أَلهُألِى يرْسِ لاريم دير سَحَابَا َبْسطه في َلسّمَآِ صف يَآء * (الروم: 58)» والسحاب إنما هو مبسوط في جهة العلولا في نفس الفلكء» وهذا معلوم بالحس فلا يُلتفت إلى غيره.

فلما انتظم هذا بِذِكْر الاحتجاج عليهم؛ لم يصلح فيه إلا إفراد السماء؛ لأنهم لا يُقِرّون بما ينزل من فوق ذلك من الأرزاق العظيمة للقلوب والأرواح: ولا بد من الوحي الذي به الحياة الحقيقية الأبدية» وهو أولى باسم الرزق من المطر الذي به الحياة الفانية المُنْقَضِيةء فما ينزل من 3 ذلك من الوحي والرحمة والألطاف والموارد الربانية وَالتَترُلات الإلهية وما به قِوَام العالّم العُلوي والسَّفْلي من أعظم أنواع الرزق» ولكن القوم لم يكونوا مُقرين به» فخُوطِبوا بما هو أقرب الأشياء

بحيث لا يمكنهم إنكاره.

وأما الآية التي في سورة سبأه فلم ينتظم بها ذِكْرإقرارهم بما ينزل من السموات؛ هذا أمررسوله بأن يتوى الجواب فيهاء ولم يذكر عنهم أنهم المُجيبون المُقَرُونء فقال: # فلم َرَفَك م السَّموَتٍ وَالْأرْضٍِ قله ولم يَقْل: ل فسيقولون اللّه )4» فأمر

65

تعالى نبيه © أن يجيب بأن ذلك هو الله وحده الذي ينزل رزقه على اختلاف أنواعه ومنافعه من السموات السبع. وأما الأرض فلم يَدْعٌ السياق إلى جمعها في واحدة من الاثنين؛ إذ يُقر به كل أحد مؤمن وكافر وبّر وفاجر»0".

؟ - قال تعالى: #[ مجاه شلما فلات تفكهون 0 (الواقعة).

وقوله سبحانه: + لَوَنََآه جَعَلَئَهُ لجلا (50) )4 (الواقعة).

قال ابن هبيرة ©ه: «تأملت دخول اللام وخروجهاء فرأيت المعنى: أن اللام تقع للاستقبال؛ تقول: لِأَطْرِيَئّك؛ أي: فيما بَعْد لا في الحال. والمعنى: +( ممم روت 09 برحو أَمححنالرَّرِعُوبَ (00) لوْمَدَآه عله طلم 4 (الواقعة)؛ أي: في مُسْتَفْيّلَ الزمان إذا تم فاستحصده وذلك أشد العذاب؛ لأنها حالة انتهاء تعب الزارع واجتماع الدَيْن عليه؛ لرجاء القضاء بعد الحصادء مع فراغ البيوت من الأقوات.

وأما في الماء» فقال: + لَوَسَمَآه جََلََهُ لجا )4 (الواقعة: ١٠)؛‏ أي: الآن؛ لأنا لو كينا ذلك» لشرب العطشان وادخر الإفسان)20.

-٠‏ قال تعالى: 9 وَيكَت حْدُوة لله َلِدَكَفرينَعَدَابٌ م ((5) )# (المجادلة)» وقال: + إِنَالنَ دوجا مكلت اليس من قله وقد رآ يت يدت وَلِلْكَفْرِنَ عَدَابٌ مين ((5) )4# (المجادلة).

قال الإسكافي :هة: اللسائل أن يسأل عن خاتمتي الآآيتين» وهما: 9 عَدَابُأليمْ 4# و عَدَابٌ مهن اوقما وجي العتقياض كل واحدة معيها كاد كر لبها

.)١18-1١1//1١( السابق‎

؟) ذيل طبقات الحنابلة (؟/6:0١-191).‏

واللجواب أن يُقال: لَمّا قال في الأولى: +( لِك موا أنه وَرَسُولو أي: يُبين لكم ذلك لتؤمنوا باللّه ورسوله» وذكر الحدود التي حَدَّها لِعِبَادِه ثم سَمَّى مَن لم يُؤْمِن كافرًا باسمه وتَوَعَدَه بالعذاب الموجع المبّالغ فيه» وهوما يُخوّف اللّه تعالى به عباده» نعوذ الله منه.

وأما قوله: +( عَدَابٌ مهي 4 فلأن قبله: + إِنَالنَ دون لله وَرَسُولمُوا )4؛ فَصُمّن معنى الفعلين الشرط والجزاء» فجعل الكبْت جزاء مّن آثر حِرْيًا غير حِرْبٍ الله ورسوله» وحَدًّا غير حَدّهماء والكَبّت: الإذلال» وقيل: العَلَْبُ والقَمْر والتَخييب؛ وكل ذلك مُتَقَارب0".

17- قال تعالى: +( وَف أَمَوْلِهمَ حقٌ مَل والْحَيُورٍ (1 * (الذاريات)»؛ وفي سورة

1

المعارج: َيف وهم حقٌ محلو 2 ْسَللٍ وَلمَرُور 0 أ (المعارج).

قال الغرناطي .8ه: اإُسأل عن وجه زيادة الصفة في سورة المعارج من قوله: #مَعَلومٌ # وسقوط ذلك في الذاريات؟ وهل كان يَتَايِبٍ عككس الوارد؟

والجواب» والله أعلم: أن آية المعارج قد تَقَدّمها مُتَصِلًا بها قوله تعالى: /! لْمصَيِينَ )5(‏ (المعارج) والمُراد بالصلاة هنا: المكتوبة» وأيضًا يُقْرَن بها في آ الكتاب الزكاة المفروضة» وبها فَسَّرالمُفسّرون الحق المعلوم في آية المعارج.

قال الزمخشري: لأنها مُقَدَّرة معلومة.

قلت: وليس في المال حق مُقَدّر معلوم وقنًا ونِضصَابًا ووجويًا غيرهاء فلما أريد بالحق هنا الركاة أتبع بوصف يحُرز المقصود)2".

0

: يِ

)١‏ درة الحنزيل (1//اه908-15؟12). ؟) ملاك التأويل (كعه).

-١١‏ قال تعالى: +[ ذلا أَمِمْرَبَ اَلْسَرِق وللَْرِبٍ إِذَ دود (5) عل أن بيْلَ حا َنم وما حَنبمسْبُوقنَ (80) 4 (المعارج). وقال تعالى: + رَبُ الْتِمنِ ووب لْعربينِ (00 4 (الرحمن). : 1 1 ا مسح سس لوص سخ حر : وقال تعالى: # قال رب الْمسْرِقٍ وَالْمَغْربِ وَمَا يما نكم تون (50) 4 (الشعراء).

وقال تعالى: +( رب ألْْرقٍ وَالْكرِبٍ لآ اله إِلَّا هْوَايَذْهُ ويلا 0 * (المزمل).

قال ابن القيم 8ه: ١مَحيء‏ المَشْرِق وَالمَغْرِب في القرآن تارة مجموعين» وتارة مُكَنبير 4 وتارة مُفْرَدِين؛ لا ختصاص كل بحل بما يقة َ يعتضصيه من ذلك؛ فالأول كقوله: + فلا قمر بَالْسَِقِوَالَعَرِبِ )4 (المعارج: »)٠‏ والخاني كقوله: # رَبُ الْتَروَنٍ ورب الْعربِينِ 0 مي ءال ركنا نُكدْبَانِ 10 #(ال رحمن)» والشالث كقوله: + رب ألَْرِق وَالْكرِ ِلآ إلا هذه ويلا 5 ) (المزمل).

َتَأَمّلُ هذه الحكمة البالغة في تَعَاير هذه المواضع في الإفراد والجمع والحثنية

فحيث جُمِعَتء كان المُراد بها مَشَارِق الشمس ومَعَارِيها في أيام السنة؛ وي متعددة.

وحيث أفردت كن المُراد أَقُقّى المَمْرق والمَغْرب.

وحيث ثُنيا كان المُراد مَشْرِقّ صُعودها وهُبوطها ومَغْرِبيهماء فإنها تبتدئ صاعدة حتى تنتهي إلى غاية أوْجها وارتفاعهاء فهذا مَشْرق صُعُودِهاء وينشأ منه فصلا الخريف والشتاء. فجعل مَشْرِق صُعودها بجُملته مَشْرِقًا واحدًاء ومَشْرِق

1684

هُبوطها بحجملته مَشْرِقًا واحداء ويُقابلها مَغْرِياها؛ فهذا وجه اختلاف هذه في الإفراد والحثنية والجمع.

وأما وجه اختصاص كل موضع بما وقع فيه فلم أَرَ أحدًا تعرض له ولا فتح بابه» وهو بحمد الله بَيّن من السّيّاق» فتأمل وُرُوده مَُق في سورة الرحمن؛ لما كان كتاف الشور» شاف القاق التزة واه تذكر أرل* دوعن الإجاده وهنا تفلخ والتعليم؛ ثم كر سِرَّاجي العالم ومَظْهَّري نوره: وهما الشمس والقمر» ثم ذكر تَوْعَي النبات» ما قام منه على ساق وما انبسط منه على وجه الأرض: وهما النجم والشجر» كر تَوعي السماغ المرفيهة والأوضن امرضيقة» وأخير أله رفع هذه ووضع هذه ووسّط بينهما ذِكر الميزان» ثم ذكر العدل والظلم في الميزان» فأمر بالعدل ونهى عن الظلم؛ ثم ذَكْر نَوعَي الخارج من الأرض: وهما الحبوب والشمار ثم ذكرخَلّق نوعي المكلفين: وهما نوع الإذسان ونوع الجان»ء ثم دَّكر نوعي المَشْرِقين ونّوعَي المَغْرِبِين» ثم ذكر بعد ذلك البحرين: الملح والعذب.

فتأمل حُسْن تثنية المَشْرِق وَالمَغْرب في هذه السورة وجلالة ورُودهما لذلك؛ وقدّر موضعهما اللفظ مُفْرَدًا ومجموعًاء تجد السمع يَنْبُو عنه» ويشهد العقل بِمُتَافرَته للنّظم.

ثم تأمل ورُودهما مُفْرَدِينَ في سورة المُزَّمّل؛ لما تقدمهما ذكر الليل والنها تاموريسواه لو بقيام الليل »ثم أخبره أن له في النهار سَبْحًا طويلاء فلما تقدم ؤكر الشذل وفنا مودية شيوه ون در الها رونا يضر فخه يده 7 كني ذله ين كر العقرق والمَغْربٍ اللذين هما مَظمّر الليل والنهارء فكان ورُودُهما مُمَردين في هذا السياق

أحسن من التثنية والجمع؛ لأن ظهور الليل والنهار هما واحدء فالنهار أبدًا يظهر

من المَضْرِق» والليل أبدًا يظهر من المَغْرب".

ثم تأمل مجيئهما جموعين في سورة المعارج في قوله: +( دكا أَقمْرَبَالْسَرِقوَلَْرِبِ نعود () ع أَنبيْلَ امن وَمَاحنْيِمسَبُوينَ (50 )4 (المعارج)؛ لما كان هذا القّسَم في سياق سَّعَة ربوبيته وإحاطة قُدرته» والمُقسَم عليه أرباب هؤلاء» والإتيان بخير منهم؛ ذكر المَشَارِق والمَغَارب؛ لكَصَمّيِهما انتقال الشمس التي هي أحد آياته العظيمة الكبيرة وتّقله سبحانه لحا وتصريفها كل يوم في مَشْرِق ومَغْرِبِء فمّن فعل هذا كيف يُعجزه أن يُبدّل هؤلاء وينقل إلى أمكنتهم خيّرا منهم؛ وأيضًا فإن تأثير مَشَّارِق الشمس ومَعَارِيها في اختلاف أحوال النبات والحيوان أمر مشهورء وقد جعل اللّه تعالى ذلك بحكمته سببًا لِكبَدّل أجسام النبات وأحوال الحيوانات وانتقالها من حال إلى غيره» ويبدل الحر بالبرد والبرد بالحر» والصيف بالشتاء والشتاء بالصيف» إلى سائر تَبَدّل أحوال الحيوان والنبات والرياح والأمطار والشلوج وغير ذلك من العَبَدُلات والتّغيرات الواقعة في العالم بسبب اختلاف مَشَارِق الشمس ومَعَارٍبهاء كان ذلك تقدير العزيز العليم» فكيف لا يَقَدِر مع ما يَشْهَدُونه من ذلك على أن يُبدّل خيرًا منهم» وأكد هذا المعنى بقوله: # وَمَاحْنْسَسبُوقِنَ فلا يليق بهذا الموضع سوى لفظة الجمع. )١‏ وقال أيضًا: «وأما في سورة المُرّمّل َذَكّر المَضْرِق والمَغْرب بلفظ الإفراد؛ لما كان المقصود ذكر ربوبيته ووحدانيته» وكما أنه تَقَرّد بربوبية المَشْرِق والمَغْرب وحدهه فكذلك يجب أن يتفرد بالربوبية والتوكل عليه وحده» فليس للمَشْرِق والمَغْربِ رب سواه فكذلك ينبغي ألا يُتّخَذ إله ولا وكيل سواه. وكذلك قال موسى لفرعون حين سأله: + وَمَارَبٌ الْعَلَمت(5) )4 (الشعراء)» فقال: + دَالَ رَبُ الْمَشَرِقٍ َالَف وَمَابَبََاإنَكُم تَقلن(2) 4 (الشعراء)» وفي ربوبيته سبحانه للمشارق والمََارب تنبيه على

ربوبيته السموات وما حوته من الشمس والقمر والنجوم؛ وربوبيته ما بين الجهتين» وربوبيته الليل والنهار وما تضمناه...) اه الحبيان في أقسام القرآن -١55‏ 197).

للا

ثم تأمل كيف جاءت أيضًا في سورة الصافات مجموعة في قوله: 0 ات لسوت وَالأَرْضِ وَمَا بَِهُمَاوربٌ ْمسِق (5) »4 (الصافات» لَمّا جاءت مع جملة المربوبات المُتعددة وهي السموات والأرض وما بينهماء كان الأحسن مجيئها مجموعة؛ لينتظم مع ما تقدم من المع والتَعَدّد.

ثم تأمل كيف اقتصر على المَشَارٍِق دون المَغَارِبِ؛ لاقتضاء الحال لذلك» فإن السَمَارِق مَظْهّر الأنوار وأسباب انتشار الحيوان وحياته وتَصَرّفه ومَعَاشِه وانبساطه» فهو إنشاء مَشْهُود فَقَدّمه بين يدي الرد على مُنْكري البعث» ثم ذكر تَعجّب نَبيِّه من تكذيبهم واستبعادهم البعث بعد الموت» ثم قرر البعث وحاطهم فيه» وكان الاقتصار على ذكر المشارق هاهنا في غاية المُناسّبة للغرض المطلوب واللّه أعله)2.

18- قال شيخ الإسلام :يه: «الشَّر لم يُضف إلى الله في الكتاب والسَّئّة إلا على أحد وجوه ثلاثة: إمَّا بطريق العموم؛ كقوله: # أَسَّهْحَدِقٌ كل تَىْ * (الزمر:؟7): وإمّا بطريقة إضافته إلى السَّبب؛ كقوله: # من سَّرَ مَاحَلّقَ (5) “4 (الفلق:؟» وإمّا أن يحذف فاعله؛ كقول الجن: ونا امد رى أَس رد من في الْاَرْضٍ أمأراد وم رمم وها (©4 (الجن)» وقد جمع في الفاتحة (الأصناف العلاثة) فقال: + الْصَمَدُ لَه نت اديت )5(‏ وهذا عام؛ وقّال: +( صمرِط اين نمت عَلهِم عر مَفْضُوبٍ عَلْهِرَ () )4 فحدّف فاعل الغضب. وقال: + ولا آلآ إن )4# فأضاف الضلال إلى المخلوق. ومن هذا قول الخليل: # وَإِدَا مرضْتٌ فَهَوَيشْفِينِ *4 (الشعراء:١8)»‏ وقول الخضر: ردت ًا 4 (الكهف:2)05 + فَأَدَآ يد لَهْمَاريمَاحََا نه َه ورب نما 4 (الكهف:١2)‏ + كراد ريك أَنِيَلُمَآآشْدَهُمَا 4 (الكهف:2))82. )١‏ بدائع الفوائد (1/ .)197-15١‏ وانظر: التبيان في أقسام القرآن -١54‏ 157). ؟) مجموع الفتاوى (511/8-؟01). وانظر: منهاج السنة (؟/؟؟١)» .)66١/5(‏

0

بد.ولالات الجيلة (الاسمية والفعلية):

-١‏ قال تعالى: +( وي َذِنَ يَحُُبُونَ الحكب ندم كم يمون هلدا ين عِند الله لدشترواً يونا نيا ١‏ ويل يدك كك كني يديهم ا

قسِبونَ 0 (البقرة).

قال الأصفهاني ©9#”: «إن قيل: لم ذكر © يَكْسِبُونَ # بلفظ المستقبل» و كيت 00 تنبيهًا على ما قال النبي 3 فله أجرها وأجر من عمل بهاء ومّن سنّ سُنة سيئة» فعليه وزْرُها ووِزْرُ من عمل بها إلى يوم القيامة"7» فَتبّه بالآية أن ما أضلوه وأثبتوه من العأويلات الفاسدة الني يعتمدها الجهلة 507 ور يكتسبونه حالًا فحالًا)2.

؟- قال تعالى: +[ وَلْمَدَ َاتَينَا مُو: بى لكب ولتشقاين تو اتثر اقا عِسَى أن مَرْح البيئت وَأَيدَنَهُ يروج عدن أ ا تكلماج +3 وفول يها لخي النكم تيرم هم َمرِيماكدبَم 00

قال ابن كثير #8: «قال الزيخشري في قوله: # ممَرِيمَاكدَبَمم وَعرِيًا تدلُو )4: إنما لم يقل: (وفريقًا قتلتم)؛ لآنه أرادة بذلك وَصَمَهم ق المعقيل ايذا؛ لأنهم )١‏ هو: الحسين بن محمد بن المُفَضَّلء أبوالقاسم الأصفهاني (أو الأصبهاني) المعروف بالراغب» أديب»

من |المكماع العلماء. من أهل (أضبهان) سكن بغداد» واشتهر» حتى كان يُقْرّن بالغزالي» توفي سندنة: ه. انظر: سير أعلام الخبلاء (18/ ١02)ء‏ الأعلام للرركي (كروه)).

؟( رواه مسلم اا). م اختلااف يسير في اللفظ.

: امن سنّ سنّة حسنة»

؟) تفسير الراغب .)221/١(‏

خارار قال العي 2١‏ بولسم والسحرة » وقد قال © في مرض موته: اما زالت أكُلَّة خيبر تُعَاودْني؛ فهذا أوان انقطاع أَبْمَرِي)!0,0.

قال ابن القيم .28: «فلما أراد الله إكرامه بالشهادة» ظهر تأثير ذلك الأثر الكامن من السّم؛ ليقضي الله أمرًا كان 0 سير بر ار تال لأعداقة

من اليهود: + أَحُلَّمَا جآءكُ رول يما لا وك أَشدَكمْ سكيم مَمَرِيماكذََمم وَهرِيعا تقالو 4 »فجاء بلفظ # كد مم # بالماضي الذي قد وقع منه وتحقق؛ وجاء بلفظ # تفوت * بالمستقبل الذي يتوقعونه» وينتظرونه واللّه أعلم)".

*- قال تعالى: + وَمَاحكات أله لِيعَذِبَهُمْ وَأنتَ يهم وَمَاكان أله مُعَدْبَهُم وَهُمْ يَسَْعْفْرُونَ (50) )4 (الأنفال).

«فقد جاء في صدر الآية بالفعل: # لِعَدّبهُم 4 وجاء بعده بالاسم: # مُعَدِْبَهُمَ وذلك أنه جعل الاستغفار مانعًا ثابًا من العذاب» بخلاف بقاء الرسول بينهم فإنه -أي العذاب- مَوْقُوت ببقائه بينهم؛ فذكر الحالة الخابتة بالصيغة

ع

6 أخريجة البخاري بنحوه في صحيحه (1150). ا عِرْق في الظهر» »؛ وهما أبْهَرَان. وقيل: هما لتقن ير وقيل: ا » فإذا ا ويه يا

ال يان ا 00 سي د ارين بعك إل العادى تيمني لأ لقره رود إل الي قيس الى القزاة اداو مسرايهد إل لبعد فيسمى النّساء ويمتد إلى الساق فيسمى الصّافِن. النهاية لابن الأثير »)18/١(‏ م: (أبهر).

؟) تفسير ابن كثير »)9859/١(‏ مع مُغَايّرة في عبارة الزمخشري في الكشاف /١(‏ 177).

؟) زاد المعاد (121/4).

11

الاسمية» والحالة المَؤْقُوتة بالصيغة الفعلية» وهو نظير قوله تعالى: # وما كُنًا مهلك الْشُرَمت إلا وأمَنْهًا طديموت ((5) * (القصص)»؛ فالظلم من الأسباب الغابتة في إهلاك الأمم؛ فجاء بالصيغة الاسمية للدلالة على الغبات» ثم انظر كيف جاءنا بالظلم بالصيغة الاسمية أيضًا دون الفعلية» فقال: + وَأَمْنّهًا لوست )4 ولم يقل: (يظلمون)؛ وذلك معناه: أن الظلم كان وصمًا ثابئًا ‏ هم» مُسْتَقرًّا فيهم» غير طارئ عليهم؛ فاستحقوا الحلاك بهذا الوصف السَيَى.

فانظر كيف ذكر أنه يرفع العذاب عنهم باستغفارهم» ولو لم يكن وصمًا ثابتًا فيهم؛ وأنه لا يهلكهم إلا إذا كان الظلم وصقًا ثابنًا فيهم» فإنه جاء بالاستغفار بالصيغة الفعلية: © يَسْمَعْفْرُونَ وجاء بالظلم بالصيغة الاسمية: # ظَدِلِمُوست 4

فانظر إلى رحمة اللّه 8 بخلقه)2.

ف قال اله 16 1333123513 | قو انتب اا تله ذا مل كنا بَتَ أن جه بعِجَلٍ حَنِيِذٍ ((8) © (هود).

قال ابن القيم نك: «أما السؤال العاشر -وهو السّر في نَصْب سَّلام ضَيف إبراهيم الملائكة: ورَفْعِ سّلاهِه-: فالجواب: أنك قد عَرفتٌ قول التّحَاة فيه» أن سَّلّام الملائكة تَضَمّن جملة فعلية؛ لأن تَضْب السَّلَام يدل عل: (سَلَّمْنا عليك سلامًا)» وسلام إبراهيم تَصَمَّن جملة اسمية؛ لأن رَفْعَه يدل على أن المعنى: (سَّلامٌ عليكم). والجملة الاسمية تدل على الغبوت والتَّقَرر والفعلية تدل على الحدُوث والمُُجَدّده فكان سّلامه عليهم أكمل من سلامهم عليه؛ وكان له من مقامات الرد ما يليق بمنصبه #ة» وهو مقام الفضل؛ إذ حَيَّاهم بأحسن من تحيتهم. هذا تقرير ما قالوه...).

)١‏ التعبير القرآني (ص7").

إلى أن قال :8:: «فحصل من الفرق بين الكلامين في حكاية سَلَام إبراهيم ورَفْعِه وَضُب ذلك إشارة إلى معنى لطيف جدًاء وهو أن قوله: (سَلامٌ عليكم) وكين البلا للقت كن زقام اللمذافوآن الآ ترام وا تلمع هله إبراهيم لق أمر اللّه بها وباتّباعهاء فح لنا قوله؛ ليحصل الاقتداء به والاتباع له» ولم يمك فول أشي اهن وإنها أخبرية عل امملة دون النتضيال» والئه احلا

8- ما يرجع إلى تصريف اللفظ:

قال تعالى: + وَإِدْ كنا لمكو أُسَجُدُوا لِآدَمَ هسَجَدُاأ إلا بيس َف وَاسْتَكيرٌ كان من الكيفريت ((50) 4 (البقرة).

قال ابن عاشور :8ه: امن لطائف اللغة العربية: أن مادة الاتصاف بالكِبّْر لم تجئ منها إلا بصيغة (الاستفعال) أو (التَمَغل)؛ إشارة إلى أن صاحب صفة الكِبر لذ يكرن إلا متظلنًا الكزن أر متكانًا لنهوماهو بحضير نا

0( بدائع الفوائد (2//اه١-168).‏

؟) التحرير والتنوير .)4280/١(‏

وهذا إنما يَصْدُّق في حق المخلوق. لكن يُشْكل عليه ما يُضَاف إلى الله تعالى» فمن أسمائه (المُتَكيّر)» بع لققق لعزنة الكان ارين ذلك مال القبزال انه

مع أن ابن عاشور نفسه قال في هذا الموضع من كتابه: «الاستكبار: يعني التزايد في الكِبْر؛ لأن السين والعاء في قوله: (استكبر) للمبالغة لا للطلب» اه.

هلا

- ما - إلى معاني الحروف» ودلالاتهاء والتضمين”" (تضمين ين الحرف معن الحرف. وتضمين الفعل -أو ما في معناه- معنى فعل آخر أو ما في معناه): التطبيق:

١‏ - قال تعالى: 0 هنا الصَرط آلْمْتَقِم قم 53 وود

المطلويةة فأق يحرف الغايةة وق عدي 58 تشكق اللخصييض بالف المطلوب» فأ ب(اللام) الدالة على الاختصاص والتعيين؛ فإذا قلت: هَديئُه لكذاء فُهِمَ معنى: وله أن ولق اموه تسو ريز دان عدف نس كص تَضَمّن ال معق الجامع لذلك كلهء وهو التَعَرُْف والبيان والإلحام؛ فالقائل إذا قال: © عونا ارط لقم () هو طالب من الله أن يُعَرّقَهُ إياه» ويُبينه له» ويُلهمه إياه» ويُقدره

عليه» فيجعل في قلبه عِلّمه وإرادته والقدرة عليه» فُجرد الفعل د به تُُردًا مُعدى بنفسه؛ ليَتَصَمَّن هذه المراتب كلهاء» ولو عُدّي بحرف» تَعَيّن معناه

وتخْصّص بحسب معن الحرف» فتأمله؛ فإنه من دقائق اللغة وأسرارها)2.

)١‏ هو: إشراب اللفظ معنى لفظ آخر وإعطاؤه حكمه؛ لتصير الكلمة تُوَدّي مُوَدّى كلمتين. انظر: شرح الأشموني لألفية ابن مالك /١(‏ 445). أو أن يُوَدّي فعل -أو ما في معناه- مُوَدّى فعل آخر -أو ما في معناه- فَيعْطى حكمه في التعدية واللزوم. انظر النحو الوافي (؟/ .)17١-179‏ وهذا التعريف هو الذي ارتضاه المجمع اللغوي في القاهرة. وللتوسع: ينظر: النحو الوافي (574/2).

؟(( بدائع الفوائد (/0؟5-6)).

0 ما بردوم

؟- قال تعالى: +( يتما لذي َامَنْوَا دا فُمَثْمَ إِلَ ألصَلوةَ َأَغْسِلوأ وجوف”م كيك إِك َلْمَرَافِقَ وأمسحوأ 00 وَأَنْمْلَحكُمْ ل الكسين لكين ون كت عر يَإن كت ترط أو عل ملد سَهَرِ أو جا أَحَدُ ا َم ين لوستم أَلِنْسَهَ فلم يدوا ماء + كوأ صيدًا ليها 6 * سكو لخريحط و 0 و

اريك اذه خملل متك إن كق ولك زر يلور م وَلِسْتِمّ يَعَمَمَه

علي كَلَكُمَْ تنكروتت (5) 4 (المائدة).

فقوله تعالى: و الكو مسوأ ركمو يَعَلَكُمْ 4 تَظيرٌ قوله: له: © فَأمْسَحُوأ يوجوه ف وأبدية فقة 4

قال ابن تيمية #8: «فإذا قيل: فامسحوا برؤوسكم وبوجوهكم؛ صْمَنَ المسح معنى الإلصاق» فأفاد أنكم تُلصِفُون برؤوسكم وبوجوهكم شينًا بهذا المسح.

وهذا يُفيد في آية التيمم: أنّه لا بد أن يلتصىّ الصَّعيد بالوجه واليد؛ ولهذا قال: فَأْمْسَحوأٍ بوجو هك وأيريك ينه قَِنَهَ 004".

*- قال تعالى: ١‏ إِنَهُمَ كانوا مرغوب ف الْكَيَرتٍ 5 “4 (الأنبياء).

«لم يَقْل: مُسارِعُون إلى الخيرات؛ لأن عملهم الآن خير» وهم سَيّسَارعون فيه؛ أي: سيزيدونه؛ إذن: إنْ سارعت إلى شيء كأنه لم يكن في بالك» ولكنك سَتُسْرِع

0( مجموع الفتاوى /١(‏ لالا؟)» /2١(‏ 6؟1). ؟) تفسير الشعراوي (5177/9).

378

؛- قوله تعالى: +( لتك قر وستتوا ذ كيل الل بالقبير الكزار ال لنة اتكابى 2 1 انوي ناركن قر بويا ل لا ليق عَدَابٍ ير (00) (الحج).

قال ابن القيم #ه: «فتأمل كيف عَدَّى فِعْل الإرادة هاهنا بالباء» ولا يُقال: أردت بحذا إلا لما صُمَّن معنى فِعْل (هَمَ) فإنه يُقَال: هَممت بكذاء فتوعد مَن هَمَّ بأن يظلم فيه بأن يُذيقه العذاب الأليه»0".

؛- قال تعالى: © ون ويك كعد دق صَلَلٍ مييق (ع) 4 ا

قال الزركشي هه : افاستّعولّت +[ لَعَقَ * في جانب الحقٌ» و8 في 4 في جانب الباطل؛ لأنَّ صاحبّ الحقٌّ كأنّه مُسِتَعْلٍ يَرقْبُ نَطَرُه كيف شاءء ظاهرَةٌ له الأشياءء وصاحبٌ الباطل كأنّه مُنغيسٌ في ظلاع ولا يدري أين تَوجّهبا".

ه- قال تعالى: +( عَيَِا يرب يبا يبَادُ هجوتا تَفِْيرا (1)5 4 (الإنسان).

قال ابن تيمية «ته: ١فإنّه‏ لوقيل: يشرب منها لم كدل على الرّيء فَصُمّنَ 0

4 -

(يشرب) معنى (يروى)» فقيل: © يشْرَبُ يبا إا» #كافاة ذللك اذه شرث خضل

معةٌ الرَيّ)70.

)١‏ زاد المعاد /١(‏ ١ه-‏ 2ه). ؟) البرهان (176/4).

؟) مجموع الفتاوى /2١(‏ 9؟1).

-٠‏ التقدير والحذف والزيادة» والتكرارء والتقديم والتأخيرء والترتيب بين الأمور المذكورة في الآية:

(التقدير والحذف والزيادة) 7:

التطبيق:

-١‏ قال تعالى: + وَإِذْ وعدا موب ربعن لله ثم لذت الل من بََدِو- َنم طلِمُوت (00) 4 (البقرة).

قال الشنقيطي 8: «الآية ونحوها من جميع آيات اتخاذهم العِجُل إِلهّا فإن المفعول الخاني محذوف في جميعهاء وتقديره: اتخذتم العِجل إِلَهَاء ونكتة حذفه دائمًا: العنبية عل أنه لاينبغي أن كلف بأن عقا تمكليها الوق أعلن إل هذا المفعول في طه بقوله: +[ مَكلَِكٌ ىتاك (7)تأخْرَحَ لَهُم يسبلا جَسَدًا لُحوَارٌ الوأ مَدََهُكمْ وَلَهُ وى قلي () )4 (طه)00.

)١‏ التقدير: المُشارإليه في هذا المبحث: هو ما ينويه المتكلم من الألفاظ في كلامه مما لم يُصَرّح به. والحذف: يطلق في اصطلاح العلوم العربية على إسقاط خاص... والأنسب باصطلاح النحاة وأهل

المعافي والبيان: أنه إسقاط حركة» أو كلمة» أو أكثر أو أقل؛ وقد يَصير به الكلام المساوي مُوجَرًا.

كشاف اصطلاحات الفنون /١(‏ 599 - 386).

وقد عَرَّفه بعضهم بقوله: «هو إسقاط جَرء الكلام» أو كله لدليل». البرهان للزركشي ارك ). والزيادة: تطلق على الكلمة التى وجودها وعدمها لا يخل بالمعنى الأصلء وإن كان لها فائدة أخرى؛ومنه

مالس با(حروف البيادة): أنظر: : كشاف اصطلاحات الفنوا ن ( >.ة).

؟) انظر: العذب النمير -9١ /١(‏ 36).؛ وانظر أيضًا: (4/ 1357 130).

؟- قال تعالى: 9 يا الزن ما اف ال 11 ول الخ يك كن

7 قا إل اكر را سول إن كن اكيثرة باورا لدم 5-0 0 ويك “4 (النساء) :

قال ابن القيم :ة: «فتأمل كيف اقتضت إعادة هذا المعنى قله تعالى: # فَردوهُ ِلَ لَه # ولم يقل: (وإلى الرسول)؟ فإن الرد إلى القرآن رد إلى اللّه والرسول» فما حَكم به الله تعالى هو بعينه حُحُم رسوله 7أ8» وما يححكم به الرسول © هو بعينه حُكم الله فإذا رددتم إلى الله ما تنازعتم فيه يعني كتابه فقد رددتموه إلى رسوله» وكذلك إذا ردقنو إل وسو لنة فقو رودقنو إل الله وهذا من أسرار القرافق؛20.

*- قال تعالى م الخيوريت العيذوت: للمذورة» المتيحون اللسجعورت السدُوت» الأَمِرُوَ بالْمَصَرُوفٍ وََلَاهُور عِنٍ الْمُبحكر * (الوبة:؟1١1).‏

قال ابن القيم .#2: في بيان وَجْه مَحِيء الواو بعد استيفاء الأوصاف السبعة المذكورة في الآية:

«وأحسن ما يُقَال فيها: إن الصفات إذا ذُكرت في مقام التعداد» فتارة يَتوسّط بينها حرف العطفء لعَعَايُرها في نفسهاء وللإيذان بأن المُراد ذِكر كل صفة بِمُفْرّدهاء وتارة لا يتوسطها العَاطف؛ لاتحاد موصوفها وتَلَارُمها في نفسهاء وللإيذان بأنها في تَلارُمِها كالصفة الواحدة» وتارة يتوسط العاطف بين بعضها ويحخذف مع بعض بحسب هذين المقامين» فإذا كان المقام مقام تعداد الصفات من غيركظ إلى رالا سان إسقاط حرف العطفء وإن أرِيد الجمع بين الصفات أوالعنبيه على تَغَايُرهاء حَسُّن إدخال حرف العطف.

.))١ص( الرسالة التبوكية‎

فمثال الأول: #التتيبوت الكيدوت: السيدودة 4 (الحوية 200 وقوله: +( مُنمَتٍ مؤت قنِدتٍ مَتبتٍ ب (التحريم:0).

رص < 7 2

ومثال الثاني: قوله تعالى: + هو الأول ا الم 01"

عَم ب # (الحديد:؟). سه أ ويم ليقاب3 ل فأق

بالواو في الوضفيق الأوليةة وحذفها في الوضفيد الآخرين؛ لأ ختراق النكب وقبول التوب قد يُكَلن أنهما يجريان مجرى الوصف الواحد لتلازمهماء فمن غفر الذنب قَبلَ التوب» فكان في عطف أحدهما على الآخر ما يدل على أنهما صفتان وفعلان. مُتغايران» ومفهومان. عختلفاق لكل متهما كمه أحدهما: يتعلق بالإساءة والإعراض؛ وهو المغفرة» والشافي: يتعلق بالإحسان والإقبال على الله تعالى والرجوع إليه» وهو التوبة» فتٌقبل هذه الحسنة» وتُغفر تلك السيئة» وحَسَّن العطف ههنا هذا التغاير الظاهر. وكلما كان التغاير أبين كان العطف أحسن؛ وطذا جاء العطف في قوله: َه َالْاولَوَالآرٌوَالظهِرٌوَبَاُِِ # (الحديد: *)» ويرك في قوله: + ألْمَيِكُ الْقُدّوش للم لمن 4 (الحشر: 57)» وقوله: + الْحَِقٌ الْبَارِئالْمصَوَرٌ 34 (الحشبن )). وأما: 0 سَّدِ دِألعَِايِ ذى اطول )4 (غافر: *)» فَتْرك العطف بينهما لِتُكتة بديعة: وهي الدلالة على اجتماع هذين الأمرين في ذاته 5-0 واتفسطال كود قدي العفات فيو ذو الكرل» وظراء لذ يداق سدة عفاي يل هنا مساق له

اا

بخلاف الأول والآخرء فإن الأولية لا تجامِع الآخرية؛ لهذا قَسّرها البي © بقوله «أنت الأول فليس قبلك شيء. وأنت الآخر فليس بعدك شيء)". دلق أزليته» وآخريته أبديته.

فإن قلت: فما تصنع بقوله: ف ايز اباي 4 فإن ظهوره تعالى ثابت مع بُطُونهء فيجتمع في حقه الظهور والبُطُون» والنبي #* قسّر الظاهر: بأنه الذي ليس فوقه شيء» والباطن: أنه الذي ليس دونه شيء»ء وهذا العلو والفوقية ة تجامِع هذا القرب والدنو والإحاطة؟

قلس هذا سؤال حسشو«والني نكتى وغول :الراو ههنا؛ أن هيده الصفات مُتقابلة مُتضادة» وقد عُطِف الغاني منها على الأول؛ للمقابلة التي بينهماء والصفتان الأُخرياق “الأولبيق ف الثقايلةة وكسية الناطى إل الظاهن كنس الككر إل الأول كباضت المطتسين ل السك ودار خرية.

فإذا عُرف هذا فالآية التي نحن فيها يتضح بما ذكرناه معنى العطف وتركه فيها؛ لآن كل صفة لم تُعطف عل ما قبلها فيهاء كان فيه تنبيه على أنها في اجتماعها كالوصف الواحد لموصوف واحد فلم يحتج إلى عطفء فلما ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- وهما مُتلازمان مُسْتَمَدَان من مادة واحدة - حَسّن العطف؛ ليتبين أن كل وصف منهما قائم على حِدَيِه مطلوب تعيينه» لا يبكتفي فيه بحصول الوصف الآخرء بل لا بد أن يظهرأمره بالمعروف بصريحه» ونهيه عن المنكر بصريحه. وأيضا فَحَسّن العطف ههنا ما تقدم من التضاد» فلما كان الأمر بالمعروف والنعي

)١‏ ألخريجة عسل (0/18؟):

عن المنكر ضدين -أحدهما طَلَّب الإيجاد» والآخر طَلّب الإعدام- كانا كالنوعين المتغايرين الم لمتضادين» فَحَسّن لذلك العطف))2.

م

؛- قال تعالى: # َال هم ولت على

سا بر

َيْرِى وَحَلت لَك رَتٍ رض (22) )4 (طد).

وى غ2 سم سم

قال ابن هُبيرة ©2: «قرأ 49 قارئ: ع َالَ هم ولج عك أثْرى 5م" )4 (طه)ء ففكرت في معنى إسقاط (ها)(" فنظرت فإذا وَضُعها للتنبيه» واللّه لا يجوز أن يُخاطب بهذاء ولم أر أحدًا خاطب الله يك بحرف التنبيه إلا الكفار» كما قال ي: + َالْوأْرَبَا مَوْلآةِ شركَاوْا نكن تَعُواْمِن دونك » (النحل:87): + وين نوكه أصَنُونًا )4ه (الأعراف:28)؛ وما رأيت أحدًا من الأنبياء خاطب ربه بحرف التنبيه» والله أعلم.

ودب يعوو 01

فأما قوله: +( وَقِييِو يرت ِنَّ هتوْلاء رم لَابؤْمِبُوكَ (02) )4 (الزخرف)» فإنه قد تقدم الخطاب بقوله: # يرت فبقيت (ها) للتمكين)27.

قال: «ولما خاطب اللّه ويك المنافقين قال: « هَتانشْ مَنؤْلَءِ جد أْتمَ عَنْهُمْ في لَحَيَووَ لديا “4 (النساء:؟١٠)»‏ وكرم المؤمنين بإسقاط (ها)» فقال: + مَتاتم وكا رم 4 (الغيراة: 115 توكاق الحفية المي أخف)0.

0( بدائع الفوائد (2/9ه-ؤه).

؟) في الأصل: «فأفكرت في معنى اشتقاقهاا» والمثبت أعلاه من ترجمة ابن هبيرة في مقدمة الإفصاح. وهو أوضح في المعنى.

؟) ذيل طبقات الحنابلة (؟/5؟1١).‏

4)السايق:

لاا

اله لعطبية :

اعكال سال ا الت 11 3 3133 7 ل هه 2 كار فتارتك. وار البترة وتنا

قال السعدي :8ه: ١كررَها‏ -أي الآية- لِقَطع الكَعَلّق بالمخلوقين» وأن المُعوّل عليه ها اتصف يه الاننان» لاغمل أسلافة وآبائه» فالخفع الحقيل بالأعيال» ل بالانتساب المُجَرّد للرجال)2".

5 ل ل و الل سرح ل ره سمه هبيه ع« سيره ؟- قال تعالى: + وَقِيلَ لَِدِينَ تَقوَأ مادا أَنرلٌ يكم قالُوأ حيرا لدت أَحَسَئْوا في

جح 00 قر س2 ال مع 22

5 2 د صمحدوربه هذِه الدنيا حسنه ولدار الْأخْروَ حير ولنعم دار الْمتَقِينَ (50) * (النحل).

قال ابن القيم .#8: «فقد تكرّر هذا المعنى في هذه السّورة دون غيرها في

أربعة مواضع لسر بديع؛ فإنّها سُورة الّعم الي عدّد الله سّبحانه فيها أصول التّعم وفروعهاء فعَرّف عباده أنَّ لحم عنده في الآخرة من التّعم أضعاف هذه بما لا يُدرك تفاوته» وأنَّ هذه منْ بَعض نِعيه العاجلة عليهم؛ وَأَنّهم إِنْ أطاعوه زادهم إلى هذه التّعم نِعما أخرىء ثمَّ في الآخرة يُوفِيهم أجور أعماطم تمام الكّوفِيّة). )١‏ التكرار: إعادة اللفظ أو مُرادِفه لتقرير معنى. البرهان للزركشي .)1١/9(‏

وقيل: هو ذِكْر الشيء مرتين فصاعدًا. انظر: الإكسير (ص05).

وقيل: دلالة اللفظ على المعنى مُرَدَّدًا. انظر: التقرير في التكرير (ص"-6). ؟) تفسير السعدي (ص١7).‏ ؟) إعلام الموقعين (127/6).

(التقديم والتأخير والترتيب) 0:

الد لعطبيق :

-١‏ قال تعالى: + َك معد ويك مَنْتَعِيتٌ 0 0 لقره المنتقم )4 (الفاتحة).

قال ابن القيم : اوتقديم (العبادة) على «الاستعانة» في الفاتحة من باب تقديم الغايات على الوسائل؛ إذ «العبادة» غاية العباد التى خُلِقُوا لهاء و«الاستعانة» وسيلة إليها؛ ولأن + مَبْتَدُ مُتَعَلّق بألوهيته واسمه «الله» + وَرَِدَ متهت 4 مُتَعَلّق بربوبيّته واسمه «الرب» فَقَدّم #(إِيْكَ مَبثَدُ على +[ وك مَنْتَعِيت كما قّدم اسم «اللّه) على «الرب» في أول السورة؛ ولآن © إِيّكَ مَبمَدُ 4 قِسْمُ «الرب)» فكان من الشَّظر الأول» الذي هو ثناء على الله تعالى؛ لكونه أولى به و8 وَإيَكَ مَنْتَعِِتَ * قسُمٌ العبد» فكان من الشَّظر الذي له» وهو +[ آميئ آصرَط الْسْتَقِم )4 إلى اكتو السو .

؟- قال تعالى: +[ وَإِدْقَدلسُم فسا ََدَرَكُم فهاوَأَلَهُ مرج مَاكنتم تَكُنمُونَ (105 )4 (البقرة).

قال السعدي ©ه: «لعل من فوائد تأخير ذلك القتيل عن ذِكْر الأمر بذبح البقرة في قصة موسى مع بني إسرائيل؛ لأن السياق سياق ذم لبني إسرائيل» وتعداد

)١‏ التقديم والتأخير: هو جعل اللفظ في رُتبَّة قبل رُنْبّتته الأصلية» أو بعدها لعارض اختصاصء أو أهمية» أو ضرورة؛ وعكسه الترتيب. انظر: الإكسير (ص5؟1١).‏

ونعني به هنا ما هو أوسع من ذلك» فلا نقصره على ما قُدَّم أو أخَّر عن رَتْبَتِهه بل نذكر أيضًا توجيه ما ذكر قبل غيره» أو بعده» وكذلك توجيه ترتيب المذكورات على وفق ما جاء في الآية. ؟) مدارج السالكين .)90//١(‏

كلا

ما جرى طم ما يُقَرّر ذلك» فلو قدم ذكر القتيل على الأمر بذبح البقرة» لصارت قصة واحدة)20".

١‏ - قال تعالى: © وَإِدَ جَعَل لبت مَتَابة نا قوى ار فكوا بو كان كرف كذ نإل إبَرهتم وَإِسْمَعِيل أن طهَا لابين وَالمكنين رابع الشجور 8 )* (البقرة).

قال ابن القيم #ه: «فإنه ذكر أخص هذه الشلاثة وهو الطواف الذي لا يُشرع إلا بالبيت خاصة» ثم انتقل منه إلى الاعتكاف وهو القيام المذكور في الحج0» وهو أعم من الطواف؛ لأنه ييكون في كل مسجد ويختص بالمساجد لا يتعداهاء ثم ذكر الصلاة التي تعم سائر بقاع الأرض سوى ما مَّنَع منه مانع أو اسْدُئْني شرعًا)(".

قال تعالى: # إِنَمَا حرم عَلِتِحكُمْ الْمَيْنَةَ والدم وَلَحُمَ لْخِنرٍِ وَمَآ ع د

2 رده

عير أَهَّهِ فَمَنِ أَصَطرٌ حَيْرَ باع وَلَا عاو لانم عَليَهِ إن أله عَعُوْرُ يحم (005 * (البقرة).

"قيل في سبب تقديم الغفور على الرحيهم: أن المغفرة سلامة» والرحمة غنيمة» والسلامة 0 بية قبل الغني 000

.)2١ المواهب الربانية (ص‎

؟) يعني: قوله تعالى: # وَطَهَر يني إطَايفيت وَالْفَإبييت وضع السجُويي (65) )4 (الحج). ع بدائع الفوائد .)81/١(‏

؛) التعبير القرآني *©).

2,

ل دهم مدع > وله عاعقاة برض ابرع ىن بزوعترخ ‏ رعس ض صو ه- قال تعالى: © ## بس لير أن نولو وَجُوهَكُم قِبَلَ الْمَشَرِقٍ وَالْمَعْرِبٍ ولَكنَّ لير

مَنَ ءَامَنَّ به وَالْيوَوِ الآ وَالْمَكْقِكةٍ والكتب وَاليَيَنَ وَءَانَ ألْمَالَ عَك حُنَهء ذَوِى الكرون والقق «النتكية ولق التبيل تالكارية كف تانيب وأنام امال رن عر مد حصت 2 نروة 5 53 ١...‏ ممتي 0 الى عور

وَءَانَ الرَكدةَ وَاَلْمُوموت يِعَهَدِهِمْ إِذَا عَلْهدوأ وَاَلصَّيرِتَ فى الْبأسآِ وَالصَرَاء وَحِينَ

و

البأين ولك اليس صَدَهوا وأوْكَيِكَ هُمْ الْمتّمُونَ (5) 4 (البقرة).

قال الراغب: "إن قيل: كيف قَدَّم هاهنا ذِكر الآخرة وأَخَّرهِ في قوله: + ومن يكُبٌْ به وَمَلتِكه ونيو وَرُسْلِو وَالوَوِ لآ )4 (النساء: 7١1)؟‏

قيل: يجو زأن يتكون ذاك مع الواولا يقتضي الترتيب من أجل أن الكافر لا يعرف الآخرة» ولا يُعْى بهاء وهو" أبعد الأشياء عن الحقائق عند أخَّر ذكْره في قوله: # ومن يَكَمْرٌ )4.

ولماذكر حال المؤمنيت» والمؤمن أقرن الأقياء إلية أمر الأتشرك وكل ها يقعله ويتحراه يقْصِد به وجه الله ثم أمر الآخرة؛ قَدَّم ذِكُرها؛ تنبيهًا أن مُراعاة الله ويد ومراعاة الآخرة» ثم مُراعاة غيرهما.

إن قيل: كيف اختير الترتيب المذكور في قوله: # وَءَاقَ أَلْمَالَ عَلَ حُيوء وى اشرق والِتنئ وَالْمَسَكِينَ وآبنَ ألسَّبِيلٍ وَأَلتَِلِينَ وَفي الاب 4 (البقرة: 0إ١)؟‏

قبل خا كان أول عن يفقده الأسان جمعروفه أقاريف. كان تقذينها أول: ثم أعقبه باليتائى» فالناس في المكاسب ثلاثة: مُعِيل وغير مَعُول ومَعُول مُعِيل ومَعُول غير مُعِيلء واليتيم مَعُول غير مُعِيل فمواساته بعد الأقارب أولى» ثم ذكر المساكين؛ وهم الذين لا مال لحم حاضرًا ولا غائباه ثم ذكر ابن السبيل الذي قد

)١‏ أي: اليوم الآخر.

تفكطا

يكون له مال غائبء ثم ذكر السائلين الذين منهم صادق وكاذب» ثم ذكر الرقاب الذين هم أرباب يعولونهم؛ فكل واحد تمن أَخَّر ذِكُره أقل فقرًا ممن قُدّم عليه) اه".

فد ال تعاله «(اولتعاع يورق تاقرة نحطت [ عق الو 11 امك را فك ما تكن يرأ بَنْدِ وَصِيَّةٍ وُصِيرك بهآ

تفلك تلقف ليها #كتر بن 1 يحضي 11 اذ إن حيهاة ابد

الام عا وات" و لي 7 ات رَجُلّ يوَوَثُ كَللَة أو أمرأءٌ وله أحّ أو أُحَتُ ِكل جد مَنْهُمَا سد كايا ألسش ارون كيك رسكا تيا اتدويية1 1 غَيرَ مُصَصارَ وَصِيةُ من اله وَأَلّه 0 :

قال السعدي #8: «وقدّم الوصية مع أنها مُوَخّرة عن الدَيْن للاهتمام بشأنها؛ لكون إخراجها شافًا على الورثة» وإلا فالديون مُقَدّمة عليها» وتحكون من رأس المال)7".

1- قال تعالى: 1 فَمَالوا عِلَالَهِ تكلا ريا كا يحلا وشم لَلعَو ألطديويت هن وَيحسَاَ له لكين العو الك رين ا 4 (يوفس).

قال لسارت © ”": «في تقديم التوكل على الدعاء تنبيه على أن الداعي ينبغي له أن ول أولّا؛ لحُجاب دعوته)". ؟) تفسير السعدي 77). *) هو: عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي» أبو سعيده أو أبو الخير» ناصر الدين البيضاويء قاضِء مفسر علامة:؛ وُلِد في المدينة البيضاء 5 - قرب شيراز) وولي قضاء شيراز مدة» ثم صرف عن القضاءء فرحل إلى تبريز فتوفي فيها سنة: انظر: طبقات الشافعية للسبكي (8/ 191)» الأعلام للزركلي (4/ )1211٠١‏

؛) تفسير البيضاوي (9/؟؟1).

عدي 04 و 1

كذاج ال ككن كين بأتثر آم َأَدقَهًا ف إيَاىَ جوع وَالْحَوفٍ , كانوا يَشَكعُوت 07 )4 (النحل).

قال ابن عاشور 8ه: «وقَدّم اميق عل الطمأنينة؛ إذ لا تحصل الطمأنينة بدونه» كما أن الخوف يُسبّب الانزعاج والقلق)".

8- قال تعالى: # الْمَالَ وَالْسَمونَ فده الشيرع الذي 4١‏ (الكيف):

قال ابن عاشور .8ه: «تقديم اكالاعل البنين فق الذكر لأنه أسيق توا لأذهان الناس؛ لأنه يرعٌب فيه الصغير والكبيرء والشاب والشيخ؛ ومن له من

5 جح صخر 2 23 مو حم لي 5 2 د م عرولا يما

الأولاد ما قد كفاه)2. - قال تعالى: + وَوْضِمَ الْكنَبْ فَرَى الْمْجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَاضِيه وَيَقُولُونَ يَويكَئنا مَالِ هذا الكتني لا يعادر صغيرة ولا كيرة َم ع ارا ا د د

وراك لهذا © 4 (الكهف).

قال عون بن عبد الله :2 7": ضح -والله- القوم من الصغار قبل الكباراة.

.)7:0/19( التحرير والتنوير‎

؟) السابق .)2*+*/١6(‏

*) هو: عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الحذليء خطيب» راوية» ناسب» شاعرء كان من آدب أهل المديتة» وبسحكن الكوفة فاشتهر فيها بالعبادة والقراءة. كان يقول بالإرجاء؛ ثم رجع؛ وخرج مع ابن

الأشعث ثم هرب؛ وص حر عمر بن عبد العزيز في خلافته؛» توفي سنة: ١ه‏ انظر: سير أعلام النبلاء (ه/ ١٠-ه١٠)»‏ الأعلام للزركل (5/ )

؛) التمهيد (/86).

)09( قال تعالى: 8 قَالَ أمَمَنَ ظَامَ صَسَوفٌ تُعَزبهء ثم رد إِك ري قيعَذَ ب عذَاباتُكرا‎ -٠١ وََمَامَن امن وَل صَللِصًا هه رَآء سي وَسَتَقُولُ عدون أَمَرئا را (50) )4 (الكهف).‎

قال ابن عثيمين #8: «تأمل في حال المشرك بدأ بتعذيبه ثم كَقّ بتعذيب الله والمؤمن بدأ بئواب الله أولّا ثم بالمعاملة باليّسْر ثانيّاه والفرق ظاهر؛ لأن مقصود المؤمن الوصول إلى الجنة» والوصول إلى الجنة لا شك أنه أفضل وأحب إليه من أن يُقال له قول يُسرء وأما الكافر فعذاب الدنيا سابق على عذاب الآخرة وأيسر منه» فبدأ به وأيضًا فالكافر يخاف من عذاب الدنيا أكثر من عذاب الآخرة؛ لأنه لا يؤمن بالغافي)2.

-١‏ قال تعالى: 0 و ف لتايس لك دك ال وص كل صَامر يت نكل قي عويتي 15 4 (الحج).

قال ابن القيم إ#ه: «أما تقديم الرجال” على الرّكْبَان ففيه فائدة جليلة: وهي أن اللّه تعالى شرط في الحج الاستطاعة» ولا بد من السفر إليه لغالب الناسء فذكر نوعي الحجاج؛ لقطع تَوَهَم من يظن أنه لا يجب إلا على راكب وقَدّم الرجال اهتمامًا بهذا المعنى وتأكيداء ومن الناس من يقول: قَدّمّهم جَبرًا ل هم؛ لأن نفوس ال

الركُبَان تزدريهم

عك . كال 0 00 الف 0 لسع قال يَقَوَم أتَمِعوأ 0 8 اركت وم 0 القصص). )١‏ تفسير سورة الكهف لابن عثيمين 199).

؟) والمقصود ب(الرجال): جمع رَاجلء وهم المشّاة. *) بدائع الفوائد .)19/١(‏

قال ابن هبيرة 8ة: «فرأيتُ الفائدة في تقديم ذِكْر الرجل وتأخيره: أن ذِكر الات .سرك أبلغ في المدح من تقديم ذِكْره على وصفه فإن الناس يقولون: الرئيس الأجَّل فلان» فنظرت فإذا الذي زيد في مدحه هو صاحب (يسٌش) أمر بالمعروف» وأعان الرسل؛ وصبر على القتل؛ والآخر إنما حذر موسى من القتل؛ فَسَلِم موسى بقبوله مشورته؛ فالأول هو الآمر بالمعروف والناهي عن المنكرء والغافي هو ناصح الآمر بالمعروف» فاستحق الأول الزيادة.

ثم تأملت ذِكر أقصى المدينة فإذا الرجلان جاءا من بُّعْد في الأمر بالمعروف» ولم يتقاعدا لبعد الطريق)2".

؟- قال 39 (تخاف التعوه و القس طخ ملظا يخ رن كه كما وتيت نص كدالو 8 # (الشورى):

قال ابن _ 8ه: «بدأ بذِكر الإناث» فَقَدّم ما كانت تُوخّره الجاهلية من أمر البنات؛ حتى كانوا يَتِدُومُن؛ أي: هذا الدوع المُؤْخَّر عنددكه. مُقَدّم عندي في الذّكر» وتأمل كيف نَكَّر سبحانه الإناث» وعَرَّف الذكور؛ فَجَبّر تَفْص الأنوثة بالتقديم» وجَبّر نَقْصَ التأخير بالتعريف؛ فإن التعريف تنويه)(".

14- قال تعالى: # ححَنجَعَلْمهَا تَدْكره وَمتَعلَلَمُقَوينَ 5 )4 (الواقعة

القَدَّم كونها تذكرة على كونها متاعًا؛ ليعلم العيد. أن الفاقية اللكررية خم وبالذكر أهم)(".

.)199-1١48 /2( ذيل طبقات الحنابلة‎ .)©١ -2١ ؟)